من جهته كشف شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في « دبي للعقارات» في تصريحات خاصة ل« البيان» أن الشركة نجحت في بيع 50% من أبراج « اكزيكتيف تاورز» في إطار مشروع الخليج التجاري.

وأشار إلى أن الإقبال غير المسبوق من المستثمرين والشركات دفع باتجاه رفع أسعار القدم المربع إلى نحو 10% خلال فترة وجيزة ما يعكس أهمية وجدوى الاستثمار في مشروع حيوي بهذه الضخامة

إلى جانب أن ذلك الإقبال أعطى صورة لما يمكن أن تكون عليه حال الأسعار في المشروع في المستقبل القريب حيث يشير المستثمرون أنفسهم إلى أن الأسعار باتت ترتفع بشكل متسارع قد يفوت الفرصة على الكثير ممن يرغبون الاستثمار في المشروع.

وأوضح لطفي هوية المرحلة الثانية لمشروع «الخليج التجاري» والتي تتضمن مشروع The executive towers المكون من 11 برجا سكنيا جديدا تشكل مدينة متكاملة باستثمارات تبلغ 5,2 مليار درهم، تقع على مقربة من التقاطع الثاني في شارع الشيخ زايد.

بالإضافة إلى طرح مجمع تجاري ضخم يتكون من 10 إلى 15 مبنى تجاريا وفندقا فخما، تمثل خلاصة ما سيتم الإعلان عنه للمستثمرين خلال العام الجاري في إطار مشروع الخليج التجاري الذي تصل استثماراته إلى 30 مليار درهم تقريبا، ويمتد على مساحة 547 مليون قدم مربع، منها 64 مليون قدم مربع مخصصة للتطوير.

وتوفر الأبراج الجديدة 4500 وحدة سكنية، تجسد أرقى مفاهيم الحياة العصرية، وتشتمل تلك الوحدات السكنية على شقق أستوديو وشقق علوية تتيح للمستثمر تصميم المساحات الداخلية حسب رغبته، إلى جانب فلل بثلاث وأربع غرف نوم، وتتراوح أسعارها ما بين مليون إلى خمسة ملايين درهم.

وردا على سؤال لـ «البيان» حول نسبة المشاريع السكنية قياسا بالمشاريع التجارية في مشروع الخليج التجاري، أجاب، إن الطابع التجاري يغلب على المشروع كله،

لكن نسبة «السكني» تقترب من «التجاري» لتحقيق التوازن وتلبية لرغبة المستثمرين الذين يفضلون قرب أماكن سكناهم من مقرات عملهم، ما دفعنا إلى أن تكون حصة الوحدات السكنية قريبة من 40% من المشروع كله.

وأكد لطفي أن مشروع الخليج التجاري دخل في شهر أبريل الماضي أهم مراحل إنجازه، حيث باشرت الآليات الثقيلة عمليات مد خور دبي مسافة تسعة كيلومترات انطلاقاً من منطقة رأس الخور وصولاً إلى شارع الشيخ زايد، وتحديداً إلى المنطقة التي كانت فيها المنطقة العسكرية الوسطى.