انتقد رجل الأعمال خلف الحبتور رئيس مجموعة الحبتور في حديث خاص لـ »البيان الاقتصادي« وبشدة تصريحات المحللين الماليين وتحليلاتهم لأسواق المال في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة واصفا اياها بالسلبية المدسوسة مستغربا تلك التصريحات والتي ساهمت في ادخال الخوف والرعب إلى قلوب المستثمرين والمتداولين في أسواق المال على حد قوله،
وشدد على أن تلك التحليلات غير المسؤولة لأسواق المال بالدولة غالبا لا تنم عن دراسة ودراية كافية من قبل هؤلاء المحللين بأسواق المال، كما من شأنها الإضرار باقتصاد الدولة بالدرجة الأولى، إن أسواق المال بالدولة بخير وخاصة أن الأسهم المدرجة في أسواق المال هي لشركات كبرى لها ثقلها التجاري والاستثماري.
وتساءل الحبتور: لماذا هذا الترهيب الإعلامي للمواطنين وللمستثمرين لأسواق الأسهم والتي دفعت بالبعض لبيع أسهمهم في السوق خوفا من تعرضهم لخسائر مضاعفة؟
في حين عاد الحبتور للتساؤل: ما دواعي الخوف اذا ما انخفضت قيمة سهم لشركة إعمار أو غيرها من الشركات الأخرى والتي تعد من أقوى الشركات في أسواق الدولة؟ مضيفا: لقد وزع كل من بنك دبي الوطني واعمار بنسبة 40% من أرباحهما مؤخراً ولا يمكن ان يحصل ذلك لدى أي شركة أخرى في العالم.
ويرى الحبتور أن المحللين الاقتصاديين المتواجدين حاليا يعدون اكبر ضرر للسوق وهم المتسببون بشكل رئيس في زعزعة ثقة المستثمرين والمتداولين في أسواق المال بالدولة، وشدد على ضرورة تدخل المسؤولين لمنعهم إحداث مزيد من الضرر في تلك الأسواق وخاصة ان دولة الإمارات دولة قائمة على الاقتصاد والتجارة.
في حين شجع الحبتور التوجه الأخير لتنظيم عملية إصدار الشركات الأولية وزيادة رؤوس أموالها قائلا: هذا توجه جيد اذا كان مبنيا على دراسة وخطط مستقبلية.
وشدد الحبتور على ضرورة أن يفكر المحلل المالي قبل إصدار تحليلاته، بمدى الضرر الذي قد يلحق باقتصاد الدولة على اثر تلك التحليلات، وعن الضرر الذي سيلحق بصغار المستثمرين.
وأضاف: يجب على كل رئيس تحرير صحيفة أن يكون مسؤولا عن أخطاء الموظف أو المحلل المالي العامل في صحيفته، وعلى الوسيط أن يعرف حدوده ولا يتعداها إلى التحليل.
دبي ــ البيان