طالبت الدول الآسيوية الأشد فقراً في اجتماع لها بالعاصمة التايلاندية شركاءها التجاريين بمنحها إعفاءات جزئية من التعريفة والحصص لجميع صادراتها وتبسيط القواعد الجمركية الخاصة بالمنشأ كسبيل لمساعدتها في تطبيق خارطة الطريق الخاصة بإخراجها من حلقة الفقر المزمنة.
وجاء ذلك في اجتماع عقد لمدة يومين تحت رعاية الأمم المتحدة وشاركت فيه 14 دولة من منطقه آسيا والباسيفيك وهى أفغانستان وبنجلاديش وبهوتان وكمبوديا وكيريباتى ولاوس والمالديف وميانمار ونبيال وساموا وجزر سولومون وتيمور ليست وتوفالو وفانواتو.
واستهدفت المناقشات مراجعة ومقارنة التقدم على طريق تحقيق أهداف برنامج العمل الذي تم تبنيه في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للدول الأقل نمواً في بروكسل في مايو2001.
وحث المجتمعون شركاء تلك الدول في التنمية على مساندة أولوياتها القومية من خلال التشاور والحوار كما أعربوا عن أن سلامة وامن العاملين المهاجرين منها هي من الشواغل الرئيسية بالنسبة لها.
وصرح رئيس وزراء لاوس في المؤتمر بأن أكثر من 120 مليون شخص ما زالوا يعيشون تحت خط الفقر في تلك الدول وحذروا من أن هذا العدد سيتزايد إذا لم يف المجتمع الدولي بالتزاماته في برنامج العمل المتفق عليه في بروكسل.
وتشهد القارة الآسيوية هوة اقتصادية كبيرة بين دولها، ففي حين أن صادرات بعض الدول لا تتعدى بضعة ملايين من الدولارات تشهد دول أخرى ارتفاعاً كبيراً في حجم صادراتها.
وأعلنت سنغافورة في بيانات صدرت أمس أن صادراتها غير البترولية سجلت نموا قويا في شهر فبراير الماضي حيث بلغت قيمتها في ذلك الشهر 7.93 مليارات دولار أميركي بزيادة نسبتها 17 في المئة عن شهر فبراير 2005.
وبلغت نسبة النمو في صادرات المنتجات الالكترونية في هذا الشهر 30.5 في المئة في حين بلغ نمو المنتجات غير الالكترونية 5.8 في المئة. وقد بلغت قيمة التجارة الخارجية لهذا البلد في شهر فبراير 39 مليار دولار أميركي مما رفع إجمالي قيمة تجارته الخارجية للشهرين الأولين من هذا العام إلى 76مليار دولار.
(وكالات)