اختتمت فعاليات برنامج سفراء دبي «خدمة العملاء وأساسيات العمل» الذي نظمه معهد دبي لتنمية الموارد البشرية بالتعاون مع إدارة الجنسية والإقامة في دبي، واستمر لمدة 10 شهور، تدرب خلالها موظفو إدارة الجنسية والإقامة العاملون في مطار دبي على توفير أفضل الوسائل والخدمات للمسافرين.
وتم تصميم الدورات التدريبية التي شملها البرنامج بحيث تتلاءم مع احتياجات إدارة الجنسية والإقامة، من خلال التركيز على خدمة العملاء والمسافرين وتحسين مستوى الأداء في التعاملات الخاصة بالمسافرين والإدارة بشكل عام، وتوفير المعلومات والخبرات الضرورية كافة للموظفين الذين تم توزيعهم ضمن 24 مجموعة ضمت كل منها 20 موظفاً.
وتضمن برنامج «سفراء دبي» محاور عدة شملت التعريف بخدمة العملاء، التعريف بأهمية خدمة المسافرين للموظف والإدارة والعميل، التوعية بأهمية دور الموظف، التعريف بأساسيات العمل، التعريف بمسؤوليات الموظف تجاه العمل والمسافر وتعزيز العلاقات الايجابية مع العملاء.
وبمناسبة انتهاء فترة التدريب قال العميد سعيد بن بليلة مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي: «اكتسب البرنامج أهمية خاصة كونه موجهاً إلى موظفي إدارة الجنسية والإقامة العاملين في مطار دبي.
والذين يعدون بمثابة «سفراء دبي»، فهم الذين تقع على عاتقهم مسؤولية إبراز الصورة الحضارية للإمارة، كونهم أول من يتعامل مع الزوار والسياح.
وهم بالتالي مسؤولون عن الانطباع الأول الذين يتكون لدى المسافرين عن إمارة دبي، لذا ينبغي عليهم أن تمثيل بلادهم بشكل لائق وأن يعطوا صورة راقية عن دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام».
وأضاف ابن بليلة: «نحن على ثقة تامة بأن البرنامج سيحقق أهدافه المرجوة، ليس فقط بسبب إدراك المتدربين الذين فاق عددهم 480 موظفاً، لأهمية البرنامج، وإنما أيضاً بفضل الجهود التي بذلها معهد دبي لتنمية الموارد البشرية، ومستوى الخدمات الراقية التي وفرها سواء على صعيد المناهج التي اعتمدت خلال البرنامج، أو طاقم التدريب.
وأوضح بقوله «نتطلع لأن يساهم البرنامج في تحسين أداء الموظف تجاه المسافر والإدارة على حد سواء، وتعزيز قناعته بأهمية الدور الذي يقوم به في الارتقاء بالعمل والوطن، إلى جانب تحسين جودة الخدمة المقدمة للوصول إلى أعلى مستويات رضا المسافرين والعملاء».
بدوره قال محمد جاسم المدير التنفيذي لمعهد دبي لتنمية الموارد البشرية: «نحن سعداء بالصدى الإيجابي الذي لقيه البرنامج، والذي يؤكد مرة أخرى نجاح المعهد في تحقيق رسالته وتطبيق أهدافه في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وخبيرة تعكس الوجه الحضاري لدولتنا، وتنقل إلى العالم أجمع صورة مشرقة عن الإمارات وشعبها».
وأوضح أننا: «في هذا الإطار نسعى دائما للتعاون مع مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، وتطوير علاقات التعاون المشترك، بغية رفع مستويات أدائها وتزويدها بموارد بشرية مؤهلة سواء في مجال التخصصات الإدارية، أو على صعيد مهارات الاتصال وخدمة العملاء، وبالتالي تمكين هذه الكوادر من ممارسة دورها في تنمية وتطوير المجتمع».