تقول مجلة سمارت ماني الأميركية إنه من السهل جداً أن تكون مليونيراً في هذه الأيام، التي يتجاوز فيها عدد المليونيرات في أميركا عدد العاطلين عن العمل وعدد المشردين أيضاً.

ولن يمانع أحد في أن يكون مليونيراً إذا كانت المسألة بهذه السهولة. تقول سمارت ماني، بالنسبة لأسرة من أب وأم وطفلين يتمنى أبواهما إرسالهما للجامعة، ولديهما قرض عقاري بمقدار 120 ألف دولار، يمكن أن يصبحا مليونيرين بسهولة في غضون 10 سنوات، أي يملكان مليون دولار أو أكثر.

وتشمل النصائح التي تقدمها المجلة لأبوين من هذا النوع ما يلي:

لابد أن يدفعا 9 آلاف دولار سنوياً للاستثمار، تنقسم إلى 60% على شكل أسهم في البورصة الأميركية و20% في صندوق استثماري يستثمر في الخارج، والعشرون في المئة الباقية يستثمرانها في أصول ثابتة.

لابد ان يخفضا من انفاقهما. تقول إحصاءات مكتب إحصاءات العمل ان الأسرة التي تقع في هذه الفئة من الدخل، تنفق 75 ألف دولار سنوياً على كل شيء من أقساط القروض العقارية إلى الملابس. وخفض هذا الإنفاق بنسبة 8% سيوفر 50 ألف دولار إضافية يمكن استثمارها على مدى 10 سنوات.

اذا كان الدخل 100 ألف دولار سنوياً ومتوسط العلاوة السنوية 6% بدلاً من 3%، تحصل هذه الأسرة على 171 ألف دولار على مدى عشر سنوات. لابد ان يراعي الأبوان صحتهما جيداً، فإذا اتبع أحدهما حمية غذائية واقلع الآخر عن التدخين يمكن ان يخفضا الإنفاق على الرعاية الصحية بمقدار الثلث وبالتالي يدخران 12 ألف دولار إضافية بحلول عام 2016.

مجالات استثمار مقترحة:

ومن المفترض ان يتوفر لدى الأبوين وقت أطول بعد التقاعد لإنفاق الأموال التي ادخراها. ومن المثير ان نلاحظ أن أكثر الذين ينفقون لشراء تذاكر الحفلات فريق أولنج ستونز، وأكثر الفرق التي تحقق دخلاً من الحفلات هي على الترتيب يوتو ورولنج ستونز وايجلز وبول مكارتني وإلتون جون، حيث احتلوا المراكز الخمس الأولى في 2005.

وتحقق الشركات التي تبيع سلعاً خلال هذه الحفلات أرباحاً بالملايين أيضاً، وتحصل شركات الملابس مثلاً عندما تبيع القميص خلال الحفل بسعر 35 دولاراً أو أكثر على ربح 10 دولارات من كل قميص، مما يعني الحصول على نحو 150 ألف دولار في الليلة من حفلات يوتو أو رولنج ستونز.

وهناك مجال استثمار آخر مربح جداً هو تجارة الفن رغم ان كثيراً من الناس يتجهون الى الصناديق التحوطية للحصول على عائدات أعلى، إذن ماذا يمكن ان يكون أكثر منطقية من ان تبيع هذه الصناديق وتشتري أعمالاً فنية؟

ولابد ان هذه هي الفكرة من إنشاء بضعة صناديق تحوطية منذ عام 2004، خطتها ان تحقق أرباحاً من سوق الفن من رسم ونحت، قيمتها 25 مليار دولار سنوياً، لكن صندوق فاين أرت فقط هو الذي جمع أموالاً كافية ليبدأ الاستثمار في تجارة الفن.

ويقول ديباك جوبنيات المحرر في سمارت ماني ان هناك مشلات عديدة تعترض سبيل بدء الاستثمار بمعرفة الصناديق التحوطية في الفن. أولاً ليس هناك طريقة لمعرفة أي الفنانين سوف يكون له شعبية كبيرة خلال سنوات من الآن، وأسعار لوحات مونيه ورينوار مثلاً تنخفض بنسبة أكثر من 35% خلال السنوات الـ 15 الماضية.

كما أنه من الصعب تحويل الأعمال الفنية إلى سلع لأن نوعياتها مختلفة حتى في الأعمال التي أنجزها الفنان نفسه. ويقول جوبينات ان الذين يؤيدون صناديق الاستثمار في الفن لا يتراجعون وهم يؤمنون بأن أعداداً متزايدة من الناس سوف ينظرون الى الأعمال الفنية على أنها أصول وليس مصدراً للمتعة فقط.