احتفلت مجموعة »الصايغ إخوان« ــ أكبر موزع منتجات »إل جي« الرقمية و»أوليمبس« و»بالسون« وماركات عالمية أخرى ــ بيوبيلها الفضي في الذكرى 25 لتأسيسها، وأعلنت خلال حفل أقامته في فندق »إنتركونتينتال ــ دبي« أمس في هذه المناسبة، عن خطط واستراتيجيات المجموعة للتوسع في مجالي قطاع التجزئة والتكنولوجيا، بهدف تحقيق نمو إجمالي في مبيعاتها بحوالي 25 ــ 30 % سنويا، خلال السنوات الأربع المقبلة.

كما أعلنت مجموعة »الصايغ« عن حملة ترويجية كبيرة خلال 88 يوما المقبلة، تؤهل عملائها الذين يشترون بقيمة 200 درهم وأكثر، للفوز بــ25 جائزة قيّمة، وتدخلهم في السحب الكبير للفوز بسيارتي مرسيدس.

وقال عبد الجبار الصايغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة »الصايغ إخوان« في كلمة له في الاحتفال، أن المجموعة تطورت خلال ربع قرن، وتطورت مفاهيمها وأهدافها ورؤيتها، وهي في تطور مستمر وتجديد منذ ذلك الوقت، وهي ستواصل التوسع عبر خطط ومفاهيم جديدة للوصول إلى أكبر شريحة من العملاء، وعبر تقديم أرقى الخدمات.

وقال الصايغ على هامش الاحتفال لــ»البيان« الاقتصادي، إن مجموعته حددت هدفين لتحقيق النمو في أعمالها، محتذية بالتوجهات الاستراتيجية لحكام الدولة، التي وضع أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ولخّص هذه الأهداف بتركيز المجموعة على قطاعي البيع بالتجزئة وقطاع التكنولوجيا، وبتوسيع نقاط التسويق وافتتاح معارض جديدة، والتركيز على خدمة ما بعد البيع، من خلال بناء فريق متكامل لخدمة العملاء، وإدخال خدمات جديدة كخدمة الزبائن عبر الهاتف.

وأشار الصايغ إلى صعوبة تقديم أرقام عن حجم قطاع التكنولوجيا في الدولة لغياب الإحصاءات الدقيقة، لكنه قدّر حجم مساهمة مجموعته بــ15 ــ 20% من حجم السوق، وبأن مجموعته تستورد الحصة الأكبر في سوق الدولة.

كما أشار الصايغ إلى سرعة نمو القطاع، في ظل طفرة بناء الفنادق والمباني وغيرها في الدولة، التي تطلب هذه الأجهزة.. مضيفاً إنه قطاع حيوي بالنسبة للتصدير مقارنة بدول المنطقة. وأكد أن لا نية للمجموعة للتحول إلى شركة مساهمة عامة، لأن الوقت غير مناسب، ولا وجود لقيمة مضافة للتحول في هذه الفترة، أو قبل أربعة أعوام.

وفي الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى أن المساحات المخصصة لمحلات التجزئة ستبلغ 23 مليون قدم مربع بحلول العام 2008، وبأن أنشطة تجارة التجزئة في مراكز التسوق بدبي ستساهم بحوالي 50% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بحلول العام 2015،

وفي ظل وصول الرقم الحالي لعدد زوار دبي إلى 4 ملايين زائر في السنة، والتوقعات بأن يتضاعف إلى 10 مرات، ليصبح 40 مليون زائر في السنة، هذه المؤشرات وغيرها يقول الصايغ إنها تدفع مجموعة »الصايغ إخوان« لأن تعد العدة لتكون جزءاً وشريكاً في هذا النمو.

وضاعفت مجموعة الصايغ إخوان في السنة الماضية، حضورها في مجال تجارة التجزئة إلى 16 محلاً للمفرق، واشتمل هذا التوسع افتتاح محلات بمفاهيم جديدة، تضم ماركات محددة مثل محلات »إي 4 فور يو»، محل الإلكترونيات والمنتجات الترفيهية الشامل ومحلات »تايم كابسيول«، الذي يضم ماركات الساعات المعروفة التي تتعامل معها مجموعة »الصايغ«.

وتخطط المجموعة لزيادة عدد محلاتها إلى 50 محلا، وإضافة محلات تجزئة جديدة لبعض الماركات خلال السنوات القليلة المقبلة، بما يساعد قسم تجارة التجزئة بالمجموعة لتحقيق إجمالي مبيعات بحوالي 100 مليون درهم في عام 2006 ويزداد بعد ذلك.

وعملت المجموعة على مدى الثلاث سنوات الماضية على تنويع مبيعاتها حيث شملت الأنظمة السمعية – المرئية المتكاملة، وتستحوذ المجموعة اليوم على 60 ــ 70% من حصة السوق من المنتجات السمعية المرئية في قطاع الفنادق المزدهر بدبي.

وأشارت المجموعة إلى أن الخطوة التالية ستكون استثمار مصادر مقدرة للإسهام في تنمية وتطبيق الأنظمة التقنية النامية والمزدهرة للمنازل الذكية والبنايات الذكية الذي سيقدم على هيئة مشاريع »سليم المفتاح«.

وقال الصايغ مضيفا »إننا نعد العدة لنكون اللاعبين الرئيسيين في هذه الصناعة. وسيشهد المستقبل منتجات تكنولوجية مدمجة مع بعضها توفر حياة نظيفة، اقتصادية وأكثر فاعلية ومساحات أكبر للمستهلكين. هذا القطاع هام وينمو بسرعة ونرغب في أن نكون الرواد إقليميا في هذه الصناعة«.

وتنوي مجموعة »الصايغ« التوسع جغرافيا إلى أسواق شرق أفريقيا وأوروبا الشرقية في المرحلة المقبلة، إلى جانب حضورها انتشارها في الدولة، وفي المغرب وأفغانستان.

دبي ــ ضياء عبدالعال