كشف مسؤولون في » دبي للعقارات « خلال جولة رافقتهم فيها » البيان« عن تقدم كبير في أعمال انجاز مشروع الخليج التجاري الذي تقوم بتطويره بدبي باستثمارات تصل إلى 40 مليار درهم. وطبقا لمديرين في المشروع فقد وصلت مراحل مد الخور إلى مستويات متقدمة وبلغت 50% من المرحلة الأولى المتوقع انجازها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة،
فيما باشر عدد من المستثمرين باختيار شركات المقاولات لتنفيذ مشاريع أبراجهم السكنية والتجارية في المشروع الذي سيضم 500 برج تقريبا والتي ستنفذ خلال 3 مراحل.من جهته كشف شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في »دبي للعقارات« في تصريحات خاصة لـ» البيان« ان الشركة نجحت في بيع 50% من أبراج »اكزيكتيف تاورز« في إطار مشروع الخليج التجاري.
وأشار لطفي إلى أن الإقبال غير المسبوق من المستثمرين والشركات دفع باتجاه رفع أسعار القدم المربع إلى نحو 10% خلال فترة وجيزة ما يعكس أهمية وجدوى الاستثمار في مشروع حيوي بهذه الضخامة إلى جانب أن ذلك الإقبال أعطى صورة لما يمكن أن تكون عليه حال الأسعار في المشروع في المستقبل القريب حيث يشير المستثمرون أنفسهم إلى أن الأسعار باتت ترتفع بشكل متسارع قد يفوت الفرصة على الكثير ممن يرغبون في الاستثمار في المشروع.
وكشفت شركة » دبي للعقارات« نيتها القيام بمزاد علني جديد لبيع قطع أراض جديدة في إطار مشروع الخليج التجاري، وربطت الشركة بين الإعلان عن موعد المزاد وبين الوقوف على حجم الأراضي التي يمكن تجهيزها في المستقبل القريب لعرضها على المستثمرين ورجال الأعمال.
وتسير الشركة على إيقاع مستقر بهذا الصدد ولا تنوي الإسراع لا سيما بعد أن لمست حجم الإقبال من جانب المستثمرين على شراء قطع الأراضي في المشروع من خلال مزاد نظمته أواخر العام الماضي عندما تنافس عشرات المستثمرين على 10 قطع أراض تجارية وسكنية في المشروع حيث لم تمض أكثر من 30 دقيقة على بدء المزاد الذي نظمته شركة » مزاد« التابعة لشركة » دبي للعقارات« حتى بلغت عوائد المزاد العلني قرابة مليار درهم.
وكان هاشم الدبل الرئيس التنفيذي لشركة » دبي للعقارات« العضو في » دبي القابضة« ابلغ » البيان الاقتصادي« إن شركته بدأت تسليم مجموعة من الأراضي في مشروع الخليج التجاري للمستثمرين تمهيدا للبدء بعمليات تشييد الأبراج السكنية والتجارية التي يصل عددها إلى 220 برجا في المرحلة الأولى،
ما يعكس دخول المشروع مرحلة مهمة من مراحل انجازه تجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمقر دولي للتجارة والأعمال والسياحة.
وقال الدبل إن من بين ابرز تلك الشركات (ديار التابعة لبنك دبي الإسلامي، وأمنيات، وتعمير القابضة، واي تي ايه ستار) وغيرها.وأضاف »أن مجموعة دتكو بلفور بيتي البريطانية، قطعت أشواطاً مهمة في إنجاز الأعمال الإنشائية لعمليات مد مجرى الخور، وتعمل المجموعة خلال المرحلة الأولى على شق قناة مائية بطول 5. 6 كيلومترات.
وسيتطلب ذلك تجريف 8 ملايين متر مكعب من التربة وإقامة جدران جانبية بطول 13 كيلومتراً وعوازل مائية. وسيتراوح عرض امتداد الخور الجديد بين 360 و 1155 قدما عند المراسي، بينما يتراوح عمق المياه فيه بين 5. 5 و6 أمتار، مما سيسمح للسفن واليخوت ذات التصاميم الجديدة بحجم 300 قدم من العبور ضمن الممر المائي الجديد.
