اظهر تقرير أصدره صندوق النقد العربي ان سوق دبي المالي سجل أعلى ارتفاع بين الأسواق المالية العربية في قيمته السوقية في نهاية عام 2005 مقارنة بنهاية عام 2004 بواقع 219.2% فيما جاء سوق أبوظبي للأوراق المالية في المركز الثاني عربيا بنسبة ارتفاع في قيمته السوقية بلغت 138.6% تلاهما سوق الدوحة للأوراق المالية بنسبة نمو بلغت 115.5%

في حين ارتفعت القيمة السوقية لسوق الأسهم السعودي بما نسبته 110.9% لتبلغ في نهاية 2005 حوالي 646.12 مليار دولار مشيرا إلى ان هذه القيمة تشكل حوالي 50% من القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية المشاركة في قاعدة بيانات أسواق الأوراق المالية العربية التابعة للصندوق والبالغ عددها 15 سوقا.

ووفقا للتقرير فقد سجل مؤشر سوق دبي المالي ثاني أعلى ارتفاع بين الأسواق المالية العربية بنسبة ارتفاع بلغت 136.9% في حين جاء في المرتبة الأولى سوق فلسطين للأوراق المالية الذي سجل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 285.6% وجاء في المرتبة الثالثة مؤشر سوق المال بمصر بارتفاع نسبته 119.5% ثم مؤشر سوق الأسهم السعودي بنسبة 113.9%.

وأوضح التقرير ان القيمة السوقية الإجمالية للأسواق المالية العربية البالغ عددها 15 سوقا بلغت في نهاية العام الماضي 1.29 تريليون دولار بنمو إجمالي بلغت نسبته 107.2% مقارنة بنهاية عام 2004.

وأشارت النشرة الفصلية للربع الأخير من عام 2005 لقاعدة بيانات الأسواق المالية العربية الصادرة عن صندوق النقد العربي الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له إلى أن مؤشر الأسعار الذي يحتسبه الصندوق لسوق دبي المالي سجل في نهاية العام الماضي ارتفاعا كبيرا بلغت نسبته 136.9 في المئة مقارنة مع عام 2004 ليبلغ 828.3 نقطة مقارنة مع 349.7 نقطة. وبالمقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي انخفض المؤشر بنسبة 9.1 في المئة.

وأوضح انه فيما يتعلق بأحجام السوق فقد ارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في نهاية العام الماضي بنسبة كبيرة بلغت 219 في المئة لتبلغ حوالي 111.992 مليار دولار مقابل 35.091 مليار دولار سجلت في نهاية عام 2004 وبالمقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي انخفضت القيمة السوقية بنسبة 18.4 في المئة.

ووفقا للنشرة فانه من جانب آخر سجلت أحجام التداول للسوق ارتفاعات كبيرة في الأداء مقارنة مع العام الماضي، فقد ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة خلال العام الماضي بنسبة 703.1 في المئة لتبلغ حوالي 110.304 مليارات دولار، مقابل 13.735 مليار دولار سجلت خلال عام 2004 ونتيجة لذلك الارتفاع ارتفع متوسط التداول اليومي إلى 368.9 مليون دولار مقابل 46.9 مليون دولار ومعدل دوران الأسهم من 39.1 في المئة إلى 98.5 في المئة خلال الفترة نفسها.

ووفقا للنشرة فقد سجل أداء سوق أبوظبي للأوراق المالية في نهاية العام الماضي ارتفاعا مقارنة مع نهاية عام 2004 فقد ارتفع مؤشر الأسعار الذي يحتسبه الصندوق لهذا السوق بنسبة 54.8 في المئة ليبلغ 353.4 نقطة مقارنة مع 228.3 نقطة. وبالمقارنة مع الربع الثالث من عام 2005 انخفض هذا المؤشر بنسبة 5.0 في المئة.

وارتفعت القيمة السوقية في نهاية العام الماضي مقارنة مع عام 2004 بنسبة كبيرة بلغت 138.6 في المئة لتبلغ 132.412 مليار دولار مقابل 55.409 مليار دولار وبالمقارنة مع الربع الثالث من هذا العام ارتفعت القيمة السوقية بنسبة 12.2 في المئة.

وأوضحت ان أحجام التداول ارتفعت بنسبة كبيرة في السوق، فقد ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة خلال العام الماضي بنسبة كبيرة بلغت 540.7 في المئة لتبلغ 28.505 مليار دولار مقابل 4.449 مليارات دولار سجلت خلال عام 2004 وتبعا لهذا الارتفاع، ارتفع متوسط التداول اليومي من 15.1 مليون دولار إلى 95.0 مليون دولار ومعدل دوران الأسهم من 8.0 في المئة إلى 21.5 في المئة خلال الفترة نفسها.

اما في جانب عدد الأسهم المتداولة فقد ارتفع خلال العام الماضي بنسبة كبيرة بلغت 778.1 في المئة ليبلغ حوالي 8.317 مليارات سهم مقابل 947.2 مليون سهم تم تداوله خلال عام 2004 ونتيجة لهذا الارتفاع، ارتفع المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة خلال هذا العام إلى نحو 27.7 مليون سهم مقارنة مع 3.2 ملايين سهم خلال العام الماضي.

وذكرت النشرة ان الأداء العام لأسواق الأوراق المالية العربية سجل تحسنا ملحوظا في نهاية العام الماضي مقارنة مع عام 2004 فقد ارتفع المؤشر المركب للصندوق والذي يقيس الأداء العام لهذه الأسواق بما نسبته 91.6 في المئة مرجعا الأسباب التي أدت إلى هذا التحسن في الأداء للارتفاع الكبير في أسعار النفط في الأسواق العالمية مما اوجد سيولة عالية في الأسواق النفطية والتي تم توجيهها لدرجة كبيرة لأسواق المال إضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية ببعض الدول العربية مما أدى إلى الإقبال على الاستثمار في تلك الدول في ضوء التوقعات المستقبلية لأداء الشركات الجيد في العملية الإصلاحية.

وأوضحت انه بالمقارنة مع أداء أسواق الأوراق المالية الناشئة اظهر المؤشر المركب للصندوق أن أداء أسواق الأوراق المالية العربية في نهاية العام الماضي كان أفضل مقارنة مع أداء معظم الأسواق الناشئة خلال الفترة نفسها فقد سجل مؤشر مؤسسة التمويل الدولية (ستاندرد اند بورز) الخاص بالأسواق الناشئة ارتفاعا بلغت نسبته 37.6 في المئة وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية بنسبة 40.2 في المئة ومؤشر استاندر اند بورز 500 بنسبة 3 في المئة.

وأشارت إلى ان احجام التداول في الأسواق المالية العربية ارتفعت خلال العام الماضي مقارنة مع عام 2004 فقد ارتفع إجمالي قيمة الأسهم المتداولة بنسبة بلغت 152.5 في المئة لتبلغ 1.434.798 مليار دولار مقارنة مع 568.288 مليار دولار سجلت خلال عام 2004 وسجلت قيمة الأسهم المتداولة في سوق دبي المالي أعلى ارتفاع من بين الأسواق المالية العربية وذلك بنسبة 703.1 في المئة.

كما ارتفعت قيمة التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 540.7 في المئة، وفي بورصة بيروت بنسبة 367.2 في المئة وشكلت قيمة الأسهم المتداولة في سوق الاسهم السعودي ما نسبته 86.9 في المئة من إجمالي قيمة التداول في الأسواق المالية العربية خلال عام 2005.

وفي المقابل، سجل حجم التداول في بورصة الجزائر الانخفاض الوحيد من بين الأسواق المالية العربية وذلك بنسبة 60.4 في المئة.وأوضحت انه فيما يتعلق بعدد الأسهم المتداولة فقد ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 94.4 في المئة ليبلغ 110.847 مليارات سهم مقارنة مع 57.028 مليار سهم تم تداولها خلال عام 2004.

أبوظبي ــ عبد الفتاح منتصر