قال مسؤول اندونيسي إن معدل قدوم السياح الأجانب إلى جزيرة بالى السياحية حتى الشهرين الأولين من عام 2006 لا يزال متدنياً مقارنة بالعام السابق له اثر سلسلة التفجيرات التي وقعت في أكتوبر 2005.
وأوضح جدى نورجايا رئيس إدارة الشؤون السياحية الأندونيسي، مشيراً إلى أن وصول السياح الأجانب إلى بالى طوال شهر يناير الماضي بلغ عددهم 79.271 زائراً فيما وصل عددهم خلال فبراير 73.340 زائراً وحتى يوم 13 مارس فقد بلغ عددهم 34.673سائحا مما يعكس تراجعا عما كان عليه في عام 2005.
وقال نورجايا بأن التفجيرات 2005 على مقدمة أسباب هذا التراجع حيث أثرت تأثيراً سيئاً على السياحة الوطنية خاصة في بالي وحدها.من جانبه أفاد رئيس منظمة الفنادق والمطاعم البلدية أرثى أرضنا بأن الحجز الفندقي أيضاً قد يواجه صعوبات إذ بلغ معدله خلال الفترة المذكورة 28 بالمئة.
(وكالات)