ويجري العمل على جعل انسياب المياه سهلاً لضمان استمتاع سكان وزائري الخليج التجاري، مع الأخذ بنظر الاعتبار نوعية تلك المياه المتدفقة في الخور لترقى بالمنطقة لرفاه السكان والزائرين.
وقامت »دبي للعقارات« بتعيين شركة استشارية متخصصة في الهندسة البحرية والهيدروميكانيكية لوضع الدراسات البيئية للوضع الراهن في الخور قبل وأثناء وبعد عمليات التجريف، بما يضمن المحافظة على نوعية المياه والبيئة وتحسينها.
وتتضمن أعمال مد الخور تبطين مجرى القناة المائية بجدار استنادي مكون من كتل أسمنتية خاصة يصل عددها إلى 25 ألف كتلة يتم تصنيعها في مصنع خاص معد لهذه الغاية قرب المشروع.
التصاميم الهندسية للقناة المائية تأخذ بعين الاعتبار عمق المياه في الخور القديم، وكذلك خدمة المنشآت التي ستقوم على ضفاف القناة مستقبلا، إضافة إلى ضمان انسياب سلس للمياه في القناة.
وأوضح أن المرحلة الأولى للمشروع بدأت من خلال تمديد مجرى خور دبي لكيلومترات عدة انطلاقاً من منطقة رأس الخور وصولاً إلى شارع الشيخ زايد قبل نقطة التقاطع الثاني بحوالي نصف كيلومتر، تمهيداً لتحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي يضاهي أبرز المراكز العالمية المماثلة.
ويتيح مد الخور مساحات ضخمة للتطوير لإقامة مدينة متكاملة ما يجعل منه اكبر مشروع إقليمي من حيث ضخامة التأثيرات التي سيحدثها على الاقتصاد ومكانة البلاد الدولية.وسيمتد المشروع الذي تصل استثماراته 30 مليار درهم،على مساحة 547 مليون قدم مربع، وتبلغ مساحة المناطق المخصصة للتطوير 64 مليون قدم مربع.
64 مليون قدم مساحات مطورة
وأكد الدبل أن مشروع »الخليج التجاري« يعد واحدا من أهم المشاريع الاقتصادية في الدولة والمنطقة ويهدف إلى قيام عاصمة جديدة للأعمال والتجارة في المنطقة بإطلالة مميزة على خور دبي وتتجاوز أهداف المشروع محدودية المساحة المتاحة للتطوير على خور دبي من خلال مد المجرى المائي لعدة كيلومترات انطلاقا من منطقة رأس الخور وصولا إلى شارع الشيخ زايد، ومنه إلى الخليج العربي .
ويقطع الخور منطقة كانت تعرف سابقاً بالمنطقة العسكرية الوسطى لتحويلها إلى مركز حيوي للتجارة والأعمال والتسوق تضاهي ابرز المراكز المماثلة القائمة في نيويورك وطوكيو وسنغافورة، بحيث يتحول إلى عاصمة تجارية للمنطقة ومقر لكبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.
وقال الدبل إن مراحل المشروع تتضمن عمليات تجريف ومد مجرى الخور إلى ما يزيد على 11 كيلومترا من منطقة رأس الخور وحتى شارع الشيخ زايد ومن هناك حتى البحر في مرحلة لاحقة لا تزال تصاميمها قيد الدراسة والإقرار من قبل الجهات المختصة.
كما تتضمن مراحل المشروع إعداد البنية التحتية الأساسية من طرق وخدمات ماء وكهرباء وصرف صحي وغيرها، وقد تم مؤخرا تجهيز الأراضي ليتمكن المستثمرون الذين يتجاوز عددهم إلى 150 مستثمراً، من الشروع بالأعمال الإنشائية للأبراج السكنية والتجارية التي تعاقدوا مع »دبي للعقارات« على إقامتها.
وتقوم »دتكور بلفور بيتي« البريطانية بعقد المرحلة الأولى لتجريف ومد مجرى الخور بقيمة تصل إلى 200 مليون درهم، وتتضمن تجريف 6.3 ملايين متر مكعب من رأس الخور حتى شارع الشيخ زايد.
وأشار الدبل إلى أن الآليات تعمل الآن على تجريف الرمال بعمق معين وشفط المياه وتبطين جوانب القناة بالكتل الإسمنتية الخاصة التي أعدت لذلك، ويمكن مشاهدة المياه التي غمرت جزءا من القناة.
ويصل عرض القناة المائية للخور الجديد بين 114 متراً في أضيق الأماكن و350 متراً في أعرضها، ما يتيح المجال لانسياب سلس للمياه وإبحار مريح للقوارب واليخوت. ويتوجب على الشركة المنفذة تجريف نحو 6.3 ملايين متر مكعب من الرمال.
الخليج التجاري
ويعد مشروع »الخليج التجاري« من أهم المشاريع التطويرية على مستوى المنطقة والعالم وسيؤدي إلى قيام عاصمة جديدة للأعمال والتجارة في المنطقة كما سيوفر إطلالة »نادرة« على خور دبي الذي ارتبط بدبي كرمز للمكانة التجارية الرائدة التي تحظى بها حيث يستند المشروع إلى رؤية تتجاوز محدودية المساحة المتاحة للتطوير على خور دبي من خلال مد المجرى المائي لكيلومترات عدة انطلاقا من منطقة رأس الخور وصولا إلى شارع الشيخ زايد.
وسيقطع الخور الجديد منطقة كانت تعرف سابقا بالمنطقة العسكرية الوسطى بحيث يتم تحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي للتجارة والأعمال والتسوق تضاهي ابرز المراكز المماثلة القائمة في نيويورك وطوكيو وسنغافورة، بحيث يتحول إلى عاصمة تجارية للمنطقة ومقر لكبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.
عمليات تطوير
وقال محمد بن بريك المدير التنفيذي للشؤون الإدارية في شركة »دبي للعقارات« »إن مراحل المشروع تتضمن عمليات تجريف ومد مجرى الخور إلى ما يزيد على 11 كيلومترا من منطقة رأس الخور وحتى شارع الشيخ زايد ومن هناك حتى البحر في مرحلة لاحقة.
كما تتضمن مراحل المشروع إعداد البنية التحتية الأساسية من طرق وخدمات ماء وكهرباء وصرف صحي وغيرها، بالإضافة إلى تمهيد الأراضي ليتاح للمستثمرين الذين يصل عددهم إلى 150 مستثمراً، الشروع بالأعمال الإنشائية للأبراج السكنية والتجارية التي تعاقدوا مع »دبي للعقارات« على إقامتها، مشيرا إلى أن سير العمل سيضمن الانتهاء من جانب مهم من مراحل المشروع المختلفة في أوقات متقاربة.
وفازت شركة دتكور بلفور بيتي البريطانية بعقد تجريف ومد مجرى الخور بقيمة تصل إلى 200 مليون درهم، وتتضمن تجريف 6،3 ملايين متر مكعب من رأس الخور حتى شارع الشيخ زايد.
وأشار الدبل إلى أن التقنية التي يقوم عليها مد مجرى الخور تعتبر بسيطة مقارنة بحجم المشروع وأثره التطويري، حيث سيتم تجريف الرمال حتى عمق معين وشفط المياه وتبطين جوانب القناة بالكتل الإسمنتية الخاصة التي أعدت لذلك، ومن ثم ترك المياه لتغمر القناة والانسياب فيها من الخور القديم وحتى ساحل البحر عند اكتمال المشروع.
وقال إن عرض القناة المائية للخور الجديد سيتراوح بين 114 متراً في أضيق الأماكن و350 متراً في أعرضها، ما يتيح المجال لانسياب سلس للمياه وإبحار مريح للقوارب واليخوت.
وأضاف أن أعمال مد الخور تتضمن تبطين مجرى القناة المائية بجدار استنادي مكون من كتل إسمنتية خاصة يصل عددها إلى 25 ألف كتلة يتم تصنيعها في مصنع خاص معد لهذه الغاية قرب المشروع.
ولفت إلى أن التصاميم الهندسية للقناة المائية تأخذ بعين الاعتبار عمق المياه في الخور القديم، وكذلك خدمة المنشآت التي ستقوم على ضفاف القناة مستقبلا، إضافة إلى ضمان انسياب سلس للمياه في القناة.
220 برجا في المرحلة الأولى و» الحي« بأربعة مليارات درهم
مناطحة السحاب بأبراج الـ 100 طابق
من جهته قال محمد بن بريك المدير التنفيذي للشؤون الإدارية في شركة » دبي للعقارات« إن الشركة أوفت بالتزاماتها فيما يتعلق بالمباشرة بعمليات مد مجرى خور دبي وما رافقها من تمهيد الأراضي المحيطة في منطقة كانت تعرف بالمنطقة العسكرية الجنوبية بهدف إنشاء »الخليج التجاري« والذي يتضمن إقامة مركز تجاري ومالي عالمي يضاهي المراكز المماثلة في عواصم المال العالمية.
وأضاف »كما ارتبط خور دبي بالنشاط التجاري والعمراني، فنحن نراهن على تغير أفق دبي ومستقبلها بالخور نفسه الذي ارتبط به ماضي الإمارة التي باتت مركزا عالميا وإقليميا للتجارة والأعمال.
وتقوم فكرة »الخليج التجاري« على مد مجرى الخور لكيلومترات عدة حتى ساحل البحر عند اكتمال مراحله وبناء وتطوير مشاريع سكنية وتجارية ومرافق أخرى على ضفتي »الخور الجديد« حيث سيتيح مد الخور »إحياء« مساحات ضخمة، يمكن معها إقامة مدينة تجارية وسكنية متكاملة تصل مساحتها إلى 547 مليون قدم مربع فيما تصل المساحات المخصصة للتطوير إلى 64 مليون قدم مربع منها.
وعبر بن بريك عن ثقته بمقدرة الشركة على خلق عاصمة تجارية سيكون لها الأثر العظيم في الدولة والمنطقة، فبعد خمس سنوات من الآن إن شاء الله سيكون بوسع الجميع أن يشاهدوا عاصمة تجارية تضم أشهر الشركات العالمية على غرار مانهاتن في نيويورك، وحي جينرا في طوكيو.
مناطحة السحاب
واطلع بن بريك » البيان« على التصاميم الهندسية الجديدة لمشروع الخليج التجاري. وقال إن »دبي للعقارات« تستعد لمناطحة السحاب بعدد من الأبراج التي يصل عدد طوابقها إلى 100 طابق، مشيرا إلى وجود دراسة بهذا الصدد تجري حاليا داخل أروقة الشركة.
ولفت إلى أن عدد الأبراج التي سيتم تطويرها في المشروع 220 برجا في المرحلة الأولى ليصل الإجمالي إلى 500 برج تنفذ على ثلاث مراحل . لكن بن بريك لم يفصح عن القيمة الإجمالية لتلك الأبراج واكتفى بالإشارة إلى أن عدد المستثمرين في المشروع تجاوز 150 مستثمرا من داخل وخارج الدولة.مؤكدا تزايد أعدادهم مع إطلاق كل مرحلة جديدة.
وأشار إلى أن » دارا للأوبرا« وعشرات المواقف تحت الأرض ستكون من بين مكونات المشروع .وردا على سؤال لـ» البيان« حول ما في جعبة » دبي للعقارات« من المشاريع العقارية التي تنوي تطويرها انطلاقاً من فلسفتها القائمة على تعزيز مكانة دبي كمركز للأعمال والتجارة والخدمات والسياحة على الخارطة العالمية.
أجاب بن بريك إن » دبي للعقارات« أطلقت ما سماه بـ» الحي التجاري « في إطار مرحلة جديدة في مشروع الخليج التجاري.ويضم » الحي« 14 برجا بارتفاعات متفاوتة مابين 20 و30 و60 طابقا وتصل قيمة الاستثمارات في تلك الأبراج نحو 4 مليارات درهم.
» دبي للعقارات« تبيع 50% من أبراج » أكزيكتيف تاورز«
الإقبال على الاستثمار في المشروع رفع الأسعار 10%
من جهته كشف شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في » دبي للعقارات« في تصريحات خاصة لـ» البيان« أن الشركة نجحت في بيع 50% من أبراج » اكزيكتيف تاورز« في إطار مشروع الخليج التجاري.
وأشار إلى أن الإقبال غير المسبوق من المستثمرين والشركات دفع باتجاه رفع أسعار القدم المربع إلى نحو 10% خلال فترة وجيزة ما يعكس أهمية وجدوى الاستثمار في مشروع حيوي بهذه الضخامة إلى جانب أن ذلك الإقبال أعطى صورة لما يمكن أن تكون عليه حال الأسعار في المشروع في المستقبل القريب حيث يشير المستثمرون أنفسهم إلى أن الأسعار باتت ترتفع بشكل متسارع قد يفوت الفرصة على الكثير ممن يرغبون الاستثمار في المشروع.
وأوضح لطفي هوية المرحلة الثانية لمشروع »الخليج التجاري« والتي تتضمن مشروع The executive towers المكون من 11 برجا سكنيا جديدا تشكل مدينة متكاملة باستثمارات تبلغ 2.5 مليار درهم، تقع على مقربة من التقاطع الثاني في شارع الشيخ زايد.
بالإضافة إلى طرح مجمع تجاري ضخم يتكون من 10 إلى 15 مبنى تجاريا وفندقا فخما، تمثل خلاصة ما سيتم الإعلان عنه للمستثمرين خلال العام الجاري في إطار مشروع الخليج التجاري الذي تصل استثماراته إلى 30 مليار درهم تقريبا، ويمتد على مساحة 547 مليون قدم مربع، منها 64 مليون قدم مربع مخصصة للتطوير.
وقال إن الطلب المتنامي من المستثمرين على السكن في مدينة المال والأعمال، والإقبال غير المتوقع على مشروع »الخليج التجاري« الذي بيعت مرحلته الأولى بأربعة مليارات درهم، دفعا بدبي للعقارات إلى طرح الأبراج الجديدة خصيصا للأغراض السكنية وبمعايير جودة عالمية.
حيث توفر الأبراج الجديدة 4500 وحدة سكنية، تجسد أرقى مفاهيم الحياة العصرية، وتشتمل تلك الوحدات السكنية على شقق أستوديو وشقق علوية تتيح للمستثمر تصميم المساحات الداخلية حسب رغبته، إلى جانب فلل بثلاث وأربع غرف نوم، وتتراوح أسعارها ما بين مليون إلى خمسة ملايين درهم.لكن الدبل أشار إلى أن شركة »دبي للعقارات« طرحت للبيع 3 أبراج سكنية، وستقوم في المستقبل القريب بطرح الأبراج الثمانية المتبقية أمام المستثمرين.
وردا على سؤال لـ »البيان« حول نسبة المشاريع السكنية قياسا بالمشاريع التجارية في مشروع الخليج التجاري، أجاب، إن الطابع التجاري يغلب على المشروع كله، لكن نسبة »السكني« تقترب من »التجاري« لتحقيق التوازن وتلبية لرغبة المستثمرين الذين يفضلون قرب أماكن سكناهم من مقرات عملهم، ما دفعنا إلى أن تكون حصة الوحدات السكنية قريبة من 40% من المشروع كله.
وأكد لطفي أن مشروع الخليج التجاري دخل في شهر أبريل الماضي أهم مراحل إنجازه، حيث باشرت الآليات الثقيلة عمليات مد خور دبي مسافة تسعة كيلومترات انطلاقاً من منطقة رأس الخور وصولاً إلى شارع الشيخ زايد، وتحديداً إلى المنطقة التي كانت فيها المنطقة العسكرية الوسطى.
قطع أراض جديدة في طريقها للبيع بالمزاد
شركات عقارية دفعت مليار درهم ثمن 10 قطع في 30 دقيقة
كشفت شركة »دبي للعقارات« نيتها القيام بمزاد علني جديد لبيع قطع أراض جديدة في إطار مشروع الخليج التجاري، وربطت الشركة بين الإعلان عن موعد المزاد وبين الوقوف على حجم الأراضي التي يمكن تجهيزها في المستقبل القريب لعرضها على المستثمرين ورجال الأعمال.
وتسير الشركة على إيقاع مستقر بهذا الصدد ولا تنوي الإسراع لا سيما بعد أن لمست حجم الإقبال من جانب المستثمرين على شراء قطع الأراضي في المشروع من خلال مزاد نظمته أواخر العام الماضي عندما تنافس عشرات المستثمرين على 10 قطع أراض تجارية وسكنية في المشروع حيث لم تمض أكثر من 30 دقيقة على بدء المزاد الذي نظمته شركة » مزاد« التابعة لشركة » دبي للعقارات« حتى بلغت عوائد المزاد العلني قرابة مليار درهم.
وتركت الشركة خيار تحديد الارتفاع حسب رغبة المستثمر ووفرت له تسهيلات تتراوح بين تقسيط المبلغ بين 5 و6 أقساط وإمكانية بيع الأرض إلى مستثمر آخر حتى وان لم يكن المستثمر قد أكمل دفع المبلغ كاملا لشركة دبي للعقارات، ويبدو أن الأخيرة تسعى جاهدة إلى توفير كل أشكال دعم جديدة للمستثمرين في المشروع الذي بات يستقطب أكثر من 150 مستثمراً محلياً وأجنبياً حتى الآن.
وتشعر الشركة بالفخر للنتائج التي حققها المزاد والذي عكس تطورا مهما في جانبين الأول حجم الإقبال الكبير من المستثمرين على الاستثمار في مشروع الخليج التجاري الفريد من نوعه والجانب الثاني التطور الحاصل في الأساليب التي تتبعها شركة دبي للعقارات في توفير أسباب الدعم بأشكال وطرق مختلفة.
وما حصل في المزاد يعد انعكاسا لحقيقة واحدة مفادها أن المشروع والقائمين على تطويره باتوا يجنون ثمار تطويره على الرغم من انطلاق الأعمال الإنشائية منذ فترة وجيزة.
إقبال واسع
وقال شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في »دبي للعقارات« لـ»البيان« كان من المقرر عرض 8 قطع في المزاد لكن الإقبال الكبير من جانب المستثمرين دفعنا إلى جعلها 10 أراض سكنية وتجارية،ويمكن تطويرها حسب رغبة المستثمر سواء على شكل فنادق أو مراكز تسوق أو ترفيه.
وأشار لطفي الذي بدا متحمسا للمزاد وهو الثاني من نوعه الذي تنظمه الشركة منذ تأسيسها لشركة »مزاد« حرصنا على ترك الباب واسعاً أمام المستثمر لكي يحدد الارتفاع حسب رغبته، تحديدا في خمس مناطق تعد من المناطق المهمة في مشروع الخليج التجاري، وستؤلف المباني والمنشآت المقامة ضمن هذه المناطق لدى إنجازها شكل طائر البجع، وتشمل المناطق الخمس التي ستباع بالمزاد ذيل طائر البجع وصدره وجناحيه والمنطقة الواصلة بين الذيل والمنقار.
وقال شهاب المزاد فرصة مثالية للمستثمرين لإنشاء مبان وعقارات خاصة بهم، حسب رغبتهم، وبالارتفاعات التي تلبي احتياجاتهم، ضمن أراض تتمتع بمواقع فريدة في قلب دبي، ووسط مشروع الخليج التجاري.وأضاف »شركة دبي للعقارات ستعمل جاهدة خلال الفترة المقبلة لعرض الفرص الاستثمارية في مشاريعها كلها بأطر جديدة غير مسبوقة«.
لافتا إلى أن طرح »المناطق الخمس للبيع في المزاد تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تحقيق أكبر قدر من الشفافية والعدالة، حيث يمكن للمستثمرين المهتمين المزايدة ضمن بيئة تنافسية نزيهة للغاية، كما يمكن لهم الاستفادة من المميزات والتسهيلات والضمانات التي تقدمها »مزاد« والمتمثلة في الحصول على نتائج محددة ومضمونة«.
وأكد أن اتفاقيات البيع والشراء غير مشروطة من قبل جهات أخرى وتعتمد على الشروط الخاصة لكلا الطرفين المتعاقدين. وحظر المزاد الذي أداره الأسترالي جون ماكرث نخبة مختارة من المستثمرين ورجال الأعمال وتنافسوا بشكل لافت بغية اقتناء عقارات متميزة ينفردون بها.
قائمة طويلة
وقال شهاب لطفي إن مجموعة من رجال الأعمال والشركات ستباشر قريبا عمليات البناء في المشروع ضمن قطع الأراضي التي اشتروها ومن ابرز تلك الشركات ورجال الأعمال شركة ديار ــ ذراع العقارات التابعة لبنك دبي الإسلامي ــ وستبني برجين، الأول للمكاتب بارتفاع 41 طابقاً والثاني برجان توأم، الأول سكني بارتفاع 57 طابقاً، والثاني للمكاتب بارتفاع 42 طابقاً.
بالإضافة إلى بنيان الإمارات، وستبني برجا متعدد الاستخدامات باسم »برج ايليت« ويتألف من 20 طابقاً منها طابقان للمكاتب و15 طابقاً سكنياً. إلى جانب شركة أمنيات، وستقوم بتطوير برج تل مساحته 3 ملايين قدم مربع وتصل تكلفة الأرض إلى نحو 700 مليون درهم.
لديك أيضاً مجموعة رجال أعمال سعوديون سيبنون أبراجاً تصل مساحة البناء فيها إلى 2.5 مليون قدم مربع وتصل تكلفتها إلى 600 مليون درهم.، كذلك شركة داماك، وستقوم بتشييد مجموعة أبراج عقب شرائها أرضاً مساحتها تبلغ نحو مليون قدم مربع بسعر تجاوز 450 مليون درهم. وهناك شركة أي تي ايه ستار، وستبني برجا تصل مساحة البناء فيه إلى نحو 400 ألف قدم مربع بتكلفة 100 مليون درهم.
بالإضافة إلى شركة كي ام بروبيرتيز وستبني مشروعا مساحته مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض نحو ربع مليار درهم. وأيضاً مجموعة رجال أعمال من كوريا سيباشرون قريبا بناء أبراج على ارض مساحتها 1.4 مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض فيها نحو 350 مليون درهم.
بالإضافة إلى شركة تيولب للعقارات وستقوم غدا الأحد بالإعلان عن بناء برج (بينسوليلا) (الواحة) متعدد الاستخدامات في الخليج التجاري باستثمارات تصل إلى 450 مليون درهم.
وهناك أيضاً رجل الأعمال سليمان الفهيم وسيقوم بتطوير 3 أبراج سكنية ومكتبية باستثمارات تتجاوز مليارات الدراهم وبمساحات بناء تصل إلى 800 ألف قدم مربع.إلى جانب شركة بناء وستقوم ببناء برج متعدد الاستخدامات بارتفاع 45 طابقاً منها 35 طابقاً للمكاتب بمساحة إجمالية تصل إلى 65 ألف قدم مربع.
وشركة تنميات السعودية وستقوم بتنفيذ وتطوير 4 أبراج سكنية وتجارية بمساحات تصل إلى 1.1 مليون قدم منها 700 ألف قدم لبرجين ضمن المرحلة الأولى بكلفة 350 مليون درهم بارتفاعات ،35 45 طابقاً. وأخيراً وغيرها الكثير مجموعة بوخمسين الكويتية التي ستستثمر 100 مليون درهم في شراء قطعتي أرض في المشروع.
الخليج التجاري
إنشاء مدينة متكاملة بمساحة 64 مليون قدم مربع تتضمن إنشاء 500 برج وبناية منها 220 برجاً خلال المرحلة الأولى ، ويصل حجم الاستثمارات في المشروع نحو 40 مليار درهم. ووافقت »دبي للعقارات« على قيام أكثر من 150 شركة ومستثمراً إماراتياً وعربيا وأجنبياً على تشييد أبراج سكنية وتجارية ضمن المشروع ومن ابرز المستثمرين والشركات:
* شركة ديار ــ ذراع العقارات التابعة لبنك دبي الإسلامي ــ وستبني برجين، الأول للمكاتب بارتفاع 41 طابقاً والثاني برجان توأم، الأول سكني بارتفاع 57 طابقاً، والثاني للمكاتب بارتفاع 42 طابقاً.
* بنيان الإمارات، وستبني برجا متعدد الاستخدامات باسم »برج ايليت« ويتألف من 20 طابقاً منها طابقان للمكاتب و15 طابقاً سكنياً.
* شركة أمنيات، وستقوم بتطوير برج تل مساحته إلى 3 ملايين قدم مربع وتصل تكلفة الأرض إلى نحو 700 مليون درهم.
مجموعة رجال أعمال سعوديون سيبنون أبراجاً تصل مساحة البناء فيها إلى 2.5 مليون قدم مربع وتصل تكلفتها إلى 600 مليون درهم.
* شركة داماك، وستقوم بتشييد مجموعة أبراج عقب شرائها أرضاً مساحتها تبلغ نحو مليون قدم مربع بسعر تجاوز 450 مليون درهم.
* شركة أي تي ايه ستار، وستبني برجا تصل مساحة البناء فيه إلى نحو 400 ألف قدم مربع بتكلفة 100 مليون درهم.
* شركة كي ام بروبيرتيز وستبني مشروعا مساحته مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض نحو ربع مليار درهم.
* مجموعة رجال أعمال من كوريا سيباشرون قريبا بناء أبراج على ارض مساحتها 1.4 مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض فيها نحو 350 مليون درهم.
* تيولب للعقارات وستقوم غدا بالإعلان عن بناء برج (بينسوليلا) (الواحة) متعدد الاستخدامات في الخليج التجاري باستثمارات تصل إلى 450 مليون درهم.
* رجل الأعمال سليمان الفهيم وسيقوم بتطوير 3 أبراج سكنية ومكتبية باستثمارات تتجاوز مليارات الدراهم وبمساحات بناء تصل إلى 800 ألف قدم مربع.
* شركة بناء وستقوم ببناء برج متعدد الاستخدامات بارتفاع 45 طابقاً منها 35 طابقاً للمكاتب بمساحة إجمالية تصل إلى 65 ألف قدم مربع.
* شركة تنميات السعودية وستقوم بتنفيذ وتطوير 4 أبراج سكنية وتجارية بمساحات تصل إلى 1،1 مليون قدم منها 700 ألف قدم لبرجين ضمن المرحلة الأولى بكلفة 350 مليون درهم بارتفاعات 35 ـ 45 طابقاً.
* مجموعة بوخمسين الكويتية: 100 مليون درهم استثمارات الشركة في شراء قطعتي أرض في المشروع.
تحقيق: مشرق علي حيدر
