كشف مسؤولون في » دبي للعقارات « خلال جولة رافقتهم فيها » ‏البيان« عن تقدم كبير في أعمال انجاز مشروع الخليج التجاري الذي ‏تقوم بتطويره بدبي باستثمارات تصل إلى 40 مليار درهم. وطبقا ‏لمديرين في المشروع فقد وصلت مراحل مد الخور إلى مستويات ‏متقدمة وبلغت 50% من المرحلة الأولى المتوقع انجازها خلال ‏الأشهر الثلاثة المقبلة،

فيما باشر عدد من المستثمرين باختيار ‏شركات المقاولات لتنفيذ مشاريع أبراجهم السكنية والتجارية في ‏المشروع الذي سيضم 500 برج تقريبا والتي ستنفذ خلال 3 ‏مراحل.من جهته كشف شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في ‏‏»دبي للعقارات« في تصريحات خاصة لـ» البيان« ان الشركة نجحت ‏في بيع 50% من أبراج »اكزيكتيف تاورز« في إطار مشروع ‏الخليج التجاري.‏

وأشار لطفي إلى أن الإقبال غير المسبوق من المستثمرين والشركات ‏دفع باتجاه رفع أسعار القدم المربع إلى نحو 10% خلال فترة وجيزة ‏ما يعكس أهمية وجدوى الاستثمار في مشروع حيوي بهذه الضخامة ‏إلى جانب أن ذلك الإقبال أعطى صورة لما يمكن أن تكون عليه حال ‏الأسعار في المشروع في المستقبل القريب حيث يشير المستثمرون ‏أنفسهم إلى أن الأسعار باتت ترتفع بشكل متسارع قد يفوت الفرصة ‏على الكثير ممن يرغبون في الاستثمار في المشروع.‏

وكشفت شركة » دبي للعقارات« نيتها القيام بمزاد علني جديد لبيع ‏قطع أراض جديدة في إطار مشروع الخليج التجاري، وربطت الشركة ‏بين الإعلان عن موعد المزاد وبين الوقوف على حجم الأراضي التي ‏يمكن تجهيزها في المستقبل القريب لعرضها على المستثمرين ‏ورجال الأعمال.‏

وتسير الشركة على إيقاع مستقر بهذا الصدد ولا تنوي الإسراع لا ‏سيما بعد أن لمست حجم الإقبال من جانب المستثمرين على شراء قطع ‏الأراضي في المشروع من خلال مزاد نظمته أواخر العام الماضي ‏عندما تنافس عشرات المستثمرين على 10 قطع أراض تجارية ‏وسكنية في المشروع حيث لم تمض أكثر من 30 دقيقة على بدء ‏المزاد الذي نظمته شركة » مزاد« التابعة لشركة » دبي للعقارات« ‏حتى بلغت عوائد المزاد العلني قرابة مليار درهم.‏

وكان هاشم الدبل الرئيس التنفيذي لشركة » دبي للعقارات« العضو ‏في » دبي القابضة« ابلغ » البيان الاقتصادي« إن شركته بدأت تسليم ‏مجموعة من الأراضي في مشروع الخليج التجاري للمستثمرين ‏تمهيدا للبدء بعمليات تشييد الأبراج السكنية والتجارية التي يصل ‏عددها إلى 220 برجا في المرحلة الأولى،

ما يعكس دخول المشروع ‏مرحلة مهمة من مراحل انجازه تجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ ‏محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ‏حاكم‎ ‎دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمقر دولي ‏للتجارة والأعمال والسياحة.‏

وقال الدبل إن من بين ابرز تلك الشركات (ديار التابعة لبنك دبي ‏الإسلامي، وأمنيات، وتعمير القابضة، واي تي ايه ستار) وغيرها.‏وأضاف »أن مجموعة دتكو بلفور بيتي البريطانية، قطعت أشواطاً ‏مهمة في إنجاز الأعمال الإنشائية لعمليات مد مجرى الخور، وتعمل ‏المجموعة خلال المرحلة الأولى على شق قناة مائية بطول 5. 6 ‏كيلومترات.

