اختتم المؤتمر العالمي الرابع والعشرون للإجارة المنعقد في دبي برعاية الشركة الدولية للإجارة والإستثمار فعالياته التي استمرت على امتداد يومين, مؤكداً أهمية وجود تشريعات خاصة لعمليات التأجير بنوعيه، التشغيلي والتمويلي، لما يمثله وجود قواعد واضحة محددة في التعامل من أهمية لتطور صناعة التأجير وحماية مصالح أطراف التأجير المتعددة.

واستمع المشاركون خلال اليومين إلى أبحاث وتقارير من مناطق مختلفة من العالم، قدمها متخصصون في هذا المجال المهم من مجالات العمل التجاري والتمويلي.

فاستمع في اليوم الأول إلى بحث عن العولمة ومزاياها وعيوبها وذلك من خلال ورقة عمل قدمها جوني جونسون المستشار العام للشركة الدولية للإجارة والإستثمار، وانتهى فيها إلى أنه مهما كانت وجهات نظرنا في العولمة، فإنها واقع يجب التعامل معه.

ويجب على الشركات العاملة في حقل الإستثمار الدولي الإستفادة من مزاياها، كما استمع المؤتمر في يومه الأول أيضاً إلى تقرير عن تطور أوضاع الإجارة في منطقة الخليج وفي القارة الأوروبية، والتطورات التي يشهدها سوق الإجارة في البلدان المتطورة وتلك الآخذة بالنمو.

أما في اليوم الثاني فقد استعرض المؤتمر تقارير عن عمليات التأجير الكبرى في قطاع النقل وأثر تطبيق معايير بازل 2 على الإجارة وتأثير المخاطر على أسعار التأجير والتأمين وعلى عمليات الإجارة وتطورات سوق الإجارة في شرق أوروبا وعمليات التأجير طبقاً لقواعد الشريعة الإسلامية.