قال تقرير لمعرض كهرباء الشرق الأوسط الذي يعقد في دبي سنوياً إن عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الثلاثين عاماً الماضية تضاعف ليصل إلى 386 مليون نسمة مع معدل نمو يبلغ في الوقت الحالي 2% سنوياً.

أو ما يعادل 7 ملايين نسمة سنوياً. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدار الخمسين عاماً المقبلة، الأمر الذي يتطلب استثمارات ضخمة لتطوير المنطقة. ويتوقع ارتفاع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة على الإمارات إلى 16 مليار دولار (60 مليار درهم).

ومع استمرار التوسعات بالسوق، تتزايد الأهمية الاستراتيجية والسمعة الدولية لمعرض كهرباء الشرق الأوسط. وبرهن المعرض على فاعليته الكبيرة سواء بالنسبة للزوار أو العارضين. وقال 94% من الزوار إن زيارتهم للمعرض قد عززت من فعاليتهم التجارية.

بينما قال 74% من العارضين إن معرض كهرباء الشرق الأوسط يمثل حدثاً حيوياً مهماً بالنسبة لنشاطهم التسويقي تمثل منطقة الشرق الأوسط أكثر أسواق الطاقة نمواً وتحقيقاً للربح في العالم.

حيث تضخ حكومات المنطقة استثمارات ضخمة بمليارات الدولارات لتطوير البنية التحتية بمجال الطاقة في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، ما جعل المنطقة المكان الأكثر جذباً للأعمال والأنشطة التجارية بالنسبة للشركات الإقليمية والدولية المتخصصة في صناعة الطاقة.

ويمتاز معرض كهرباء الشرق الأوسط بسجل ناجح يمتد لأكثر من 30 عاماً، كما يلقى اعترافاً عالمياً بأنه بمثابة قوة الدفع وراء صناعة الطاقة في الشرق الأوسط، وهو أيضاً المعرض الأبرز لصناعة الطاقة في الشرق الأوسط.

وقد شارك بمعرض 2006، الذي أقيم خلال الفترة بين 5-8 فبراير 2006 بمركز دبي التجاري العالمي، 803 عارضين من 51 دولة من بينها 18 جناحاً وطنياً.

وقالت سارة وودبريدج مديرة المعارض في شركة آي آي آر الشرق الأوسط إن معرض هذا العام الأضخم، سواء من حيث عدد العارضين الذين شاركوا بالحدث أو من حيث المساحة الإجمالية للمعرض.

كما اجتذب المعرض رقماً قياسياً جديداً من الزائرين، حيث زار المعرض 24 ألفاً و321 شخصاً وهو ما يمثل زيادة نسبتها 8% عن زوار معرض 2005. وقد أشاد العارضون بأعداد الزوار وبنوعيتهم ، حيث قال 97% أن نوعية الزوار لبت أو تجاوزت توقعاتهم.

وهذا هو أحد عناصر القوة التقليدية التي يتمتع بها هذا المعرض. وكان أكثر من 84% من زوار معرض هذا العام من كبار صانعي القرارات الذين جاءوا إلى دبي من 88 دولة ليحضروا هذا المعرض».

وقالت وودبريدج «لقد أظهرت الأبحاث التي أجريناها هذا العام أن إضافة قسم جديد للمياه يعتبر أمراً مهماً يصب ضمن أولويات هذا المعرض. فإنتاج كميات من المياه تكفي لتلبية احتياجات أعداد السكان التي تنمو بشكل سريع بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو أمر يثير قلقاً بالغاً للحكومات.

ففي عام 1900 ضمت قائمة الدول التي تعاني من شح في المياه (أقل من 1000 سم مكعب لكل فرد) سبعة دول، من بينها ثلاث دول من منطقة الشرق الأوسط هي البحرين والأردن والكويت.

وتتوقع أحدث دراسات الأمم المتحدة أنه بحلول عام 2025 سوف تدرج 18 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن قائمة الدول التي تعاني من ندرة المياه، ولذلك فإن قطاع المياه يشكل أهمية قصوى للمنطقة».

دبي ـ «البيان»: