أعلن أمس في مؤتمر صحافي بأبوظبي أن 60 شركة محلية وعالمية ستشارك في المعرض الدولي للعقارات والاستثمار الذي سيقام في مركز أبوظبي للمعارض الدولية بين 22 و25 مارس الجاري.
وذكر المنظمون ان أهمية هذه الدورة تتأكد من كونها تواكب الطفرة الاقتصادية والتجارية التي تشهدها إمارة أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات والمنطقة على وجه العموم .
وعلى الأخص في قطاع البناء والاستثمار وتقدر قيمة مشاريع البنية التحتية والعقارية التي أعلن عن انطلاقها في مختلف إمارات الدولة خلال الأشهر القليلة الماضية إلى جانب المعلن عنها خلال العامين الماضيين والتي مازال جزء منها تحت التنفيذ بنحو 5 ,1 تريليون درهم.
وأكد انطوان جورج مدير (دوام للمعارض) الشركة المنظمة للمعرض الدولي للعقارات والاستثمار 2006 ان أكثر من 60 شركة محلية وإقليمية وعالمية حجزت مساحات واسعة لها في المعرض تتناسب مع احجامها العملاقة في قطاع العقارات والاستثمار وسيكون المعرض فرصة امام جميع المهتمين بتطور هذين القطاعين للاطلاع على احدث المشاريع والتصاميم للمشاريع العملاقة التي أعلن عن إنشائها في المنطقة.
ومنها مشروع شاطئ الراحة الذي تبلغ تكلفته 54 مليار درهم، ومشروع جزيرة الريم 25 مليار درهم، وأخيرا «مشروع جزيرة اللولو الذي كشفت عنه شركة صروح العقارية».
كما يشكل المعرض فرصة امام البنوك وشركات الاستثمار المحلية والعالمية المشاركة في هذا الحدث لعرض خدماتها المتميزة في توفير التمويل للمستثمرين في هذه المشاريع والراغبين في تملك العقارات على فترات زمنية طويلة.
ويؤكد انطوان جورج ان المعرض سيكون نقطة التقاء مهمة لجميع المهتمين والعاملين في قطاعات العقارات والاستثمار، الأمر الذي يعد مناخا جيدا لتوقيع الصفقات أو اتخاذ القرارات باتجاه بناء تعاون بين عدد من الأطراف والشركات والبنوك المشاركة في المعرض.
ويتوقع مدير دوم للمعارض ان يحقق عدد زوار المعرض لهذا العام قفزة كبيرة قياسا مع زوار المعرض في دورته العام الماضي والذي بلغ عددهم أربعة ألاف زائر يمثلون مختلف شرائح المهتمين بقطاعي العقارات والاستثمار. وتضم قائمة زوار المعرض المتوقع حضورهم كبار الشخصيات، وشخصيات رسمية حكومية.
ومديري ومستشاري العقارات ومديري التجهيزات، ووكلاء ووسطاء العقارات ومستثمرين ومجموعات استثمارية، وزواراً يتطلعون إلى الشراء والايجار، وشركات الهندسة المعمارية والتخطيط وأصحاب الدخل المرتفع ومستشاري الممتلكات ووسائل الإعلام والصحافة والإعلان.
وسيعقد على هامش المعرض مؤتمر حول الاستثمار في قطاع العقارات «العقارات والاستثمار 2006» يشارك فيه عدد من كبار المسؤولين في الشركات العقارية العملاقة والبنوك وشركات التمويل والاستثمار للبحث في آفاق ومستقبل قطاع العقارات والاستثمار في دولة الإمارات والمنطقة.
ومن جهته أكد المهندس احمد صالح اليافعي نائب الرئيس للمشاريع في شركة القدرة القابضة ان رعاية شركة القدرة القابضة لهذا الحدث المهم تصب في إطار دعم المشاريع العقارية في الدولة.
بحيث ترى القدرة القابضة ومجلس إدارتها بأن التطور العمراني يستلزم تكاتف كافة الجهود لأجل دعم مساعي هذا التطور حيث إن المستقبل المشرق الذي يتوقعه الجميع لإمارة أبوظبي، ودولة الإمارات بشكل عام، يتيح العديد من الفرص الاستثمارية ويجعل من أبوظبي بوابة لعالم متنوع من الاستثمارات.
وتتطلع القدرة القابضة، عبر رؤية جهود مجلس إدارتها، لان تكون واجهة استثمارية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات في القرن الحادي والعشرين، اضافة إلى تطلعاتها بان تكون داعمة ومؤثرة في جميع المحافل المهمة التي تعود بالنفع على الاقتصاد العام للدولة كمحفلنا هذا.
وردا على سؤال حول إمكانات الإعلان عن مشاريع جديدة لشركة الدار العقارية خلال المعرض قال أسامة غنوم مدير الإعلام بالشركة ان الدار أعلنت عن مشاريع عملاقة من أهمها مشروع شاطئ الراحة الذي سيشكل مدينة تتسع لمئة الف نسمة.
وأضاف ان هذا المشروع الذي تبلغ استثماراته حوالي 55 مليار درهم سينفذ على مدى عشر سنوات وستقام مشروعاته في 8 مناطق على شاطئ الراحة وان الشركة ستعلن بين الحين والأخر عن تفاصيل هذه المشاريع.
وبالنسبة للتمويل العقاري قال علاء الدين الخضري نائب أول الرئيس ورئيس قطاع التمويل العقاري والتجاري في بنك الاتحاد الوطني ان القطاع العقاري أصبح يمثل المحرك الرئيسي للقطاعات الاقتصادية في الدولة.
مشيرا إلى ان معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة في الإمارات تتطلب ضخ استثمارات كبيرة وان البنوك اتجهت منذ فترة لزيادة حجم التمويل للقطاع العقاري والمشاريع التي تخدم الاقتصاد الوطني.
وذكر الخضري ان بنك الاتحاد الوطني لديه محفظة للاستثمار العقاري قيمتها 5,3 ملياراتدرهم تقوم بتمويل المشاريع العقارية والمستثمرين الأفراد في هذا المجال.