من أكثر عوامل الجذب والإثارة في دبي، مضمار التزلج على الجليد المعروف باسم »سكي دبي«. في هذه المدينة يتوقع الجميع ما هو غير متوقع، حيث يوجد الجليد والبرودة وسط الصحراء.
تم افتتاح »سكي دبي« في نوفمبر 2005 وجذب الكثير من الزائرين إلى مركز الإمارات للتسوق منذ ذلك الوقت من أجل التزلج واللهو والمتعة.
ونقلت مجلة »ميد« عن فيل تايلور رئيس تنفيذي سكي دبي أن الكثير من الناس في دبي لم تشاهد الجليد والتزلج إلا في الأفلام السينمائية، وهذه أول مرة يشاهدونه فيها على أرض الواقع.
في العطلات الأسبوعية يزدحم »سكي دبي« بالزائرين من الأطفال والكبار حيث تنجذب إليه العائلات التي تزور مركز الإمارات للتسوق، ويستمتعون بمرافق الترفيه و65 منفذاً.
تقدم الطعام والمشروبات، فضلاً عن 350 متجراً، ومن المقرر افتتاح فندق كمبنسكي مركز الإمارات للتسوق في مارس وسيحتوي على أجنحة »40« على طراز أجنحة جبال الألب التي تطل على الجليد المتراكم، فضلاً عن مطعمين، يعني ذلك إن زيارة مركز الإمارات للتسوق ليست مجرد قضاء يوم في الخارج بل أكثر من ذلك بكثير.
السائحون هم نجاح سكي دبي، حيث يقول تايلور إن حجم المضمار وطبيعته لا يجذبان زوار مركز التسوق وحسب بل سائحين ومقيمين يأتون خصيصاً من أجله، ويجذب المضمار أو سكي دبي حالياً 22500 زائر ويستطيع استيعاب 1500 زائر في المرة الواحدة والمستهدف جذب 250 ألف زائر ثم نصف مليون زائر سنوياً.
وبناء مضمار تزلج على الجليد وسط الصحراء يعني ان حكومة دبي فكرت في كل شيء، حيث يقول تايلور إن الناس لم يعتادوا البرد وليس لديهم ملابس شتوية، وكان علينا أن نوفر كل شيء يحتاجه مرتادو المضمار، ويتكلف الضيف 115 ــ 130 درهماً ليستطيع التزلج لمدة ساعتين، وتشمل الملابس وأدوات التزلج وكل شيء.
وينفق المضمار 10% فقط من عائداته اليومية لتصنيع 30 طن من الجليد يومياً والحفاظ على الحرارة عند درجة أو درجتين تحت الصفر، حتى إذا كانت الحرارة في الخارج 45 درجة مئوية.
ويقول تايلور إن تكلفة الطاقة قليلة، حيث تنخفض تكلفة تبريد المضمار عن تكلفة تكييف مراكز التسوق في أجزاء أخرى من العالم.
ترجمة ــ أشرف رفيق: