قال المفوض الأوروبي للتجارة بيتر ماندلسون إن المحادثات بين مندوبي الأطراف الستة الرئيسية في منظمة التجارة العالمية »استراليا والبرازيل والولايات المتحدة والهند واليابان والاتحاد الأوروبي«، التي جرت نهاية الأسبوع الماضي لم تسفر عن »تقدم خارق« يسمح بتحريك المفاوضات التجارية.

وتحدث ماندلسون عن بعض التقدم حول عدد من المسائل، وأشار إلى أن المناقشات أتاحت التعرف إلى إمكانيات المفاوضات وحدودها حول تحرير المبادلات العالمية التي يفترض إقرارها كاملة في موعد أقصاه آخر السنة الجارية.

من جانبه قال الممثل الأميركي للتجارة روب بورتمان »المحادثات كانت مفيدة جدا لأنه أصبح لدينا أرقام« تتعلق بــ 1200 سلعة ستتم دراسة تأثير خفض الرسوم الجمركية المتعلقة بها على المبادلات في نحو عشر دول أساسية بينها أطراف مجموعة الستة.

وكان اتفاق بين القوى التجارية الست العظمى يشكل شرطا مسبقا للتوصل إلى تسوية بين الدول الــ 149 الأعضاء في المنظمة والتي يفترض أن تختتم في نهاية العام الجاري خمسة أعوام من المفاوضات حول خفض الحواجز الجمركية في العالم.

وأمام البلدان الــ 149 الأعضاء في المنظمة العالمية للتجارة حتى أواخر أبريل للتوصل إلى اتفاق حول الرسوم الجمركية على المنتجات الزراعية والصناعية. ومن المتوقع أن يعقد اجتماع آخر في نيويورك في بداية الشهر المقبل لتحريك المفاوضات.

ويقول محللون إن المواقف تقدمت بشكل طفيف منذ المؤتمر الوزاري للمنظمة العالمية للتجارة في هونغ كونغ الذي توصل في ديسمبر 2005 إلى الاتفاق على إلغاء الدعم على الصادرات الزراعية في موعد أقصاه 2013.

وتأمل البلدان الفقيرة والناشئة في أن تخفض البلدان المتطورة مساعداتها الأخرى والرسوم الجمركية المطبقة على المنتجات الزراعية، لكن الشمال يطالب بمعاملة بالمثل للمنتجات الصناعية والخدمات.