دعت المجموعة العربية خلال انعقاد المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات في الدوحة إلى ضرورة استمرار المساعدات المادية التي يقدمها الاتحاد الدولي للاتصالات للفلسطينيين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك خلال اجتماعها على هامش المؤتمر.
وشدد رؤساء الوفود العربية على أهمية حشد وتوظيف العلاقات العربية مع أميركا اللاتينية والدول الإسلامية والدول الإفريقية الأعضاء في الاتحاد الدولي لمواجهة أي قرار محتمل بقطع أو تجميد المساعدات التي تقدم للسلطة الوطنية الفلسطينية.
على صعيد آخر عقدت في إطار المؤتمر ندوة لفريق العمل المعني بمبادرة «توصيل العالم» الذي يضم نخبة من المسؤولين والمختصين في عدد من الدول والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص.
وقد ناقشت الندوة عدة موضوعات من اجل تحقيق هدف «توصيل العالم» لكي يتسنى الانتفاع بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكان الاتحاد الدولي للاتصالات قد أطلق في شهر يونيو العام الماضي مبادرة توصيل العالم وهي شراكة تضم العديد من أصحاب المصلحة.
حيث يوجد بينها هدف واحد وهو توصيل ثمانمئة ألف قرية أو ما نسبته ثلاثين بالمئة من جميع القرى في العالم التي لا تزال محرومة من أي نوع من أنواع التواصل وتمكين الفقراء من استخدام وسائل الاتصال بحلول عام ألفين وخمسة عشر.
وتحدثت أمام الندوة الشيخة المياسة بنت حمد آل خليفة كريمة أمير قطر لافتة إلى أن العالم يشهد تغيرا سريعا منوهة بأن تكنولوجيا المعلومات قد أفضت إلى ثورة اتصالات لها إمكانية تحقيق قرية عالمية مثالية مبنية على التعددية والمساواة ولكنها نبهت في الوقت نفسه إلى أن التكنولوجيا تولد تباعدا رقميا وتفاوتا متصاعدا بين الشمال والجنوب.
الدوحة ـ أيمن عبوشي: