أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات على أهمية المشاركة الإماراتية في معرض بورصة السياحة الدولية في برلين باعتباره منصة مهمة لصناعة السياحة والسفر حول العالم.
وقال سموه إن بداية المعرض تصادفت مع بدء تسيير رحلات الإمارات إلى مدينة هامبورغ بواقع 7 رحلات أسبوعياً ورعايتها لفريق ماكلارين لسباقات الفورمولا 1 وسيفتتح أول سباقاته اليوم في البحرين.
وعما إذا كان اتجاه طيران الإمارات لاستثمارات أخرى ورعايتها لفرق رياضية يعد نوعا من التنويع في مصادر الدخل في ظل ارتفاع تكلفة الوقود على شركات الطيران.
أكد سموه أن العمل الأول والأخير للشركة كناقل جوي هو نقل المسافرين من نقطة إلى أخرى وان المردود من استثماراتها الاخرى لايمثل الا شيئا بسيطا اذا ما قورن بالارباح الضخمة التي تحققها.
وأشار سموه إلى أن اتجاه الشركة للاستثمار في مشاريع فندقية كمنتجع المها الصحراوي في دبي ومنتجع الميريديان في الفجيرة ومنتجع استراليا قد تم لانه كان هناك حاجة لمثل هذه النوعية من المشاريع سواء في استراليا أو الإمارات.
وأضاف سموه ان طيران الإمارات تقوم حاليا بتنفيذ بعض الشقق الفندقية في دبي كما تقوم بإنشاء فندق كبير على شارع الشيخ زايد يضم 1200 غرفة. وقال سموه ان عائدات هذه المشاريع لا تعدو كونها عاملاً مساعداً لأرباح الشركة ولا تعوض حركة النقل والتوسعة في مجال الطيران.
وأكد سموه خلال حضوره معرض بورصة السياحة الدولية في برلين أن ما تحقق الآن من نجاح كبير لدبي في مجال السياحة لم يأت من فراغ لكن وراءه جهوداً كبيرة وسياسة حكيمة لدعم وتنشيط هذا القطاع منذ 15 سنة بتوجيهات من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
ودعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتكون دبي وجهة سياحية مهمة وهذا ما تحقق اليوم. وأضاف سموه : دبي لم تصل إلى ما وصلته حاليا بين يوم وليلة، لكن هذا النجاح استند إلى سياسة حكيمة تعتمد على التخطيط الجيد.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن طيران الإمارات ساعدت الكثير من المؤسسات في دبي وخاصة في السنوات الخمس الماضية من خلال المشاريع العملاقة كالنخلة ودبي للانترنت.
ومشاريع إعمار، فقد تم مساعدتها لتكون عناصر جذب في الدولة وأكد سموه أن توفر عنصر الأمن في دبي قد أسهم بدور كبير في تحقيق هذا التطور، وبشهادة الكثير من الناس فإن دبي واحدة من اهم الوجهات السياحية الآمنة.
ودعا سموه رجال الأعمال والمستثمرين باستثمار المزيد في القطاع الفندقي وقال يجب دعمهم في هذا الأمر لتحقيق رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لقطاع السياحة بالامارة مشيرا إلى الحاجة لزيادة عدد الغرف الفندقية خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 100 ألف غرفة.
واضاف سموه ان كثيرا من المستثمرين في الإمارات لا يعون جيداً قوة العائد الاستثمارى لهذه النوعية التجارية قائلاً إن العائد الاستثماري على الدخل منها مرتفع جدا ومن الممكن ان يعيد المستثمر استثماراته منها خلال 4 ـــ 5 سنوات فقط، وهذه نتائج من الصعب تحقيقها في أية استثمارات في بلد أخر.
وأكد أن هناك نقصاً في المعروض من الغرف الفندقية وقال ان المتاح لايغطى الطلب عليها ويبدو هذا واضحاً من خلال تجربة طيران الإمارات مع الراغبين في الحجوزات دون أن يجدوا غرفاً فندقية خلال مواسم اجازاتهم وفي هذه الحالة ربما يذهبون لوجهات اخرى لتمضية الإجازة.
وأعرب سموه عن أمله في أن يتحقق التوازن بين العرض والطلب مشيرا إلى زيادة عدد نزلاء الفنادق في دبي العام الماضي إلى نحو 6.5 ملايين نزيل بالإضافة لأكثر من مليون شخص أقاموا مع اقاربهم وأصدقائهم.
وأضاف سموه ان وضع دبي كمركز إقليمي للتجارة الدولية واتخاذ الكثير من الشركات العالمية للمدينة كمركز إقليمي لعملياتها في المنطقة جميعها عوامل ساعدت الفنادق.
وقال سموه إن رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالوصول إلى 15 مليون سائح للإمارة في عام 2010 سوف تتحقق بجهود الجميع ودعم سموه شخصياً لهذا القطاع.
برلين ـــــ وجيه عبدالعاطي: