استبعدت الحكومة الفلبينية أمس التدخل لوقف قيمة البيسو أمام الدولار الأميركي وهو الارتفاع الذي أدى للاضرار بالمصدرين.وقال إجناسيو بوني المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية: » اقتصادنا اقتصاد حر وسنترك آليات السوق لتحدد قيمة البيسو في الوقت نفسه الذي سنقوم فيه باتخاذ الاجراءات الملائمة لدعم قطاع التصدير«.

وارتفعت قيمة البيسو في مواجهة الدولار الأميركي بنسبة ثمانية في المئة على الاقل منذ ديسمبر من العام الماضي ليصل إلى مستوى هو الاعلى منذ ثلاثة أعوام. وفي يوم الجمعة الماضي سجل سعر صرف البيسو أمام الدولار الأميركي عند الاغلاق 51.30 بيسو.

وبينما رحبت الرئيسة الفلبينية جلوريا مكباجال آرويو بارتفاع قيمة عملة البلاد الوطنية شكا المصدرون من أن ذلك يلحق الضرر بهم.

في الوقت نفسه أدى ارتفاع قيمة البيسو أيضا إلى الاضرار بالفلبينيين العاملين في الخارج الذين بدأوا يشعرون بأن الاموال التي يرسلونها إلى أسرهم في الوطن لم تعد كافية.

وحذر مسؤولون حكوميون في مجال الاقتصاد وبعض رجال الاعمال من أن ارتفاع قيمة البيسو يشكل تحديات أمام الاقتصاد الفلبيني داعين البنك المركزي للتدخل.

وكان مارجريتو تيفيس وزير المالية الفلبيني قد ذكر في وقت سابق أن ارتفاع قيمة العملة المحلية (البيسو) خلال الاشهر الاربعة الماضية يشكل تحديا خطرا للاقتصاد الفلبيني.

وقال إنه بينما عززت زيادة قيمة البيسو من محاولة الحكومة لمعالجة العجز المالي في ميزانيتها إلا أنه أدى أيضا إلى تراجع ارباح المصدرين الفلبينيين . وأضاف »هذه الزيادة في قيمة العملة المحلية ستفرز بعض التحديات التي يتعين علينا التغلب عليها«.

في الوقت ذاته حث رومولو نيري وزير التخطيط الاقتصادي ـ الاجتماعي البنك المركزي الفلبيني على التدخل لضمان عدم هبوط العملة المحلية إلى أقل من 50 بيسو مقابل الدولار.

كما طلب دونالد دي رئيس غرفة التجارة والصناعة من الحكومة إيجاد السبل الكفيلة بالسيطرة على التقلبات التي يشهدها البيسو.