ارتفعت الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات بورصة طوكيو أمس بنسبة 1.51 في المئة مع انتعاش أسهم القطاع العقاري بعد أن أدلى محافظ بنك اليابان المركزي بتصريحات ساهمت في تخفيف التوترات بشأن ارتفاع أسعار الفائدة.

وصعدت أسهم سوفتبنك للانترنت مما ساهم في تحسن المؤشر الرئيسي للسوق اثر أنباء أفادت أن الشركة أبرمت صفقة مع مجموعة فودافون البريطانية لشراء وحدتها المتعثرة في اليابان. وزاد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 243.52 نقطة أي بنسبة 1.51 في المئة إلى 16339.73 نقطة.

كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.15 في المئة إلى 1663.98 نقطة. وارتفعت الأسهم الأوروبية لأعلى مستوى في أربعة أعوام ونصف العام وسط المزيد من أنباء الاندماجات في حين صعدت أسهم شركات التأمين بقيادة زوريخ فاينانشال.

وقفز سهم المجموعة السويسرية أكثر من عشرة في المئة بعد ما قالت صحيفة »وول ستريت جورنال« ان شركة سان بول ترافلرز تبحث امكانية الاندماج معها في ما قد تصبح واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ الأميركية في أوروبا.

وقال محلل مقيم في سويسرا طلب عدم نشر اسمه »لا أعتقد أن زوريخ بحاجة حقا إلى الاندماج مع أي شركة، لقد رتبوا شؤونهم الداخلية وأميل إلى الاعتقاد أن فكرة الاندماج جاءت من سان بول«.

وتصدر مؤشر داو جونز ستوكس لقطاع التأمين القطاعات الرابحة في الأسواق الأوروبية ليرتفع بنسبة اثنين بالمئة مدعوما أيضا بسهم ليجال اند جنرال جروب البريطانية بعدما فاقت نتائجها توقعات المحللين مع ارتفاع أرباحها في 2005 بنسبة 43 في المئة.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.45 في المئة إلى 1374.90 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2001 بفضل حمى الاندماجات في الآونة الأخيرة التي تغذيها نتائج أعمال قوية للشركات.

ولم تبد أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية رد فعل يذكر على اعلان جنرال موتورز الأميركية أن خسائرها في 2005 كانت أزيد ملياري دولار عن ما أعلنته في السابق. وزاد سهم فولكسفاجن اثنين بالمئة مع رفع مؤسسة مورجان ستانلي تقييمها للسهم.

وفي لندن ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم المؤسسات البريطانية الكبرى ليتجاوز مستوى ستة آلاف نقطة ويصل إلى مستوى لم يبلغه منذ خمسة أعوام. وتصدرت أسهم شركات التأمين الاتجاه الصعودي فارتفعت أسهم ليجال أند جنرال 3.5 في المئة بعد ان أعلنت نتائج تفوق التوقعات.

واقتدت بها أسهم شركات برودنشال ورويال اند صن الايانس مع تزايد جاذبية القطاع في عيون المستثمرين بسبب ما يتردد عن عمليات استحواذ فيه.وارتفعت أسهم شركات ذات رؤوس أموال متوسطة وعلى رأسها شركة بودي شوب لمتاجر مستحضرات التجميل والتي زادت 10.5 في المئة

بعد أن قالت لوريال الفرنسية إنها ستشتري الشركة البريطانية. لكن سهم هاوس اوف فريزر انخفض 15 في المئة بعد أن أعلنت انتهاء مباحثات تمهيدية بشأن عرض لشراء الشركة.

وكانت الأسهم الأميركية قد سجلت ارتفاعاً أيضاً في اليوم السابق بعد أن اظهر تقرير لأسعار المستهلكين أن التضخم في مستويات معتدلة الأمر الذي عزز التوقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قد يتوقف قريبا عن زيادة أسعار الفائدة، لكن هبوط أسهم شركات التكنولوجيا مثل جوجل هوى بمؤشر ناسداك.

وساعد على ارتفاع الاسواق الاميركية انباء صفقة وافقت بموجبها أم سي. كلاتشي على دفع 4.4 مليارات دولار لضم مؤسسة نايت رايدر التي تصدر 32 صحيفة من بينها »ميامي هيرالد«.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 43.47 نقطة أي بنسبة 0.39 في المئة إلى 11253.24 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 2.31 نقطة بنسبة 0.18 في المئة إلى 1305.33 نقطة.وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 12.28 نقطة بنسبة 0.53 في المئة إلى 2299.55 نقطة.

وقالت الحكومة الأميركية في تقرير اظهر ضغوطا تضخمية اقل من توقعات وول ستريت إن مؤشر أسعار المستهلكين زاد زيادة طفيفة قدرها 0.1 في المئة في فبراير سواء على مستوى المؤشر الأساسي الذي يستبعد أسعار الأغذية والطاقة أو المؤشر العام.

وأظهر تقرير وزارة العمل ان تراجعا حادا بنسبة 1.2 في المئة في تكلفة الطاقة في فبراير ساعد في كبح مؤشر أسعار المستهلكين. وزادت أسعار المواد الغذائية بنسبة 0.1 في المئة فقط. لكن حتى خارج هذين القطاعين اللذين يشهدان تقلبات عادة فإن زيادات الأسعار كانت معتدلة.