قال محللون ان دولة قطر تسعى لعكس صورة كاملة عن مستقبلها الاستثماري من خلال مؤتمر ميد لفرص المشروعات الرئيسية الذي تستضيفه الدوحة خلال يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري.

ومن المتوقع ان يبلغ حجم الاستثمار في قطر خلال السنوات المقبلة 120 مليار دولار أميركي يضخ في بنية البلاد التحتية، وسيشهد زيادة التسيير من قبل القطاعات التي لا علاقة لها بقطاع الطاقة.

وأنتج الازدهار الاقتصادي التي شهدته قطر ثماره بمضاعفة الناتج القومي الكلي للفرد خلال السنوات الخمس الماضية، والاستثمارات الملحوظة التي غطت كافة القطاعات، من القطاع التعليمي إلى قطاع الخدمات الطبية.

وأفاد أنجوس هيندلي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر قائلاً «من المتوقع أن يكون يبلغ قطاع الإنشاءات ذروته هذا العام، نظراً لدخول العديد من المشاريع الجديدة مرحلة الإنشاء.

ويتم سكب أكثر من 10 مليارات دولار أميركي من الموارد العامة في مشاريع الطرق، الصرف الصحي وإنشاء مطار جديد في خطة تحديث رباعية للبنية التحتية تهدف إلى تلبية متطلبات البلاد لتتماشى مع الازدهار الاقتصادي السريع».

وأضاف «وفي الوقت نفسه، يقوم القطاع الخاص باستثمار مليارات من الدولارات في إنشاء المجمعات السكنية الجديدة والفنادق الحديثة تلبية لزيادة الطلب عليها من قبل الشركات والزوار».

وتلعب دائرة الأشغال، وهي الهيئة المسؤولة عن الأشغال العامة دوراً مهماً في تطوير البنية التحتية. وسيقوم السيد زايد منصور الخيارين، مدير عام الدائرة باستخدام هذا المؤتمر لتقديم تقرير الدائرة عن وضعية المشاريع المتعددة، وسيقوم بالإعلان عن العقود الجديدة.

وسيغطي عرض دائرة الأشغال طرق السفر السريعة، الصرف الصحي، المستشفيات والعناية الصحية والخدمات التعليمية.

ويركز المؤتمر في يومه الثاني على قطاع الإنشاءات والعقارات، وسيشمل جلسات عن مدينة الوعب، قطر للسياحة وقطر للتأسيس.

وستقدم المدير التنفيذي لمدينة الوعب تقرير التقدم لهذا المشروع الذي يغطي 2 ,1 مليون متر مربع من مشاريع التطوير المتنوعة، وستقدم خريطة المشروع الرئيسية التي تشرح كافة التفاصيل.

وسيعرض جان بول دي بوير المدير العام لهيئة قطر للسياحة، تفاصيل التطوير للطلب الضروري في زيادة عدد الفنادق لمواكبة زيادة عدد الزوار والسائحين الذين يأتون إلى قطر.

ومع بداية بطولة الألعاب الآسيوية في شهر ديسمبر، من المتوقع أن يتم توفير 10 آلاف غرفة فندقية إضافية مقارنة مع 2600 غرفة متوفرة في الوقت الحالي.

إضافة لذلك سيشهد القطاع السكني زيادة وقدرها 20% من المنازل والشقق، وسيكون هذا بمثابة تحد لارتفاع أسعار التأجير الخيالية والتي قامت الحكومة بوضع حد لها والسماح بزيادة الإيجار بنسبة 10%.

وسيكون ازدهار قطر السياحي في ملعب الخطوط الجوية القطرية وخططها في التوسع لتصبح من أكثر شركات الطيران العالمية توسعاً، وإضافة لذلك يأتي مشروع نخلة قطر الشهير، والذي يتولى نك باشكيروف، المدير العام للمشروع مهام إطلاع حضور المؤتمر على آخر أخبار هذا المشروع.

وسيشرح الدكتور سيف الهاجري، نائب رئيس قطر للتأسيس دور القطاع الخاص ومشاركته في مدينة التعليم التي تقوم من خلاله الحكومة القطرية في استقطاب الهيئات والأكاديميات التعليمية الرائدة لمدينة الدوحة.