تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبحضور سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي تنظم الهيئة مؤتمر »قمة أبوظبي لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات« يومي 19 و20 مارس الجاري.
وقال أحمد سيف الدرمكي مدير دائرة التخطيط والتطوير في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي رئيس المؤتمر إن المؤتمر الذي يعقد في قصر الإمارات بأبوظبي يهدف لتسليط الضوء على الجوانب الرئيسية في تطوير المجتمع المعلوماتي في الدول العربية .
وبناء اقتصاد يقوم على قاعدة التوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوحيد الرؤى والأفكار وبناء روح التعاون المتبادل في مجالات مختلفة تتضمن التشريعات والمعايير المتبعة والشفافية في الجوانب المالية.
وأضاف ان المؤتمر يمثل جزءاً من حوارات قمة العالم للأمم المتحدة لمجتمع المعلومات 2005 حيث تسهم نتائجه في دفع الفعاليات التي سيتم تنظيمها في المنطقة في المستقبل.
وأكد أن أعمال المؤتمر هي امتداد للبحوث والدراسات والأفكار التي جرت مناقشتها في المؤتمر السابق الذي عقد في ديسمبر 2004 والذي لقي نجاحا كبيرا من الناحية التنظيمية ومن ناحية قيمة الموضوعات التي ناقشها.
وقال إن رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لهذا الحدث، تضفي عليه أهمية استثنائية وتزيد من فرص نجاحه بالشكل الذي نتمناه جميعاً.
كما أن حرص سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومتابعته المستمرة للتحضيرات والاستعدادات المبكرة للمؤتمر تعزز من فرص نجاحه لتحقيق الأهداف التي انعقد من أجلها.
من جانبه قال كيث ميلر رئيس قسم التخطيط والدراسات في شركة أبوظبي للماء والكهرباء بأنه مع حلول عام 2010 ستواجه إمارة أبوظبي فجوة بين نقص الإنتاج وزيادة الطلب على الماء والكهرباء.
وأعلن أثناء مشاركته وتحدثه في مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة والتحلية الثالث المنعقد حالياً في أبوظبي والذي تنظمه »مجلة ميد« عن مشاريع الطاقة والماء المستقبلية والحالية.
وقال إن تغيير قوانين التملك للأراضي الذي صدر العام الماضي وتسخير الفائض من عوائد مبيعات النفط لتطوير مشاريع البنية التحتية والمشاريع العملاقة أدت إلى خلق طفرة ستتطلب كميات أكثر من الماء والكهرباء تفوق ما كان متوقعاً من التطوير ومعدل النمو في السابق.
وتشمل المشاريع الحالية في أبوظبي مشروع ميناء زايد وجزيرة السعديات وجزيرة الريم وشاطئ الراحة إضافة إلى 33 مشروعاً لم يتم الإفصاح عنها من قبل الدار العقارية إضافة إلى مشاريع جزيرة اللولو والمجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة.
وتأخذ شركة أبوظبي للماء والكهرباء على عاتقها توفير التوقعات المستقبلية للطلب على الماء والكهرباء وهي الشركة الوحيدة التي تقوم ببيع الماء والكهرباء.
وتوقعت الشركة زيادة الطلب إلى 239 ميغاواط من المشاريع الجديدة مع حلول عام 2009 و1500 ميغاواط للمشاريع الجديدة ابتداءً من عام 2010.
يذكر أن هذا المؤتمر هو الثاني من نوعه التي تنظمه هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بالتعاون مع المركز الإنمائي للأمم المتحدة والذي يبحث في موضوعات التكنولوجيا وأثرها في التطورات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة.