يركز مؤتمر ميد لإدارة الاكتتاب العام والأصول الذي سينعقد في دبي من 27 ـــ 28 مارس الجاري على ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من النمو السريع في سوق الاكتتاب العام، والذي من المتوقع أن تفوق قائمته 100 اكتتاب مختلف مع حلول عام 2008، وتوقعات السوق. وتم توسيع حدث هذا العام ليشمل قطاع الاكتتاب العام لأول مرة.

وتم تأكيد حضور وتحدث معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الاقتصاد والتخطيط، والدكتور هنري عزام، رئيس سوق دبي العالمي للأوراق المالية, والدكتور حبيب الملا، رئيس هيئة دبي للخدمات المالية.

وأدى تدخل المصرف المركزي لتهدئة توسع أعداد الاكتتاب العام في دبي إلى نتائج إيجابية، وفقاً لما ورد عن معالي الشيخة لبنى القاسمي التي أفادت قائلة:

» لقد كان سبب هذا التدخل لمنع وحد التوسيع من الائتمان للمشتركين الرئيسيين في الاكتتاب العام، ولقد كانت بمثابة خطوة تحفيزية للتأكد من السوق جراء الشائعات والمعلومات المضللة«.

وأضافت معاليها : » لقد كانت هذه الخطوة للحد وكانت عادلة. ونتج عنها سوق بورصة أكثر واقعية وأقل عصبية بدون التضحية بطاقة هذا السوق، لقد كانت هذه الخطوة إيجابية للعديد«.

وتابعت معاليها قائلة » ستكون التغيرات الإيجابية هي النتيجة إذا توجهت الشركات الرائدة والشركات التي تديرها العائلات الكبيرة إلى نمط الاكتتاب العام.

القيام بهذه الخطوة سيؤدي إلى دفع قوي لسوق البورصة، والتنوع الاقتصادي، وخلق الفرص الأفضل للمشاركة في الأسهم وتوليد المرونة في السوق، مما سيجعل السوق أكثر استقطاباً«.

وبلغ عدد الشركات المسجلة في سوق الإمارات المالي38 شركة فقط لعام 2002، واليوم يبلغ عدد الشركات أكثر من ضعف هذا الرقم. وشهد حجم التداول زيادة من 3.86 مليارات درهم في يونيو من عام 2000 إلى 215.4 مليار مع نهاية شهر يونيو في عام 2005، أي بزيادة 6000%.

وأشار ادموند أوسوليفان رئيس اللجنة المنظمة للمعرض إلى النمو المذهل للاكتتاب العام، الذي يعد أعلى بكثير من ما يقترحه النمو الاقتصادي العام.

وأفاد قائلاً:

» ما زالت التبادلات المالية جديدة لهذه المنطقة، وتكتشف العديد من الشركات فوائد الحصول على الأموال من خلال الأسهم، والمستندات وشهادات الائتمان الأخرى مقارنة مع السبل التقليدية التي تركز على الاقتراض من المصارف«.

ويجدر الذكر أن التمويل الإسلامي شهد تسليط الضوء عليه نظراً لنموه القوي في الأسواق الخليجية، وأفاد أوسوليفان قائلاً:» يقدر حجم التمويل الإسلامي العالمي بأكثر من 260 مليار دولار أميركي، ويشهد نمواً سنوياً بنسبة 10% أو 15%«.

يتوجه المؤتمر بيومه الثاني للتركيز على إدارة الأصول، وسيشارك في مناقشة هذه الجلسة كل من بيغي فارلي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة اسنت كابيتال مانجمينت بعرض وفحص نموذج الاستثمار المصرفي وتطبيقه في منطقة الشرق الأوسط.

وسيركز فارس مراد، المدير العام ورئيس الاستثمارات الإسلامية في كريديت سويس على تطوير فرص الاستثمار التي تتماشى مع الشريعة الإسلامية، وسيناقش كل من بلير هاغكول من مجموعة آر اس بي، وإميل حبيب من المستثمر الوطني على العقار كأداة بديلة للاستثمار.

وسينعقد مؤتمر ميد لإدارة الاكتتاب العام والأصول في فندق مروج روتانا في دبي يومي 27 و 28 مارس من العام الجاري 2006.