قالت شركة فرانس تليكوم أمس إنها عرضت مبلغاً أقل بكثير من رقم 2.5 مليار دولار الذي ذكرته تقارير مقابل شراء حصة في إطار عملية الخصخصة الجزئية لشركة الاتصالات التونسية. وقالت ناطقة باسم الشركة »الرقم المذكور غير دقيق. عرضنا مبلغاً أقل بكثير«.وكان مصدر قريب من عملية البيع قد قال في وقت سابق إن فرانس تليكوم هي اكبر مزايد في عملية الخصخصة الجزئية للشركة بعرض قدره نحو 2.5 مليار دولار.

وجرى فتح عروض شراء حصة 35 في المئة من أسهم شركة الاتصالات التونسية أكبر شركة في البلاد من حيث الإيرادات والأرباح أول من أمس الأربعاء لكن الحكومة لم تعلن رسميا بعد الفائز بالصفقة.

والشركات الخمس الأخرى المتنافسة هي فيفيندي يونيفرسال ام.تي.ان من جنوب إفريقيا واتصالات الإماراتية وتليكوم ديج وايطاليا تليكوم مع اوجيه السعودية اللتان قدمتا عرضاً مشتركاً. ولم يتسن الوصول على الفور إلى مسؤولي الحكومة التونسية للتعليق.

ولدى شركة الاتصالات التونسية نحو 4.2 ملايين عميل للخطوط المحمولة والثابتة في بلد يبلغ تعداده عشرة ملايين نسمة وتسيطر على حصة 72 في المئة من سوق الهاتف المحمول.

(وكالات)