أطلقت دبي انترناشيونال كابيتال ذراع الاستثمار الدولي لـ»دبي القابضة« وبنك »اتش.اس.بي.سي« صندوقا استثمارياً برأسمال يبلغ 500 مليون دولار أميركي للاستثمار ضمن مشاريع البنية الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وسيعمل الصندوق تحت اسم »صندوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاستثمارات البنية الأساسية«، وعبر مسؤولون في دبي انترناشيونال كابيتال وبنك »اتش.اس.بي.سي« عن ثقتهم بالفرص الكبيرة التي يطرحها قطاع الاستثمار في البنية الأساسية.
حيث سيساهم كل منهما بمبلغ 50 مليون دولار في رأس المال، كما سيتولى الطرفان توفير الخدمات الإدارية للصندوق باعتبارهما الشريكين الرئيسيين في المشروع.
وقال سمير الأنصاري الرئيس التنفيذي لدبي انترناشيونال كابيتال: » تمتاز أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ببيئة محفزة للأعمال خاصة في قطاع الاستثمارات الخاصة في البنية الأساسية.
حيث نتوقع أن تشهد عمليات الخصخصة في المنطقة نموا كبيراً وبشكل خاص في قطاع البنية الأساسية وضمن مشاريع إنتاج الطاقة، النفط والغاز ومشاريع النقل والمواصلات.
وكلنا ثقة أن تشهد عمليات الصندوق إقبالاً واسعاً، مع الأخذ بالاعتبار تنامي إقبال المستثمرين سواء الأفراد أو الشركات على الاستثمار في مشاريع البنية الأساسية، ولعل أكبر دليل على ذلك توجه العديد من شركات البنية الأساسية العاملة في المنطقة إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام«.
وستعمل إدارة الصندوق على استهداف مجموعة منتقاة من المستثمرين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما ستتاح الفرصة أمام مستثمرين دوليين للمساهمة في رأسمال الصندوق. من جهة أخرى ستركز العمليات الاستثمارية للصندوق على الشركات العاملة ضمن قطاع البنية الأساسية في المنطقة، ومختلف القطاعات الأخرى المرتبطة به.
بدوره قال ديفيد هودجكينسون الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة بنك »اتش.اس.بي.سي« الشرق الأوسط المحدود: »يوفر قطاع البنية الأساسية فرصاً استثمارية واعدة، في ظل ارتفاع مستوى نفقات البنية الأساسية التي يتوقع أن تصل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحدها إلى أكثر من 300 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.
ولا تقتصر ميزات قطاع البنية الأساسية على ما يوفره من عائدات مجزية وبيئة مستقرة، وإنما تمتاز استثمارات البنية الأساسية بكونها تختلف عن الاستثمارات ضمن القطاعات التقليدية، الأسهم والسندات، الأمر الذي يتيح للمستثمرين فرصة للتقليل من مخاطر الاستثمار، وتجنب حالات عدم الاستقرار التي قد تصيب الاستثمارات ضمن قطاعات أخرى«.
وأشار هودجكينسون إلى أن الصندوق سيقوم بتأسيس محفظة استثمارية متنوعة توفر فرصاً متميزة يصعب الحصول عليها في حالات أخرى، مؤكداً أن قيمة أصول الصناديق الاستثمارية عادة ما تكون مستقرة على المدى المتوسط، في حين أن مستويات نموها المرتفع لا تظهر إلا على المدى البعيد.