رفعت أملاك، عدد المواطنين ضمن كادرها في إطار الخطة التي وضعها قسم الموارد البشرية في هذا الاتجاه من أجل زيادة أعداد المواطنين العاملين في الشركة بنسبة 35% بحلول نهاية عام 2006.
على الرغم أن مسألة التوطين أصبحت مشروعاً وطنياً، نجد أن عدداً قليلاً من الشركات العاملة في الإمارات قد تمكنت من توظيف مواطنين بنفس الحماس الذي تتمتع به أملاك والوتيرة التي سارت عليها، ففي خلال ثلاثة أشهر تمكنت الشركة من رفع نســبة المواطنين في كادرها من 18% إلى 26%.
وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال محمد الهاشمي الرئيس التنفيذي لشركة أملاك:» إننا في غاية السرور لأننا تمكنّا من مواكبة وترجمة الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشـد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الساعية إلى تطوير كادر وطني على قدر عالٍ من الكفاءة والمهارة. فما من شك أن أقوى العوامل التي عززت نجاحنا كوادرنا البشرية.
فنحن نؤمن بضرورة الاستثمار في إعداد وتدريب وتأهيل مواردنا البشرية، ونسعى بشكل خاص لتدريب المواطنين وتطوير مهاراتهم باستمرار إيماناً منا بدور الشباب الإماراتي في دعم مسيرة الوطن لتحقيق مزيد من الازدهار في المستقبل.
ولهذه الغاية تفتح أملاك، بصفتها أكبر شركة متخصصة في التمويل العقاري في المنطقة، الآفاق للشباب المواطن للتعلم واكتساب الخبرة في أحد أهم القطاعات وأسرعها نمواً في المنطقة«.
وأضاف أنه ما من شك أن أحد أهم التحديات التي تواجه الشركات في الوقت الحاضر تكمن في عملية المواءمة بين المهارات والكفاءات المطلوبة لأنشطتها مع الكادر المتوفر بأفضل الأساليب الممكنة.
ونحن في أملاك نقوم باستمرار بتقييم أداء موظفينا، للتعرف على الجوانب التي يحتاجون فيها إلى مزيد من التعليم والتدريب من اجل تمكينهم من تحقيق المطلوب منهم على أكمل وجه، وفي هذا الإطار أود أن اعبر عن شعوري بالفخر لأن موظفي أملاك بمن فيهم المواطنون قد حققوا توقعاتنا بنجاح«.
