تنطلق غداّ في دبي فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمعرض »دبي العالمي للقوارب 2006«، في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بفندق »لي ميريديان ـ الميناء السياحي«.

وأعلن مركز دبي التجاري العالمي الجهة المنظمة للمعرض عن زيادة بنسبة 51% في مساحة المعرض، على مساحة عرض 14,791 ألف متر مربع، وبعرض يزيد على 123 قارباً في مياه البحر، وأكثر من 100 زورق على اليابسة.

ما يجعل من الحدث أكبر ملتقى للقوارب الترفيهية والمعدات والخدمات البحرية على مستوى المنطقة. كما توقع منظمو المعرض أن يستقبل المعرض في دورة هذا العام أكثر من 25 ألف زائر.

وتوقّع هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي خلال مؤتمر صحفي عقد أمس للإعلان عن تفاصيل المعرض، أن يعكس معرض دبي العالمي للقوارب 2006، كأهم حدث في مجال الترفيه البحري في المنطقة، هذا التوسع في الفرص المتاحة.

وذلك من خلال استقطابه أكبر عدد من الزوار والعارضين في تاريخه. وقال إن المعرض سيُُشكل فرصة مهمة للمصنعين ومزودي الخدمات في قطاع المعدات البحرية الترفيهية.

مشيراً إلى الموجة الجديدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط من الأعمال، والتي رأى أنها ستزيد من كثافتها مشاريع تطوير الواجهات البحرية الرائعة. وذكر المري أن اليوم الثاني في دورة العام الماضي، سجّلت مبيعات بلغت 100 مليون دولار.

من جانبه قال سعيد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، على هامش المؤتمر الصحافي لـ»البيان« الاقتصادي، إن دورة معرض دبي العالمي للقوارب سجلت هذا العام زيادة في عدد المشاركين بنسبة 30%، وتعادلت نسبة المشاركة الأوروبية مع الخليجية.

مشيراً إلى الصناعة المحلية في تطور، وأصبحت تنافس بقوة في الأسواق العالمية لناحية الجودة، وأن المنافسة هذا العام ستكون على صعيدي الحجم والجودة.

وقدّر حارب عدد الزوارق المتواجدة في المنطقة بـ 40 ألف زورق، وقال إن دبي توفر في مراسيها حوالي 6 آلاف موقف. وقال إن الإمارات ستكون على رأس قائمة الدول المشاركة في المعرض بصناعاتها الوطنية في منطقة الخليج، تليها البحرين والكويت. وأعطى مثالاً عن صناعة الغواصات في الدولة، التي باتت تنافس السوق الأوروبي وتحقق مبيعات جيدة على مستوى آسيا.

وأشار حارب إلى أن السباقات التي ستجري على هامش المعرض، سيشارك فيها أبطال عالميون ما قد يفتح المجال في المستقبل أمام إقامة بطولات عالمية في دبي.وسيقام المعرض برعاية شركة »نخيل« خلال الفترة من 14 – 18 مارس الجاري.

ويشارك فيه عدد غير مسبوق من العارضين يصل إلى 427 شركة (بزيادة بلغت 7 بالمئة عن العام الماضي)، حيث سيتم عرض 123 يختاً وقارباً مدفوعاً بالمحركات (زيادة بنسبة 56 بالمئة) على الماء، بما في ذلك عدة يخوت كبيرة – يزيد طولها على 24 متراً.

وتعرض الشركات مجموعة واسعة من المنتجات بما في ذلك معدات الصيد، وأنظمة الملاحة، ومعدات »كمبيوترية»، وملابس وأدوات للرياضات البحرية، وذلك في المناطق الخارجية والأجنحة المغطاة الخاصة بالمعدات والأدوات الفاخرة.

وستشارك نخبة من كبرى الشركات الدولية المنتجة للقوارب من استراليا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، ونيوزيلندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة في المعرض. وستوفر هذه المشاركة الفرصة للمشترين من داخل الإمارات ومن المنطقة بأسرها الاطلاع على أوسع تشكيلة ممكنة من المنتجات.

وستتزامن فعاليات سباق دبي لتحدي القوارب مع فعاليات المعرض، التي تعد إحدى أهم الفعاليات البحرية التي تجري على مدار العام. وينعقد السباق في الفترة ما بين 16 و 17 مارس في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

وسيُتاح لزوّار معرض دبي العالمي للقوارب حضور مؤتمر الخليج الثاني للقوارب، والذي يُقام خلال اليومين الأولين من المعرض. وسيتناول المؤتمر الذي يُقام تحت عنوان »نظرة إلى المستقبل« مواضيع مثل: المشاريع الإسكانية المقامة على الواجهات البحرية.

والمبيعات المتوقعة للقوارب المستوردة والمصنعة محلياً، والقوانين والتشريعات المُصاغة لقطاع القوارب في دول الخليج، وتأسيس الشركات.

وتشير الدراسات إلى أن الاهتمام بالقوارب والإبحار بلغ ذروته في الشرق الأوسط، مدفوعاً بمجموعة من المشاريع العقارية والمراسي المتصلة بها والمُقامة على الواجهات البحرية والتي تضم مرافق مطلة على البحر.

كما في الكويت، وقطر، والبحرين، والسعودية، ولبنان، وعمان والإمارات. ويرى خبراء قطاع المنتجات البحرية والشركات العارضة أن النمو السريع والمطرد في عقارات الواجهات البحرية، سيشكل منصة لتشجيع وإدارة الطلب من فئة جديدة من العملاء من عشّاق اليخوت والقوارب.

وسيشكل المالكون الجدد لعقارات الواجهات البحرية، من الأفراد والشركات، العملاء المستهدفين لمنتجات وخدمات الترفيه البحري لعام 2006.

دبي ـ ضياء عبد العال: