أشار أكاديمي بريطاني مرموق أنه ينبغي لكل من التخطيط البيئي والإستراتيجية البيئية في الشرق الأوسط تحقيق معدل النمو السريع نفسه الذي يشهده قطاع الإنشاءات في المنطقة، وذلك لتجنب الآثار المحتملة لهذا القطاع على الصحة العامة والنظام البيئي الواسع.

ويزور البروفيسور فيليب جونز، الذي شارك في تطوير نظام لقياس موافقة المباني للمعايير البيئية (BEAM) الناجحة في هونج كونج، المنطقة لمناقشة ما إذا كان هذا النظام مفيداً لمدن الشرق الأوسط.

ويجول جونز في المنطقة بصفته زائراً للجامعة البريطانية في دبي، والتي ساعدت في ترسيخ مفهوم التصميم البيئي من خلال برنامج دراسات عليا مخصص بالكامل لهذا الموضوع، ضمن كلية التصميم البيئي للمباني.

وتقيس أنظمة تصنيف المباني حسب موافقتها للمعايير البيئية الأثر البيئي للمباني – بما في ذلك استهلاك الطاقة واثر المبنى على المنطقة المحيطة به- وتساعد في التأكد من أن العوامل البيئية أخذت بالاعتبار لكل مبنى جديد.

ويجري حالياً تطوير عدد كبير من المشاريع الضخمة في المنطقة، ويؤكد الخبراء أن مراعاة العوامل البيئية سيساعد في ضمان أن المدن التي تتم فيها هذه المشاريع ستكون قادرة على إدامتها.