أكد المنظمون للمؤتمر الدولي للاتصالات والذي اختتم أعماله أول من أمس في الدوحة نجاح المؤتمر في تبني جملة من الاستراتيجيات والمبادرات المهمة في تنمية الاتصالات والتطبيقات التكنولوجية وبناء مجتمع المعلومات الحقيقي والمتكافئ الفرص واعتماد برنامج وصل العالم بحلول العام 2015. وفي مؤتمر صحافي في ختام المؤتمر أعلن روبيرتو بلوا نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات وحمدون توري مدير دائرة تطوير الاتصالات بالاتحاد الدولي عن أبرز البرامج التي تم تبنيها في إعلان وخطة عمل الدوحة.

وقال بلوا إن اعتماد برامج ومبادرات جديدة تقوم على أساس التعاون الدولي والشراكات المختلفة والتي ستؤثر على تنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خاصة في المناطق الريفية. وعن مبادرة دعم السلطة الفلسطينية، قال: هناك مشروع قرار وهو مقدم من مجموعة الدول العربية وقد شهد المشروع تعديلات طفيفة وأقر في الاجتماع السابع من غير اللجوء إلى التصويت.

وتضمنت المذكرة ان وفود الدول الثلاث يتعذر عليها أن تنضم إلى التوافق بشأن القرار وإعلان الدوحة أهمية تفعيل دور تكنولوجيا المعلومات في تخفيف وطأة الفقر وخلق فرص العمل والوقاية من الكوارث الطبيعية. كما تضمنت خطة عمل الدوحة والتي تبناها المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات العديد من المبادرات الإقليمية والبرامج الفعالة والهادفة لإيجاد مجتمع معلوماتي حقيقي يتيح تكافؤ الفرص.

وأكد إعلان الدوحة الذي اعتمده المؤتمر العالمي الرابع لتنمية الاتصالات على الجهد الكبير الذي بذلته البلدان نفسها والدور الحافز الذي قام به شركاؤها في التنمية من القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية الحكومية بغية تنفيذ خطط العمل السابقة الرامية إلى تعزيز النافذ الشامل. وحسب الإعلان لابد من تسريع وتيرة إنشاء مجتمع معلومات حقيقي حتى تتاح الفرص للناس جميعاً.

الدوحة ــــ أيمن عبوشي