وسيتطلب ذلك تجريف 8 ملايين متر مكعب من التربة ‏وإقامة جدران جانبية بطول 13 كيلومتراً وعوازل مائية. وسيتراوح ‏عرض امتداد الخور الجديد بين 360 و 1155 قدما عند المراسي، ‏بينما يتراوح عمق المياه فيه بين 5. 5 و6 أمتار، مما سيسمح ‏للسفن واليخوت ذات التصاميم الجديدة بحجم 300 قدم من العبور ‏ضمن الممر المائي الجديد.

ويجري العمل على جعل انسياب المياه ‏سهلاً لضمان استمتاع سكان وزائري الخليج التجاري، مع الأخذ ‏بنظر الاعتبار نوعية تلك المياه المتدفقة في الخور لترقى بالمنطقة ‏لرفاه السكان والزائرين.‏

وقامت »دبي للعقارات« بتعيين شركة استشارية متخصصة في ‏الهندسة البحرية والهيدروميكانيكية لوضع الدراسات البيئية للوضع ‏الراهن في الخور قبل وأثناء وبعد عمليات التجريف، بما يضمن ‏المحافظة على نوعية المياه والبيئة وتحسينها.‏

وتتضمن أعمال مد الخور تبطين مجرى القناة المائية بجدار استنادي ‏مكون من كتل أسمنتية خاصة يصل عددها إلى 25 ألف كتلة يتم ‏تصنيعها في مصنع خاص معد لهذه الغاية قرب المشروع.‏

التصاميم الهندسية للقناة المائية تأخذ بعين الاعتبار عمق المياه في ‏الخور القديم، وكذلك خدمة المنشآت التي ستقوم على ضفاف القناة ‏مستقبلا، إضافة إلى ضمان انسياب سلس للمياه في القناة.‏

وأوضح أن المرحلة الأولى للمشروع بدأت من خلال تمديد مجرى ‏خور دبي لكيلومترات عدة انطلاقاً من منطقة رأس الخور وصولاً إلى ‏شارع الشيخ زايد قبل نقطة التقاطع الثاني بحوالي نصف كيلومتر، ‏تمهيداً لتحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي يضاهي أبرز المراكز ‏العالمية المماثلة.

ويتيح مد الخور مساحات ضخمة للتطوير لإقامة ‏مدينة متكاملة ما يجعل منه اكبر مشروع إقليمي من حيث ضخامة ‏التأثيرات التي سيحدثها على الاقتصاد ومكانة البلاد الدولية.وسيمتد ‏المشروع الذي تصل استثماراته 30 مليار درهم،على مساحة 547 ‏مليون قدم مربع، وتبلغ مساحة المناطق المخصصة للتطوير 64 ‏مليون قدم مربع.‏

‏64 مليون قدم مساحات مطورة‏

وأكد الدبل أن مشروع »الخليج التجاري« يعد واحدا من أهم ‏المشاريع الاقتصادية في الدولة والمنطقة ويهدف إلى قيام عاصمة ‏جديدة للأعمال والتجارة في المنطقة بإطلالة مميزة على خور دبي ‏وتتجاوز أهداف المشروع محدودية المساحة المتاحة للتطوير على ‏خور دبي من خلال مد المجرى المائي لعدة كيلومترات انطلاقا من ‏منطقة رأس الخور وصولا إلى شارع الشيخ زايد، ومنه إلى الخليج ‏العربي .

ويقطع الخور منطقة كانت تعرف سابقاً بالمنطقة العسكرية ‏الوسطى لتحويلها إلى مركز حيوي للتجارة والأعمال والتسوق ‏تضاهي ابرز المراكز المماثلة القائمة في نيويورك وطوكيو ‏وسنغافورة، بحيث يتحول إلى عاصمة تجارية للمنطقة ومقر لكبرى ‏الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.‏

وقال الدبل إن مراحل المشروع تتضمن عمليات تجريف ومد مجرى ‏الخور إلى ما يزيد على 11 كيلومترا من منطقة رأس الخور وحتى ‏شارع الشيخ زايد ومن هناك حتى البحر في مرحلة لاحقة لا تزال ‏تصاميمها قيد الدراسة والإقرار من قبل الجهات المختصة.

كما ‏تتضمن مراحل المشروع إعداد البنية التحتية الأساسية من طرق ‏وخدمات ماء وكهرباء وصرف صحي وغيرها، وقد تم مؤخرا تجهيز ‏الأراضي ليتمكن المستثمرون الذين يتجاوز عددهم إلى 150 ‏مستثمراً، من الشروع بالأعمال الإنشائية للأبراج السكنية والتجارية ‏التي تعاقدوا مع »دبي للعقارات« على إقامتها.‏

وتقوم »دتكور بلفور بيتي« البريطانية بعقد المرحلة الأولى لتجريف ‏ومد مجرى الخور بقيمة تصل إلى 200 مليون درهم، وتتضمن ‏تجريف 6.3 ملايين متر مكعب من رأس الخور حتى شارع الشيخ ‏زايد.‏

وأشار الدبل إلى أن الآليات تعمل الآن على تجريف الرمال بعمق ‏معين وشفط المياه وتبطين جوانب القناة بالكتل الإسمنتية الخاصة ‏التي أعدت لذلك، ويمكن مشاهدة المياه التي غمرت جزءا من القناة.‏

ويصل عرض القناة المائية للخور الجديد بين 114 متراً في أضيق ‏الأماكن و350 متراً في أعرضها، ما يتيح المجال لانسياب سلس ‏للمياه وإبحار مريح للقوارب واليخوت. ويتوجب على الشركة المنفذة ‏تجريف نحو 6.3 ملايين متر مكعب من الرمال.‏

الخليج التجاري

ويعد مشروع »الخليج التجاري« من أهم المشاريع التطويرية على ‏مستوى المنطقة والعالم وسيؤدي إلى قيام عاصمة جديدة للأعمال ‏والتجارة في المنطقة كما سيوفر إطلالة »نادرة« على خور دبي الذي ‏ارتبط بدبي كرمز للمكانة التجارية الرائدة التي تحظى بها حيث يستند ‏المشروع إلى رؤية تتجاوز محدودية المساحة المتاحة للتطوير على ‏خور دبي من خلال مد المجرى المائي لكيلومترات عدة انطلاقا من ‏منطقة رأس الخور وصولا إلى شارع الشيخ زايد.‏

وسيقطع الخور الجديد منطقة كانت تعرف سابقا بالمنطقة العسكرية ‏الوسطى بحيث يتم تحويل تلك المنطقة إلى مركز حيوي للتجارة ‏والأعمال والتسوق تضاهي ابرز المراكز المماثلة القائمة في ‏نيويورك وطوكيو وسنغافورة، بحيث يتحول إلى عاصمة تجارية ‏للمنطقة ومقر لكبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.‏

عمليات تطوير ‏

‏ وقال محمد بن بريك المدير التنفيذي للشؤون الإدارية في شركة ‏‏»دبي للعقارات« »إن مراحل المشروع تتضمن عمليات تجريف ومد ‏مجرى الخور إلى ما يزيد على 11 كيلومترا من منطقة رأس الخور ‏وحتى شارع الشيخ زايد ومن هناك حتى البحر في مرحلة لاحقة.‏

كما تتضمن مراحل المشروع إعداد البنية التحتية الأساسية من طرق ‏وخدمات ماء وكهرباء وصرف صحي وغيرها، بالإضافة إلى تمهيد ‏الأراضي ليتاح للمستثمرين الذين يصل عددهم إلى 150 مستثمراً، ‏الشروع بالأعمال الإنشائية للأبراج السكنية والتجارية التي تعاقدوا ‏مع »دبي للعقارات« على إقامتها، مشيرا إلى أن سير العمل سيضمن ‏الانتهاء من جانب مهم من مراحل المشروع المختلفة في أوقات ‏متقاربة.‏

وفازت شركة دتكور بلفور بيتي البريطانية بعقد تجريف ومد مجرى ‏الخور بقيمة تصل إلى 200 مليون درهم، وتتضمن تجريف 6،3 ‏ملايين متر مكعب من رأس الخور حتى شارع الشيخ زايد.‏

وأشار الدبل إلى أن التقنية التي يقوم عليها مد مجرى الخور تعتبر ‏بسيطة مقارنة بحجم المشروع وأثره التطويري، حيث سيتم تجريف ‏الرمال حتى عمق معين وشفط المياه وتبطين جوانب القناة بالكتل ‏الإسمنتية الخاصة التي أعدت لذلك، ومن ثم ترك المياه لتغمر القناة ‏والانسياب فيها من الخور القديم وحتى ساحل البحر عند اكتمال ‏المشروع.‏

