حقق الفنان فارس كرم النجاح بعد إطلاق ألبومه «وعدني» لما تضمنه من أغنيات شعبية تلاقت مع ذوق الجمهور المتعطش للتراث الغنائي لكن المفارقة تكمن في تضارب وجهات النظر بين المؤيد والمعارض لأسلوبه في أغنياته، وقد تعرضت لانتقادات لاذعة أدت الى حرمانه من أي جائزة تمنحها لجنة الموريكس الذهبية.
وفي هذا الحوار يرد فارس كرم على الانتقادات؟ ولماذا تجاوز ووصف لجنة الموريكس «بالمولينكس»؟
ـ يتهمون فارس كرم بالتعدي على التراث الشعبي وتحويره بعد غنائك «للتنورة» و«شفتا بشارع الحمرا» وغيرها من الأغنيات التي تفتقد الى المستوى الفني الراقي، ما ردك على هذه الاتهامات؟
ـ هذه وجهة نظر لا تمت الى الواقع بصلة، لأن هذه الأغنيات لاقت النجاح على مستوى العالم العربي والجمهور وهو سبب انتشارها: فكيف يتم اتهامي بذلك؟!
ـ هل تقصد ان الجمهور هو المسؤول الأول عن نجاحك في هذا اللون؟
ـ الجمهور هو الداعم الأول لمسيرتي الفنية، ولولاه لما تربعت الأغنية على المراتب الأولى في البرامج الفنية.
ـ اتخذت من الغناء الشعبي اللبناني هوية لك، من يشاركك في هذه الفئة؟
ـ لا أحد.
ـ ستصور أغنية «شفتا بشارع الحمرا» فيديو كليب وهي على نسق «التنورة» لم وقع الاختيار عليها؟
ـ لأنني صادفت باصاً للتلاميذ، وعندما رأوني حملوا لوحات كتب عليها اسم الأغنية.
ـ في الآونة الأخيرة، أطلقت انتقادات باتجاه الساحة الفنية وجوائز الموريكس دور وفي المقابل كان هناك هجوم عليك شخصياً أليس من مفارقة في ذلك؟
ـ أولاً، نادراً ما أظهر في وسائل الإعلام لإطلاق التصريحات لكن حين أسأل عن موضوع ما اجيب بكل صراحة، وقد استفزني من قال إن أغنية «التنورة» دون المستوى الفني اللائق فرديت عليهم بأن الجمهور حكم على نجاحها فهل هم دون المستوى؟، هذا عيب وغير منطقي.
ـ ما هي بنظرك حدود المستوى اللائق؟
ـ في الفن لا يمكن وضع حدود، هناك أغنيات لا تلقى القبول من الجمهور، وغيرها تكتسح دون أي حسابات، فالعصر يتغير بسرعة وقد لاحظنا مثلاً كيف تعرضت هيفاء وهبي لهجوم بعد انطلاقها في عالم الفن واليوم تقبلها الرأي العام وصارت موجودة على الساحة الفنية بقوة.
ـ ألا تسعى لنيل جوائز تقديرية عن أعمالك؟
ـ لا أسعى للجوائز لأن حب الجمهور هو أكبر جائزة لي، لكن اذا منحت واحدة لن يزعجني ذلك.
ـ لو قدمت لك لجنة الموريكس دور جائزة كأفضل مطرب لبناني هل كنت ستمدحها؟
ـ الأمر ليس بسبب الجائزة انما بسبب التبرير الذي ورد على لسانهم بأن الأغنية ليست بالمستوى المطلوب، فلم هذا التبرير، وبهذه الطريقة؟ وعلى كل حال كنت سأنتقد من نال جائزة دون أن يستحقها.
ـ من هو الفنان الذي استفزك أمر نيله جائزة؟
ـ أغلب من حصلوا على جوائز.
ـ عاصي الحلاني وأليسا وحسين الجسمي أليس لهم جماهيرية؟
ـ استثني حسين الجسمي، وأنا لست ضد عاصي أو أليسا أو أي أحد سواء نجح أم لا لكن كل ما في الأمر ان اللجنة تعرضت لفني بالإساءة فاضطررت للرد.
ـ حتى وصل الحد بقولك انها «لجنة مولينكس»!
ـ هم بدأوا الهجوم علي وأنا لعبت دور الدفاع عن نفسي.
بيروت ـ فاطمة داوود
