يوفر مشروع «واجهة دبي البحرية»، الأكبر من نوعه في العالم لسكانه الذين سيتراوح عددهم بين 500 إلى 700 الف نسمة وجهة عالمية المواصفات من خلال تطوير مدينة متكاملة تفوق مساحتها مدينة منهاتن.
يقع المشروع الذي يتألف من عشرة مناطق متميزة على الجزء الأخير المتبقي من سواحل إمارة دبي مما يمنح المستثمرين فرصة العمر للاستثمار وتجربة غير مسبوقة للمقيمين والزوار.
ويطمح مشروع «واجهة دبي البحرية» ليكون من أكثر المشاريع جذبا على مستوى العالم ومركزا تتجاور فيه ثقافات ووسائل الترفيه والتربية والأعمال العالمية.
وستحتل الوجهة العالمية المواصفات في قلب دبي الجديدة 81 مليون متر مربع على امتداد الواجهة البحرية لتشكل أكثر من ضاحية من أرقى الضواحي المنسقة.
وسيشمل المشروع مزيجا متوازنا من المرافق السكنية والتجارية والفنادق ووحدات مكتبية وصناعية فضلاً عن أماكن عامة مخصصة للأغراض التعليمية والثقافية والصحية والترفيهية.
وتتمتع «واجهة دبي البحرية» بموقع استراتيجي بارز بين دبي وأبوظبي، وبمنفذ مباشر إلى الشيخ زايد، الشريان الأساسي لشبكة طرق دبي والمنطقة الحرة وميناء جبل علي ومطار جبل علي الجديد الذي سيعزز التنمية في المنطقة.
كما أن موقع المشروع يضمن سهولة تواصله مع المحيط المحلي والإقليمي والعربي. والمشروع مهيأ ليصبح معلما عالميا، كما أن مفاهيم المشاريع الفريدة كالتي يتميز بها مشروع «واجهة دبي البحرية» تساهم في إرساء معايير لقطاع التطوير العقاري وتزويد المقيمين بنمط عيش عصري.
«واجهة دبي البحرية» هي تطور غير مسبوق وإضافة عالمية المواصفات إلى معالم دبي ستساهم في استحداث تنمية واستثمار طويل الأجل لدولة الإمارات والمنطقة. ويتوقع أن تحظى وجهة «واجهة دبي البحرية» باهتمام عالمي واسع نظراً لتفرد مفهومها واعتمادها أعلى معايير الجودة في الهندسة المعمارية.
وتمثل «واجهة دبي البحرية» المرحلة الأولى من مشروع أكبر يبلغ طوله نحو 75 كلم هو «القناة العربية» الذي انطلق برؤية طموحة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وستشكل «واجهة دبي البحرية» مدخلاً رئيسياً لـ «القناة العربية» التي تحمل فرصاً استثمارية طويلة الأجل عند الواجهة البحرية.
طرح المخطط الأساسي التفصيلي
وأعلنت واجهة دبي البحرية اتمام المخطط الأساسي للمشروع من خلال شركة «جروزن سامتون» المعروفة عالميا في مجال التصميم المعماري والتخطيط.
واستغرق تنفيذ المخطط، الذي وضع التصور الأولي له في يناير من العام الجاري، شهورا من العمل الجاد الذي شمل التخطيط الاستراتيجي ووضع عملية التحضير للمشروع وفقا لأدق التفاصيل. ويتضمن المخطط الأساسي للمرحلة الاولى من مشروع مدينة العرب التطويري شروط التطوير والتصميم.
وقد تم تزويد كل مستثمر بخريطة تفصيلية عن قطعة الارض التي اشتراها مع طبيعة استخدامها وحجمها وموقعها وشروط البناء من حيث ارتفاع المبنى والمساحة المبنية.
وتعزى الثقة التي يبديها المستثمرون اتجاه مشروع واجهة دبي البحرية، التي تمثلت في بيع المرحلة الأولى من «مدينة العرب» في يوليو الماضي مقابل مبالغ تجاوزت 13 مليار درهم وخلال خمسة أيام فقط، نظرا لعدة عوامل من بينها طبيعة التخطيط الاستراتيجي والمدروس للمشروع.
ووضعت ضوابط ومعايير عديدة خاصة بالبنية التحتية لمشروع واجهة دبي البحرية من ضمنها مخططات الشوارع لتواكب أعداد السكان الكبيرة التي ستقطن وتزاول أعمالها ونشاطاتها الترفيهية في المشروع.
ويضم المخطط طريقا واسعة ومباشرة تربطه مع شارع الشيخ زايد، كما يراعي تطوير شبكة تصل المشروع مع خط سير «قطار دبي». وتتميز واجهة دبي البحرية بموقعها الحيوي القريب من المنطقة الحرة في جبل علي ومشارف العاصمة أبوظبي وكذلك مطار جبل علي، وهو قيد الإنشاء.
وقال خالد عيسى الحريمل، مدير عام مدينة العرب: «تم انجاز مرحلة التخطيط المعقدة والفعالة للمشروع بفضل الفريق الشامل الذي ضم معماريين ومهندسين إلى جانب استشاريين في مجال المواصلات والطرقات والمرافيء، الذين عملوا بشكل مشترك ومكثف لإتمام المخطط الأساسي».
وتابع الحريمل: «عمل فريق واجهة دبي البحرية بشكل وثيق مع خبراء شركة «جروزن سامتون» التي تقوم بدور أساسي وفاعل في التطوير المتواصل لمدينة نيويورك. وقد أقيمت ورش عمل مطولة على مدار الشهور الماضية بين دبي ونيويورك تخللتها اتصالات متواصلة بين الطرفين للتأكد من قابلية إجراء تعديلات وتحسينات بشكل مستمر».
ولفت الحريمل إلى القدر الكبير من الارتياح الذي أبداه المستثمرون إزاء التخطيط المنفذ بعناية بالغة والعمل الابداعي والذي ساهم بشكل كبير في بيع المرحلة الاولى من مدينة العرب خلال خمسة أيام فقط، موضحا إلى أنه تم بذل جهد كبير ووقت طويل لمواكبة تطلعات المستثمرين والسوق العقارية وانعكس ذلك في انطباعاتهم الايجابية.
وأشار مدير عام مدينة العرب إلى أنه تم اتمام وتوقيع العقود القانونية بين واجهة دبي البحرية والمستثمرين في ما يخص مبيعات المرحلة الأولى.
ويقع مشروع واجهة دبي البحرية على الواجهة البحرية الأخيرة في الإمارة، ليكون وجهة راقية وبوابة لدبي الجديدة، ويضم «مدينة العرب» التي تتوسطها منطقة وسط المدينة المحاطة بالمياه والمحاذية للمرفأ الرئيسي للمشروع لتمثل القلب النابض والحيوي للمشروع.
وقال جيمس ويلسون، الرئيس التنفيذي لـ نخيل وواجهة دبي البحرية قائلا: «يعتبر مشروع واجهة دبي البحرية مشروعا طموحا وعصريا، ليصبح من الوجهات والمعالم الحضارية العالمية وبوابة لمشروع القناة العربية.
كما تهدف الواجهة إلى المساهمة بشكل كبير في التطور والتحول الكبيرين اللذين تشهدهما دبي لتشكيل مكانتها كواحدة من المدن العالمية الرئيسية».