وقال إن عرض القناة المائية للخور الجديد سيتراوح بين 114 متراً ‏في أضيق الأماكن و350 متراً في أعرضها، ما يتيح المجال لانسياب ‏سلس للمياه وإبحار مريح للقوارب واليخوت.‏

وأضاف أن أعمال مد الخور تتضمن تبطين مجرى القناة المائية ‏بجدار استنادي مكون من كتل إسمنتية خاصة يصل عددها إلى 25 ‏ألف كتلة يتم تصنيعها في مصنع خاص معد لهذه الغاية قرب ‏المشروع.‏

ولفت إلى أن التصاميم الهندسية للقناة المائية تأخذ بعين الاعتبار ‏عمق المياه في الخور القديم، وكذلك خدمة المنشآت التي ستقوم على ‏ضفاف القناة مستقبلا، إضافة إلى ضمان انسياب سلس للمياه في ‏القناة.‏

‏220 برجا في المرحلة الأولى و» الحي« بأربعة مليارات درهم‏

مناطحة السحاب بأبراج الـ 100 طابق‏

من جهته قال محمد بن بريك المدير التنفيذي للشؤون الإدارية في ‏شركة » دبي للعقارات« إن الشركة أوفت بالتزاماتها فيما يتعلق ‏بالمباشرة بعمليات مد مجرى خور دبي وما رافقها من تمهيد ‏الأراضي المحيطة في منطقة كانت تعرف بالمنطقة العسكرية ‏الجنوبية بهدف إنشاء »الخليج التجاري« والذي يتضمن إقامة مركز ‏تجاري ومالي عالمي يضاهي المراكز المماثلة في عواصم المال ‏العالمية.‏

وأضاف »كما ارتبط خور دبي بالنشاط التجاري والعمراني، فنحن ‏نراهن على تغير أفق دبي ومستقبلها بالخور نفسه الذي ارتبط به ‏ماضي الإمارة التي باتت مركزا عالميا وإقليميا للتجارة والأعمال.

‏وتقوم فكرة »الخليج التجاري« على مد مجرى الخور لكيلومترات ‏عدة حتى ساحل البحر عند اكتمال مراحله وبناء وتطوير مشاريع ‏سكنية وتجارية ومرافق أخرى على ضفتي »الخور الجديد« حيث ‏سيتيح مد الخور »إحياء« مساحات ضخمة، يمكن معها إقامة مدينة ‏تجارية وسكنية متكاملة تصل مساحتها إلى 547 مليون قدم مربع ‏فيما تصل المساحات المخصصة للتطوير إلى 64 مليون قدم مربع ‏منها.‏

وعبر بن بريك عن ثقته بمقدرة الشركة على خلق عاصمة تجارية ‏سيكون لها الأثر العظيم في الدولة والمنطقة، فبعد خمس سنوات من ‏الآن إن شاء الله سيكون بوسع الجميع أن يشاهدوا عاصمة تجارية ‏تضم أشهر الشركات العالمية على غرار مانهاتن في نيويورك، وحي ‏جينرا في طوكيو.‏

مناطحة السحاب

واطلع بن بريك » البيان« على التصاميم الهندسية الجديدة لمشروع ‏الخليج التجاري. وقال إن »دبي للعقارات« تستعد لمناطحة السحاب ‏بعدد من الأبراج التي يصل عدد طوابقها إلى 100 طابق، مشيرا إلى ‏وجود دراسة بهذا الصدد تجري حاليا داخل أروقة الشركة.‏

ولفت إلى أن عدد الأبراج التي سيتم تطويرها في المشروع 220 ‏برجا في المرحلة الأولى ليصل الإجمالي إلى 500 برج تنفذ على ‏ثلاث مراحل . لكن بن بريك لم يفصح عن القيمة الإجمالية لتلك ‏الأبراج واكتفى بالإشارة إلى أن عدد المستثمرين في المشروع ‏تجاوز 150 مستثمرا من داخل وخارج الدولة.مؤكدا تزايد أعدادهم ‏مع إطلاق كل مرحلة جديدة.‏

وأشار إلى أن » دارا للأوبرا« وعشرات المواقف تحت الأرض ‏ستكون من بين مكونات المشروع .وردا على سؤال لـ» البيان« حول ‏ما في جعبة » دبي للعقارات« من المشاريع العقارية التي تنوي ‏تطويرها انطلاقاً من فلسفتها القائمة على تعزيز مكانة دبي كمركز ‏للأعمال والتجارة والخدمات والسياحة على الخارطة العالمية.

أجاب ‏بن بريك إن » دبي للعقارات« أطلقت ما سماه بـ» الحي التجاري « ‏في إطار مرحلة جديدة في مشروع الخليج التجاري.ويضم » الحي« ‏‏14 برجا بارتفاعات متفاوتة مابين 20 و30 و60 طابقا وتصل قيمة ‏الاستثمارات في تلك الأبراج نحو 4 مليارات درهم.‏

‏» دبي للعقارات« تبيع 50% من أبراج » أكزيكتيف تاورز« ‏

الإقبال على الاستثمار في المشروع رفع الأسعار 10%‏

من جهته كشف شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في » دبي ‏للعقارات« في تصريحات خاصة لـ» البيان« أن الشركة نجحت في ‏بيع 50% من أبراج » اكزيكتيف تاورز« في إطار مشروع الخليج ‏التجاري.‏

وأشار إلى أن الإقبال غير المسبوق من المستثمرين والشركات دفع ‏باتجاه رفع أسعار القدم المربع إلى نحو 10% خلال فترة وجيزة ما ‏يعكس أهمية وجدوى الاستثمار في مشروع حيوي بهذه الضخامة ‏إلى جانب أن ذلك الإقبال أعطى صورة لما يمكن أن تكون عليه حال ‏الأسعار في المشروع في المستقبل القريب حيث يشير المستثمرون ‏أنفسهم إلى أن الأسعار باتت ترتفع بشكل متسارع قد يفوت الفرصة ‏على الكثير ممن يرغبون الاستثمار في المشروع.‏

وأوضح لطفي هوية المرحلة الثانية لمشروع »الخليج التجاري« ‏والتي تتضمن مشروع ‏The executive towers‏ المكون من 11 ‏برجا سكنيا جديدا تشكل مدينة متكاملة باستثمارات تبلغ 2.5 مليار ‏درهم، تقع على مقربة من التقاطع الثاني في شارع الشيخ زايد.‏

بالإضافة إلى طرح مجمع تجاري ضخم يتكون من 10 إلى 15 مبنى ‏تجاريا وفندقا فخما، تمثل خلاصة ما سيتم الإعلان عنه للمستثمرين ‏خلال العام الجاري في إطار مشروع الخليج التجاري الذي تصل ‏استثماراته إلى 30 مليار درهم تقريبا، ويمتد على مساحة 547 ‏مليون قدم مربع، منها 64 مليون قدم مربع مخصصة للتطوير.‏

وقال إن الطلب المتنامي من المستثمرين على السكن في مدينة المال ‏والأعمال، والإقبال غير المتوقع على مشروع »الخليج التجاري« ‏الذي بيعت مرحلته الأولى بأربعة مليارات درهم، دفعا بدبي للعقارات ‏إلى طرح الأبراج الجديدة خصيصا للأغراض السكنية وبمعايير جودة ‏عالمية.‏

حيث توفر الأبراج الجديدة 4500 وحدة سكنية، تجسد أرقى مفاهيم ‏الحياة العصرية، وتشتمل تلك الوحدات السكنية على شقق أستوديو ‏وشقق علوية تتيح للمستثمر تصميم المساحات الداخلية حسب ‏رغبته، إلى جانب فلل بثلاث وأربع غرف نوم، وتتراوح أسعارها ما ‏بين مليون إلى خمسة ملايين درهم.لكن الدبل أشار إلى أن شركة ‏‏»دبي للعقارات« طرحت للبيع 3 أبراج سكنية، وستقوم في المستقبل ‏القريب بطرح الأبراج الثمانية المتبقية أمام المستثمرين.‏

وردا على سؤال لـ »البيان« حول نسبة المشاريع السكنية قياسا ‏بالمشاريع التجارية في مشروع الخليج التجاري، أجاب، إن الطابع ‏التجاري يغلب على المشروع كله، لكن نسبة »السكني« تقترب من »‏‏التجاري« لتحقيق التوازن وتلبية لرغبة المستثمرين الذين يفضلون ‏قرب أماكن سكناهم من مقرات عملهم، ما دفعنا إلى أن تكون حصة ‏الوحدات السكنية قريبة من 40% من المشروع كله.‏

وأكد لطفي أن مشروع الخليج التجاري دخل في شهر أبريل الماضي ‏أهم مراحل إنجازه، حيث باشرت الآليات الثقيلة عمليات مد خور دبي ‏مسافة تسعة كيلومترات انطلاقاً من منطقة رأس الخور وصولاً إلى ‏شارع الشيخ زايد، وتحديداً إلى المنطقة التي كانت فيها المنطقة ‏العسكرية الوسطى.‏

قطع أراض جديدة في طريقها للبيع بالمزاد ‏

شركات عقارية دفعت مليار درهم ثمن 10 قطع في 30 دقيقة

كشفت شركة »دبي للعقارات« نيتها القيام بمزاد علني جديد لبيع ‏قطع أراض جديدة في إطار مشروع الخليج التجاري، وربطت الشركة ‏بين الإعلان عن موعد المزاد وبين الوقوف على حجم الأراضي التي ‏يمكن تجهيزها في المستقبل القريب لعرضها على المستثمرين ورجال ‏الأعمال.‏

وتسير الشركة على إيقاع مستقر بهذا الصدد ولا تنوي الإسراع لا ‏سيما بعد أن لمست حجم الإقبال من جانب المستثمرين على شراء قطع ‏الأراضي في المشروع من خلال مزاد نظمته أواخر العام الماضي ‏عندما تنافس عشرات المستثمرين على 10 قطع أراض تجارية ‏وسكنية في المشروع حيث لم تمض أكثر من 30 دقيقة على بدء ‏المزاد الذي نظمته شركة » مزاد« التابعة لشركة » دبي للعقارات« ‏حتى بلغت عوائد المزاد العلني قرابة مليار درهم.‏

وتركت الشركة خيار تحديد الارتفاع حسب رغبة المستثمر ووفرت له ‏تسهيلات تتراوح بين تقسيط المبلغ بين 5 و6 أقساط وإمكانية بيع ‏الأرض إلى مستثمر آخر حتى وان لم يكن المستثمر قد أكمل دفع ‏المبلغ كاملا لشركة دبي للعقارات، ويبدو أن الأخيرة تسعى جاهدة ‏إلى توفير كل أشكال دعم جديدة للمستثمرين في المشروع الذي بات ‏يستقطب أكثر من 150 مستثمراً محلياً وأجنبياً حتى الآن.‏

وتشعر الشركة بالفخر للنتائج التي حققها المزاد والذي عكس تطورا ‏مهما في جانبين الأول حجم الإقبال الكبير من المستثمرين على ‏الاستثمار في مشروع الخليج التجاري الفريد من نوعه والجانب ‏الثاني التطور الحاصل في الأساليب التي تتبعها شركة دبي للعقارات ‏في توفير أسباب الدعم بأشكال وطرق مختلفة.

وما حصل في المزاد ‏يعد انعكاسا لحقيقة واحدة مفادها أن المشروع والقائمين على ‏تطويره باتوا يجنون ثمار تطويره على الرغم من انطلاق الأعمال ‏الإنشائية منذ فترة وجيزة.‏

إقبال واسع ‏

وقال شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في »دبي للعقارات« ‏لـ»البيان« كان من المقرر عرض 8 قطع في المزاد لكن الإقبال الكبير ‏من جانب المستثمرين دفعنا إلى جعلها 10 أراض سكنية ‏وتجارية،ويمكن تطويرها حسب رغبة المستثمر سواء على شكل ‏فنادق أو مراكز تسوق أو ترفيه.‏

وأشار لطفي الذي بدا متحمسا للمزاد وهو الثاني من نوعه الذي ‏تنظمه الشركة منذ تأسيسها لشركة »مزاد« حرصنا على ترك الباب ‏واسعاً أمام المستثمر لكي يحدد الارتفاع حسب رغبته، تحديدا في ‏خمس مناطق تعد من المناطق المهمة في مشروع الخليج التجاري، ‏وستؤلف المباني والمنشآت المقامة ضمن هذه المناطق لدى إنجازها ‏شكل طائر البجع، وتشمل المناطق الخمس التي ستباع بالمزاد ذيل ‏طائر البجع وصدره وجناحيه والمنطقة الواصلة بين الذيل والمنقار.‏

