تراجعت اسعار العقود الاجلة للنفط الخام أمس الأول دون 63 دولارا لتخسر بعض مكاسب الخام الحادة اليوم السابق التي جاءت بفعل المخاوف من نقص امدادات البنزين في فصل الصيف.

وبنهاية التعامل بلغ سعر عقود أقرب استحقاق مايو من مزيج النفط الخام برنت في بورصة البترول الدولية بلندن عند التسوية 63.26 دولار للبرميل منخفضا 95 سنتا. وفي وقت سابق هوى العقد حتى مستوى 63.18 دولاراً.

وفي بورصة نايمكس هبط سعر عقود النفط الخام الأميركي الخفيف لشهر ابريل 81 سنتا إلى 62.77 دولاراً للبرميل. وكان النفط الأميركي قفز اكثر من اثنين في المئة يوم الخميس.

وقال ديفيد ثورتل محلل السلع الاولية في بنك الكومنولث الاسترالي »أسعار الخام متماسكة على الرغم من هذه البيانات ذات الاثر النزولي لمخزونات الخام«.

واضاف قوله »التركيز مازال قطعا على المعايير البيئية وتناقص مخزونات الوقود«.

وكانت اسعار النفط هبطت بشدة في منتصف الأسبوع بعد ان قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزون النفط الخام في البلاد زاد الأسبوع الماضي بمقدار 4. ملايين برميل إلى 339.9 مليون ليسجل أعلى مستوى له منذ نهاية مايو عام 1999. وكان متوسط توقعات المحللين للمخزونات في استطلاع أجرته رويترز هو زيادة قدرها 2.7 مليون برميل.

غير ان التجار حولوا اهتمامهم إلى تناقض منتجات تكرير الخام ولاسيما البنزين التي لاتزال في مستويات عالية لكن يجري استنزافها بسبب عمليات صيانة مكثفة للمصافي تتركز على مواصفات جديدة لوقود انظف.

وتقوم شركات التكرير الأميركية بتقليص إنتاجها من البنزين المحتوي على المضاف »ام.تي.بي.ئي« الذي يشتبه بانه يسبب التلوث وذلك بسبب المخاوف بشان دعاوى قضائية في حين تحاول مسايرة الطلب القوي على الوقود.

وارتفع استهلاك البنزين في الأربعة الأسابيع الماضية اثنين في المئة عما كان عليه العام الماضي.وهبط سعر عقود البنزين اثنين في المئة إلى 1.8370 دولار للجالون بعد انتعاشه يوم الخميس مرتفعا 2.5 في المئة.