قالت بيغي فارلي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أسنت كابيتال الأميركية إن لكل سوق من أسواق منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص أسواق دول مجلس التعاون الخليجي عدداً من الشركات العامة تتناسب مع حجم تدفق الأموال في الأسواق.

وشهدت قيم العديد من الشركات العامة تضخماً. وأدى هذا التضخم إلى زيادة استقطاب المشاركين في السوق مما نتج عنه مزيد من القوة. وتوسع هذه القوة يمكن أن يعد نوعاً من الجنون والخطورة ويتم بالتالي مقابلته بعمق الهبوط الذي تشهده أسواق هذه المنطقة حالياً.

وأضافت: »لدى حكومات الدول التي تعاني من هبوط أسواق الأسهم السيولة الضخمة لإدارة السوق ودعمه، لكن هذا الدور ليس من مسؤولية الحكومة، والتصحيح في هذه الفترة الحاسمة يعد إيجابياً شرط أن لا يؤثر على الاقتصاد بشكل عام. لذلك، فإنه من الأفضل أن تترك الأمور لتأخذ الأسواق مجاريها الطبيعية«.

وأضافت:»لقد أصبح محتماً على أهالي دول مجلس التعاون الخليجي ومن يعيش على أراضي هذه الدول الذين يشاهدون النمو الضخم في عوائد النفط والغاز، الرغبة في تنمية أموالهم ومدخراتهم. ولغاية الفترة الأخيرة تمكنت هذه الأسواق من توفير السبل العديدة لتنمية الأموال بشكل سريع من خلال استثمارها في أسواق البورصة والأسواق المالية«.

وتشير هذه الحقائق إلى ضرورة قيام دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى بتوفير السبل الأخرى للاستثمار وتنمية الأموال من خلال الوظائف وفرص الأعمال. كما يشير هذا الهبوط إلى ضرورة التنوع في رأس المال والأصول في دول مجلس التعاون الخليجي. ويتوفر حالياً خياران للاستثمار، القطاع العقاري وسوق الأسهم.

دبي ـــ البيان