تزور كارمن النزر نائبة الرئيس، المديرة التنفيذية لشركة «بروماكس بي دي آي» لمواكبة انعقاد المؤتمر الذي تنظمه الشركة الأميركية للمرة الثانية في دبي، تجمع فيه صناع الإعلام التلفزيوني في المنطقة لتبادل الأفكار والخبرات. «البيان» التقت كارمن وأجرت معها هذا الحوار:
ـ اخبرينا عن «بروماكس بي دي آي» التي تمثلينها؟
ـ تأسست الشركة قبل 50 سنة في الولايات المتحدة الأميركية في وقت كانت الصناعة التلفزيونية هناك تشهد فورة كبيرة، لتلبية حاجات المؤسسات لجهة تبادل الخبرات والأفكار وخصوصا فيما يتعلق بالتسويق والترويج الإعلاني والتصميم الإبداعي، ونحن مؤسسة لا تبغي الربح، يمول نشاطنا اشتراكات الأعضاء وعددهم اليوم تجاوز 5000 في العالم، ويبلغ عدد موظفينا 30 موظفاً حول العالم.
ـ متى دخلتم الإعلام التلفزيوني العربي؟
ـ دخلنا السوق العربي العام الماضي نزولا عند رغبة شركات إعلامية عربية، واخترنا دبي لأنها تحتضن مدينة إعلامية يعمل فيها مئات المحطات التلفزيونية وشركات الإنتاج والإعلان...
ـ أقمتم العام الماضي مؤتمرا تخلله توزيع جوائز، ماذا سيتضمن مؤتمركم هذه السنة؟
ـ يفتتح مؤتمرنا اليوم وهو بعنوان«اخرج ولتلهم»، ويختتم غدا بتوزيع جوائز. وهناك مواضيع أساسية تتكرر كل سنة تتعلق بالترويج والتواصل مع حاجات السوق والناس والمتغيرات التي تقلب أمزجتهم وإعداد الشعار الناجح وإيصال الرسالة إلى المشاهد و ضمان عودة المشاهد إلى المحطة بعد الإعلان وانتهاء البرنامج وما إلى ذلك من قضايا.
ـ من هم المتحدثون في المؤتمر، ومن هي ابرز الشركات التلفزيونية المشاركة؟
ـ سيتحدث في المؤتمر عدد كبير من الشخصيات المسؤولة من بينهم فريد شهاب رئيس قسم الإبداع في «ليو برنيت الشرق الأوسط» واندي بريانت من شركة «ريد بي» البريطانية، ويورغ زوبر رئيس شركة «ابيوم افكت الألمانية» وغيرهم. كما سيعرض فيلم يتضمن لقطات من البرامج المرشحة نيل جوائز. وأهم المشاركين في المؤتمر اذكر منهم «الجزيرة» ، «ام بي سي»، «تلفزيون دبي»، المؤسسة اللبنانية للإرسال... وغيرهم.
ـ هل تشكل المواضيع المتعلقة بالحرية محورا للنقاش؟
ـ لقد وضعناها العام الماضي ضمن جدول المؤتمر، ولاحظنا أنها كانت محطة للضحك من قبل المشاركين خصوصا الأجانب، بينما بدا المشاركون العرب قادرين على التأقلم مع ظروف المنطقة وكل بلد على حدة وما يحصل هو طرح أفكار وعرض تجارب لا يمكن أن تطبق أو تأخذ محطة عربية لنفسها نموذجا أثمر في أوروبا أو أميركا، هذا مستحيل لأن الذهنيات تختلف والعوامل الجغرافية والسكانية والتاريخية والحضارية والحاجات أيضا.
ـ بالنسبة إلى الجوائز على أي أساس يتم اختيار الفائز عن كل فئة؟
ـ هناك لجنة تحكيم تضم نحو 60 حكما من أصحاب الكفاءة والخبرة، توزعوا في لجان، أعطي كل حكم أسبوعين كاملين لتقييم العمل وفق جدول محدد يغطي كل نواحي العمل لجهة الإبداع والصورة والصوت ومضمون الرسالة وتحقيقها الهدف المحدد لها.
دبي ـ كارول ياغي
