تستعد أبوظبي للتوسع في المشاريع الكهربائية لمواجهة الطلب المرتفع عليها، وقال كيث ميللر رئيس إدارة التخطيط والدراسات بهيئة أبوظبي للمياه والكهرباء لمجلة «ميد» إنهم يتوقعون أن يتضاعف الطلب على الكهرباء في أبوظبي في الفترة من 2008 حتى 2013. وأشار ميللر إلى مشروع شاطئ الراحة كمثال على المشروعات العقارية الموسعة المتوقع أن ترفع الطلب على الكهرباء.

وقد انتهت هيئة الكهرباء والمياه من دراسة لاحتياجات أبوظبي من الكهرباء حتى 2020. وخلصت الدراسة إلى أن المشروعات العقارية العملاقة التي بدأ تنفيذها في أبوظبي بالقطع سترفع الطلب على الكهرباء من 2009 حتى 2015. وقدرت الهيئة أن يرتفع الطلب على الكهرباء إلى 3983 ميجاواط بحلول 2013 وإلى 4370 ميجاواط بحلول عام 2015.

وإلى 4644 ميجاواط في 2020 كما توقعت الدراسة أن يصل الطلب على الكهرباء في أبوظبي إلى 7333 ميجاواط عام 2009 وإلى 12590 ميجاواط في 2015 وإلى 14226 ميجاواط في 2020 في سيناريو آخر، بحيث تصل ذروة الارتفاع إلى 4680 ميجاواط في العام الجاري. وسيكون الطلب على المياه أقل حدة.

حيث من المتوقع أن يصل إلى 635 مليون جالون يومياً في العام الجاري وإلى 746 مليون جالون يومياً عام 2009، وإلى 881 مليون جالون يومياً في 2015، وتصل الذروة إلى 957 مليون جالون في 2020.

وقال ميللر إن أبوظبي لديها طاقة إنتاجية تستطيع أن تغطي الاحتياجات حتى 2008، لكن في عام 2009 سيكون هناك عجز طفيف ولذلك تبحث الهيئة في سبل عدة لتغطية الطلب في ذاك الوقت وهناك خيارات عدة لإنشاء مشروعات جديدة في الشويهات في المنطقة الغربية أو في القطفة في إمارة الفجيرة.

من ناحية أخرى استكملت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي (أديوا) تعيين الاستشاريين الرئيسيين لخطتها تخصيص معملين لمعالجة المياه العادمة في الإمارة وقالت «ميد» إن الهيئة عينت الأسترالية كاردنو مستشاراً فنياً، وديوي بالانتاين مستشاراً قانونياً، وبي ان ايه باريبا مستشاراً مالياً..

وسيتولى الفريق تقديم الاستشارات الخاصة بمصنع المعالجة في المفرق، الذي تقدر طاقته بـ 340 ألف متر مكعب يومياً، ومصنع زاخر في العين الذي تقدر طاقته بـ 55 ألف متر مكعب يومياً.