وقال شهاب المزاد فرصة مثالية للمستثمرين لإنشاء مبان وعقارات ‏خاصة بهم، حسب رغبتهم، وبالارتفاعات التي تلبي احتياجاتهم، ‏ضمن أراض تتمتع بمواقع فريدة في قلب دبي، ووسط مشروع ‏الخليج التجاري.‏وأضاف »شركة دبي للعقارات ستعمل جاهدة خلال الفترة المقبلة ‏لعرض الفرص الاستثمارية في مشاريعها كلها بأطر جديدة غير ‏مسبوقة«.‏

لافتا إلى أن طرح »المناطق الخمس للبيع في المزاد تأتي في إطار ‏استراتيجية تستهدف تحقيق أكبر قدر من الشفافية والعدالة، حيث ‏يمكن للمستثمرين المهتمين المزايدة ضمن بيئة تنافسية نزيهة ‏للغاية، كما يمكن لهم الاستفادة من المميزات والتسهيلات والضمانات ‏التي تقدمها »مزاد« والمتمثلة في الحصول على نتائج محددة ‏ومضمونة«.‏

وأكد أن اتفاقيات البيع والشراء غير مشروطة من قبل جهات أخرى ‏وتعتمد على الشروط الخاصة لكلا الطرفين المتعاقدين. وحظر المزاد ‏الذي أداره الأسترالي جون ماكرث نخبة مختارة من المستثمرين ‏ورجال الأعمال وتنافسوا بشكل لافت بغية اقتناء عقارات متميزة ‏ينفردون بها.‏

قائمة طويلة ‏

وقال شهاب لطفي إن مجموعة من رجال الأعمال والشركات ستباشر ‏قريبا عمليات البناء في المشروع ضمن قطع الأراضي التي اشتروها ‏ومن ابرز تلك الشركات ورجال الأعمال شركة ديار ــ ذراع العقارات ‏التابعة لبنك دبي الإسلامي ــ وستبني برجين، الأول للمكاتب بارتفاع ‏‏41 طابقاً والثاني برجان توأم، الأول سكني بارتفاع 57 طابقاً، ‏والثاني للمكاتب بارتفاع 42 طابقاً.‏

بالإضافة إلى بنيان الإمارات، وستبني برجا متعدد الاستخدامات باسم ‏‏»برج ايليت« ويتألف من 20 طابقاً منها طابقان للمكاتب و15 طابقاً ‏سكنياً.‏ إلى جانب شركة أمنيات، وستقوم بتطوير برج تل مساحته 3 ‏ملايين قدم مربع وتصل تكلفة الأرض إلى نحو 700 مليون درهم.

‏لديك أيضاً مجموعة رجال أعمال سعوديون سيبنون أبراجاً تصل ‏مساحة البناء فيها إلى 2.5 مليون قدم مربع وتصل تكلفتها إلى ‏‏600 مليون درهم.، كذلك شركة داماك، وستقوم بتشييد مجموعة ‏أبراج عقب شرائها أرضاً مساحتها تبلغ نحو مليون قدم مربع ‏بسعر تجاوز 450 مليون درهم. وهناك شركة أي تي ايه ستار، ‏وستبني برجا تصل مساحة البناء فيه إلى نحو 400 ألف قدم مربع ‏بتكلفة 100 مليون درهم.‏

بالإضافة إلى شركة كي ام بروبيرتيز وستبني مشروعا مساحته ‏مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض نحو ربع مليار درهم. وأيضاً ‏مجموعة رجال أعمال من كوريا سيباشرون قريبا بناء أبراج على ‏ارض مساحتها 1.4 مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض فيها نحو ‏‏350 مليون درهم.‏

بالإضافة إلى شركة تيولب للعقارات وستقوم غدا الأحد بالإعلان عن ‏بناء برج (بينسوليلا) (الواحة) متعدد الاستخدامات في الخليج ‏التجاري باستثمارات تصل إلى 450 مليون درهم.

وهناك أيضاً رجل ‏الأعمال سليمان الفهيم وسيقوم بتطوير 3 أبراج سكنية ومكتبية ‏باستثمارات تتجاوز مليارات الدراهم وبمساحات بناء تصل إلى 800 ‏ألف قدم مربع.‏إلى جانب شركة بناء وستقوم ببناء برج متعدد الاستخدامات بارتفاع ‏‏45 طابقاً منها 35 طابقاً للمكاتب بمساحة إجمالية تصل إلى 65 ألف ‏قدم مربع.

