قال بنك الكويت الوطني في تقرير له إن الكويت سجلت فائضا يبلغ 5.6 مليارات دينار (نحو 19.15 مليار دولار) في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الجاري. وأوضح أن الوضع المالي مازال قوياً مع ارتفاع إيرادات النفط واعتدال النمو في الإنفاق، مشيراً إلى أن فائض الميزانية سيتجاوز المثلين.

وأضاف ان البيانات الأولية للميزانية الكويتية من وزارة المالية عن الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية 2005 ــ 2006، تعكس زيادة كبيرة في الإيرادات يصحبها نمو معتدل في الإنفاق.وتابع ان إجمالي الإيرادات زاد بنسبة 53 في المئة عن الفترة المقابلة من العام الماضي، ليتجاوز عشرة مليارات دينار، بينما زاد الإنفاق 5.8 في المئة إلى 3.46 مليارات دينار.

وأوضح التقرير أن الفائض زاد على مثليه في الفترة المقابلة من العام الماضي ليصل إلى 5.6 مليارات دينار بعد تخصيص نسبة عشرة في المئة من الإيرادات لصندوق أجيال المستقبل، الذي تدخر فيه الكويت جانباً من ثروتها النفطية. وقال إن الإيرادات زادت بنسبة 57 في المئة إلى 9.5 مليارات دينار بفضل ارتفاع أسعار النفط خلال السنة المالية وزيادة الإنتاج.

وبلغ متوسط سعر تصدير النفط الكويتي 50 دولاراً للبرميل خلال الأشهر التسعة، بينما بلغ متوسط الإنتاج 2.54 مليون برميل يومياً بزيادة 47 في المئة وسبعة في المئة على الترتيب عن الفترة المقابلة من العام السابق.

وقال البنك إنه يتوقع أن يستقر سعر النفط على هذا المستوى في السنة المالية بأكملها بما يضمن فائضاً كبيراً. مشيراً إلى أن الإيرادات غير النفطية زادت قليلاً إلى 545 مليون دينار أي بنسبة 2.7 في المئة مقارنة مع انخفاضها 9.5 في المئة في الفترة المقابلة من العام السابق.

(رويترز)