بدأ مسؤولو نفط عرب وأجانب مباحثات أمس الأحد في العاصمة المصرية، القاهرة، بهدف التوصل إلى اتفاق لتوصيل الغاز المصري إلى الأسواق الأوروبية.
وقال وزير البترول المصري سامح فهمي إن الوزراء سيناقشون في اجتماعاتهم
مد خط الغاز العربي الذي يصل إلى سورية حالياً إلى تركيا ومن ثم إلى بلغاريا ورومانيا كمرحلة أولى، لإيصاله إلى دول أوروبية أخرى.
وأضاف فهمي أن المجتمعين سيقومون باستعراض نتائج الدراسات الخاصة بتنفيذ الجزء الخاص بمد خط الغاز العربي من مدينة حمص السورية حتى الحدود السورية-التركية، وربطه بشبكة الغاز التركية من خلال كونسورتيوم مشترك يضم شركات مصرية وتركية وسورية.
وأشار إلى أن المباحثات ستشمل بحث الإجراءات التنفيذية لإنشاء الشركة المصرية ـــ التركية، بمشاركة سورية وبلغاريا ورومانيا، لنقل الغاز وتسويقه إلى أوروبا عبر تركيا.
وأكد أن مد الخط وربطه بشبكات الغاز الأوروبية سيدعم العلاقات السياسية والاقتصادية بين الدول العربية وأوروبا.ووصف فهمي المشروع بأنه واحد من أهم المشروعات الاستراتيجية والاقتصادية والذي يحظى باهتمام من جانب دول الاتحاد الأوروبي ليكون أحد شرايين الغاز المغذية لأوروبا ويسهم في تأمين امداداتها بالطاقة النظيفة.
ويشارك في الاجتماعات وزراء من مصر والأردن وسورية ولبنان وتركيا إضافة إلى ممثلين عن رومانيا وبلغاريا.وكانت المرحلة الأولى من الخط، الذي يربط الحقول المصرية في العريش بالعقبة في الأردن بطول 342 كيلومترا، افتتحت في يوليو 2003،
كما تم البدء بالمرحلة الثانية التي تهدف إلى إيصال الخط إلى منطقة الرحاب على الحدود مع سورية.ويجري العمل حالياً لاستكمال الخط التي يربط الأردن مع محطة كهرباء ديار علي في سوريا.