أعلنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة، دوبال، إحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة للألمنيوم، عن إصدار كتاب »دوبال: رؤية تحولت إلى حقيقة- أول 25 عاما« وهو تأريخ متعمق لجميع الأحداث التي قادت إلى تمتع الشركة بوضع ريادي عالمي كواحدة من أهم قصص النجاح الصناعي في دبي.
والجدير بالذكر، أن دوبال التي تأسست على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مؤسس دبي الحديثة، تحولت في يومنا هذا إلى أضخم مساهم فردي غير نفطي في اقتصاد دبي في إطار تتويجها لمسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات على مدار أكثر من ربع قرن من الزمان.
وقال خالد عيسى بوحميد، المدير العام لإدارة العلاقات العامة والشؤون العالمية في دوبال :»يمثل الكتاب إنجازا جديدا لم يكن ليتحقق لولا الدعم المتواصل والتوجيهات الرشيدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة دوبال والدور الرئيسي والفاعل الذي يعلبه نائب رئيس مجلس الإدارة و أعضاء مجلس الإدارة و كذلك الفريق الإداري والمساهمات البناءة التي قدمها الموظفون في أجواء من التفاني والالتزام«.
ويسرد الكتاب البدايات التاريخية الأولى لمسيرة التنمية العصرية في دبي والقرار التاريخي للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بتأسيس مصهر للألمنيوم بالقرب من قرية جبل علي يوم 22 مايو 1975، حتى بدء أول وحدة لفصل الخلايا في أكتوبر 1979 ليتم بيع إجمالي إنتاج المصهر البالغ 135 ألف طن في ذلك الوقت بشكل مسبق لصالح شركة ألكان (كندا) وسوثواير الأميركية حيث قامت دوبال ببيع بشائر إنتاجها من معدن الألمنيوم في مايو 1980.
ولعل من الجوانب المميزة، أن كتاب تاريخ دوبال لا يلقي الضوء فقط على البدايات الأولى للشركة بل يغوص بشكل معمق في تفاصيل خطة التنمية والتطوير الشامل التي دشنها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، فبالإضافة إلى دوبال، تضمنت الخطة أيضا ميناء جبل علي وشركة دوغاز وهو ما ساهم في توفير البنى التحتية المناسبة التي عززت المسيرة التنموية لدوبال ودبي.
وأضاف خالد عيسى بوحميد :»إننا نمضي بخطى راسخة مع استراتيجيتنا التنموية لعشر سنوات وأنا على ثقة من أن دوبال سوف تنجح في تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات خلال السنوات المقبلة، كما أن كتاب تاريخ دوبال يعد مرجعا يتوجب قراءته من جانب أي شخص يرغب في التعرف على الإلتزام الكامل والرؤية الحكيمة لقادة دبي التي جعلت من دوبال مثالا ناجحا غير مسبوق«.
وفي الوقت الراهن، يتكون مجمع مصهر دوبال الضخم الذي تصل استثماراته إلى عدة مليارات من الدولارات من مصهر ألمنيوم بطاقة إنتاجية إجمالية تصل 761 ألف طن سنويا ومحطة لتوليد الكهرباء بطاقة 1،750 ميجاوات ومصنع ضخم للكربون وثلاثة مسابك ومحطة لتحلية المياه بطاقة 30 مليون جالون يوميا فضلا عن العديد من المعامل ومنشآت البحث وميناء بحري ومنشآت للتخزين ومناطق للصيانة والعديد من المباني الإدارية.
وقامت دوبال باعتماد برنامج توسعة ضخم لإضافة 100 ألف طن سنويا إلى إنتاجها بهدف الإيفاء بالطلب المتزايد على الألمنيوم عالي الجودة حيث ستقوم الشركة باستخدام تقنيتها الخاصة من طراز D20 التي تم تطويرها في دوبال في برنامج التوسعة،
كما ستقوم الشركة بإضافة 128 خلية إلى خط الإنتاج7 الذي تم استكماله مؤخرا. ومن المتوقع استكمال العمل على برنامج التوسعة، الذي يرفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية لدوبال إلى 861 ألف طن سنويا، بحلول نهاية العام الجاري.
وأوضح خالد عيسى بوحميد :»تقوم دوبال في الوقت الراهن بخدمة أكثر من 240 عميلا في 44 دولة ويعمل بها أكثر من 3100 موظف تمثل القوى العاملة المواطنة جزءا جيدا من هذا العدد بنسبة تصل 20% من العدد الإجمالي.
كما يشغل المواطنون أكثر من 60% من إجمالي الوظائف الإدارية العليا في الشركة«.جدير بالذكر أن برنامج اقتراحات الموظفين الذي انطلق في العام 1981، قفز من نجاح إلى آخر وتمكن من الفوز بالعديد من الجوائز الشهيرة من كبريات المؤسسات العالمية مثل مسابقة »أفكار المملكة المتحدة« وجوائز الإتحاد الأميركي لمشاركات الموظفين.
وقال خالد عيسى بوحميد :»لعب الموظفون دورا مميزا في تحول دوبال إلى واحدة من أهم قصص النجاح العالمية حيث تحظى اسهاماتهم المميزة بالشركة على مدار السنين بخالص التقدير والتكريم«.
وعلى الدوام، احتلت قضايا البيئة والصحة والسلامة أولية قصوى لدوبال عبر الاستثمار بقوة في أحدث المعدات تطوراً تقنياً واعتماد أرقى الممارسات العالمية المتبعة وهو ما أثمر عن تحول الشركة إلى واحدة من أهم الشركات العالمية التي تعتمد أرقى المعايير البيئية في مجمع عملياتها الضخم.
دبي ــ البيان
