تتابع »إعمار العقارية« استقطابها للكفاءات المتميزة باعتبارها الخيار الأول أمام الباحثين عن الوظائف من مواطني الدولة. واستطاعت شركة العقارات الأكبر في العالم الوصول إلى هذه المكانة نظراً للالتزام الذي تبديه تجاه رعاية وتبني الكفاءات الإماراتية، بالإضافة إلى برامج التدريب والتطوير المستمر التي توفرها لموظفيها.
وتمتلك إعمار حالياً ما نسبته 15% من الموظفين الإماراتيين في كوادرها، ومن المتوقع أن تتزايد هذه النسبة بسرعة نظراً للتوسع الكبير الذي تشهده الشركة في مناطق عديدة حول العالم.
ويصف كل من نبيل الكندي ومنى القاسمي؛ وهما مهندسان معماريان من مواطني الدولة تجربتهما في العمل لدى إعمار بالمثالية، حيث يعمل كلاهما بمنصب مدير تطوير مشاريع في »إعمار إنترناشيونال«، ذراع المشاريع الدولية لشركة إعمار العقارية.
وبدأت »منى« حياتها المهنية في شهر أكتوبر من العام 1999 مع فريق مبيعات مشروع تلال الإمارات، حيث أمضت هناك عامين اكتسبت من خلالهما خبرة اعتبرتها أساسية لترقيها السلم الوظيفي في الشركة.
عن هذا قالت: »عندما بدأت العمل في إعمار، شعرت أنني جزء من عائلة، وكما هو الحال في كل العائلات، كبرت عائلة إعمار وتنوعت وازدهرت نشاطاتها. لقد كان نمو الشركة خلال السنوات الماضية مذهلاً بكل المقاييس، وأنا سعيدة جداً لتواجدي في إعمار مع بداية سنوات انطلاقتها الأولى، وآمل أن استمر معها في نجاحاتها القادمة«.
وتمكنت »منى« من توظيف خبراتها في خدمة العملاء في منصبها التالي في قسم تطوير المشاريع، والذي عملت فيه في مجالات متعددة بدءاً من التصميم ورسم الاستراتيجيات، وانتهاء بوضع المخططات والميزانيات. وعلقت »منى« قائلة:
»كوني متخصصة في الهندسة المعمارية، فقد كان العمل مع قسم تطوير المشاريع بمثابة حلم يتحقق. كما إنني أحببت فكرة المساهمة في تطوير إمارة دبي التي تضع العالم بين يديك وتساعدك على تحقيق أحلامك، حيث لا شيء يحد من طاقاتي الإبداعية«.
وتعمل منى حالياً على تطوير مشروعي المرابع العربية وبرنامج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للإسكان. كما بدأت مؤخراً العمل على »مدينة الملك عبدالله الاقتصادية«، المشروع الرائد لإعمار العقارية في المملكة العربية السعودية.
أما نبيل الكندي، فقد انضم إلى إعمار في فريق تطوير المشاريع في العام 2004 بعد أن أنهى دراسة الهندسة المعمارية في جامعات ويست فرجينيا وبوسطن بالولايات المتحدة.
ويعتقد »نبيل« بأن إعمار تفتح له آفاقاً واسعة لتحقيق حلمه في تحويل دبي إلى أكثر المدن تطوراً وتقدماً. يقول نبيل: »لطالما رغبت في أن أكون جزءاً من مسيرة النجاح التي تشهدها إمارة دبي، وهذا ما دفعني للانضمام إلى »إعمار«، التي كانت الشركة العقارية الأولى من نوعها في الإمارة، وبالتأكيد الشركة الأكثر حيوية ونشاطاً«.
وتتبع »إعمار« نظاماً في ترقية موظفيها يعتمد على مؤهلاتهم ومهاراتهم، حيث يحظى الجميع بفرصة للتطور في أقسام الشركة العديدة بما فيها المبيعات، والتسويق، وخدمات الشركات، وإدارة العقارات، وتطوير المشاريع، والتجزئة.
أما نظام الإدارة لدى »إعمار« لا يعتمد التسلسل الهرمي في تدرج السلم الوظيفي، بل يعطي جميع الموظفين فرصاً متساوية في إبراز طاقاتهم الإبداعية، فضلاً عن مشاركة كبار المسؤولين في إعمار العقارية في جميع نواحي العمل والمشاريع.
وتعليقاً على هذا الموضوع يقول الكندي: »يشعر جميع الموظفين في »إعمار« بسياسة المساواة التي تنتهجها الشركة، وأقول هذا انطلاقاً من تجربتي الشخصية بعد أن وجدت نفسي لمرات عدة في لقاءات عفوية مع رئيس مجلس الإدارة؛ محمد علي العبار«.
ويعمل نبيل اليوم مع فريق التطوير في »إعمار إنترناشيونال« المختص بمشاريع الشركة في سوريا ومصر والأردن. وأضاف بدأت المساهمة فعلياً في عقد صفقات مع أهم المؤسسات والشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط بعد عام واحد فقط من انضمامي للشركة، هذا بالتأكيد برهان أكيد على أن الجزاء في »إعمار« من جنس العمل«.
ويتفق كل من »منى« و»نبيل« أن إعمار العقارية هي من أفضل الشركات التي يمكن للمرء العمل معها في المنطقة من دون منازع. حيث قال نبيل: »كل شيء ممكن مع »إعمار«، الشركة التي توفر فرصاً من الصعب وجودها في أي مكان آخر أو لدى أي شركة أخرى«. أما منى فقد قالت:
»تتمثل رؤية رئيس مجلس الإدارة في وضع »إعمار« في مصاف الشركات العالمية الكبرى، وهو واثق مما يقول كونه صاحب رؤية سديدة وأنا أشعر بالفخر كوني أعمل مع هذا الشخص الاستثنائي«.