ارتفعت أسعار الأسهم الأوروبية أمس إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات ونصف السنة مدعومة بارتفاع الأسهم في وول ستريت واستمرار موجة من عمليات التملك والاستحواذ في مجال الشركات.
وكان من بين الرابحين شركة هانسون التي ارتفع سهمها بنسبة ثمانية في المئة إلى ثمانية جنيهات استرلينية وسط احاديث في السوق عن عرض مقدم من لافارج لشرائها.
وارتفع سهم سينثيز السويسرية للمعدات الجراحية بنسبة اربعة في المئة بعد موافقتها على شراء حقوق الملكية الفكرية لمنتجاتها من مؤسسة ايه.او الالمانية. وسجل مؤشر يوروفرست للأسهم الأوروبية الرائدة 93, 1369 نقطة مرتفعا بنسبة 36 ,0 في المئة وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2001.
كما ارتفعت الأسهم اليابانية حيث زاد سعر أسهم نوميورا القابضة وغيرها من شركات السمسرة التي زادت توقعاتها لتوزيعات أرباح الأسهم النقدية بعد صعود الأسهم الأميركية. غير أن مكاسب السوق حد منها تراجع أسهم البنوك في أعقاب تخفيض مؤسسة تصنيف ائتماني لتقييم أسهم ريزونا رابع اكبر شركة إقراض في اليابان.
وفي ختام التعاملات ارتفع مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 68 ,80 نقطة أي بنسبة 50 ,0 في المئة إلى 04 ,16319 نقطة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 06,0 في المئة إلى 78 ,1666 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت أول من أمس الثلاثاء على ارتفاع حاد صعد بمؤشري داو جونز الصناعي وستاندارد اند بورز إلى قرب أعلى مستوياتهما منذ خمسة أعوام بعد ان أدى انخفاض عائد سندات الخزانة إلى تهدئة المخاوف بخصوص أسعار الفائدة ومع إعلان شركة جولدمان ساكس انها حققت أرباحا قياسية.
وسجل مؤشر ستانداد اند بورز اكبر زيادة مئوية في يوم واحد منذ الثالث من يناير الماضي، كما أغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 72 ,73 نقطة بنسبة 67 ,0 في المئة إلى 74 ,11149 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 19 ,13 نقطة بنسبة 03 ,1 في المئة إلى 32, 1297 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 43 ,28 نقطة بنسبة 25 ,0 في المئة إلى 46 ,2295 نقطة.