وشركة تنميات السعودية وستقوم بتنفيذ وتطوير 4 أبراج ‏سكنية وتجارية بمساحات تصل إلى 1.1 مليون قدم منها 700 ألف ‏قدم لبرجين ضمن المرحلة الأولى بكلفة 350 مليون درهم بارتفاعات ‏،35 45 طابقاً. وأخيراً وغيرها الكثير مجموعة بوخمسين الكويتية ‏التي ستستثمر 100 مليون درهم في شراء قطعتي أرض في ‏المشروع.‏

الخليج التجاري

إنشاء مدينة متكاملة بمساحة 64 مليون قدم مربع تتضمن إنشاء ‏‏500 برج وبناية منها 220 برجاً خلال المرحلة الأولى ، ويصل حجم ‏الاستثمارات في المشروع نحو 40 مليار درهم. ووافقت »دبي ‏للعقارات« على قيام أكثر من 150 شركة ومستثمراً إماراتياً وعربيا ‏وأجنبياً على تشييد أبراج سكنية وتجارية ضمن المشروع ومن ابرز ‏المستثمرين والشركات:‏

‏* شركة ديار ــ ذراع العقارات التابعة لبنك دبي الإسلامي ــ وستبني ‏برجين، الأول للمكاتب بارتفاع 41 طابقاً والثاني برجان توأم، الأول ‏سكني بارتفاع 57 طابقاً، والثاني للمكاتب بارتفاع 42 طابقاً.‏

‏* بنيان الإمارات، وستبني برجا متعدد الاستخدامات باسم »برج ‏ايليت« ويتألف من 20 طابقاً منها طابقان للمكاتب و15 طابقاً سكنياً.‏

‏* شركة أمنيات، وستقوم بتطوير برج تل مساحته إلى 3 ملايين قدم مربع وتصل تكلفة الأرض إلى نحو 700 مليون درهم.‏

مجموعة رجال أعمال سعوديون سيبنون أبراجاً تصل مساحة ‏البناء فيها إلى 2.5 مليون قدم مربع وتصل تكلفتها إلى 600 مليون ‏درهم.‏

‏* شركة داماك، وستقوم بتشييد مجموعة أبراج عقب شرائها أرضاً ‏مساحتها تبلغ نحو مليون قدم مربع بسعر تجاوز 450 مليون ‏درهم.‏

‏* شركة أي تي ايه ستار، وستبني برجا تصل مساحة البناء فيه إلى ‏نحو 400 ألف قدم مربع بتكلفة 100 مليون درهم.‏

‏* شركة كي ام بروبيرتيز وستبني مشروعا مساحته مليون قدم ‏مربع ووصل سعر الأرض نحو ربع مليار درهم.‏

‏* مجموعة رجال أعمال من كوريا سيباشرون قريبا بناء أبراج على ‏ارض مساحتها 1.4 مليون قدم مربع ووصل سعر الأرض فيها نحو ‏‏350 مليون درهم.‏

‏* تيولب للعقارات وستقوم غدا بالإعلان عن بناء برج (بينسوليلا) ‏‏(الواحة) متعدد الاستخدامات في الخليج التجاري باستثمارات تصل ‏إلى 450 مليون درهم.

‏* رجل الأعمال سليمان الفهيم وسيقوم بتطوير 3 أبراج سكنية ‏ومكتبية باستثمارات تتجاوز مليارات الدراهم وبمساحات بناء تصل ‏إلى 800 ألف قدم مربع.‏

‏* شركة بناء وستقوم ببناء برج متعدد الاستخدامات بارتفاع 45 ‏طابقاً منها 35 طابقاً للمكاتب بمساحة إجمالية تصل إلى 65 ألف قدم ‏مربع.‏

‏* شركة تنميات السعودية وستقوم بتنفيذ وتطوير 4 أبراج سكنية ‏وتجارية بمساحات تصل إلى 1،1 مليون قدم منها 700 ألف قدم ‏لبرجين ضمن المرحلة الأولى بكلفة 350 مليون درهم بارتفاعات 35 ـ 45 طابقاً.‏

‏* مجموعة بوخمسين الكويتية: 100 مليون درهم استثمارات ‏الشركة في شراء قطعتي أرض في المشروع.‏‎ ‎

تحقيق: مشرق علي حيدر