قال شامخي فرج المدير العام لمؤسسة تسويق النفط العراقية «سومو» إن نقص الوقود سيضاف هذا العام إلى قائمة إحباطات العراقيين المتنامية فيما تعاني البلاد من عنف طائفي يزداد سوءا ويكافح لإعادة بناء الاقتصاد المتداعي.
ورأى أن البلد وصناعة النفط وهي مصدر الدخل الأجنبي الذي يحتاجه لإعادة البناء سيحتاجان إلى سنوات للتعافي من الأزمة الحالية.
وقال إن قيود الميزانية هذا العام ستعني أن العراقيين سيعانون للحصول على بنزين لسياراتهم ووقود لتدفئة منازلهم. وأوضح «سيكون هناك نقص في البنزين والسولار. ليس لدينا ما يكفي من أموال للاستيراد».
ومن المتوقع أن تتراوح الصادرات عبر ميناء البصرة الجنوبي بين 4 ,1 مليون إلى 5 ,1 مليون برميل يوميا في مارس بلا تغير يذكر عن مستواها في فبراير الذي بلغ 42 ,1 مليون برميل يوميا لكن بارتفاع عن أدنى مستوى لها البالغ 1 ,1 مليون برميل يوميا والمسجل في ديسمبر.
وقال فرج إن العراق لديه ما بين 200 إلى 300 بئر في حقوله النفطية الجنوبية البالغ عددها 13 حقلا سدت بالاسمنت أثناء الحرب مع إيران لكن لا يمكنه الحصول على المتفجرات اللازمة لإعادة فتحها وزيادة الإنتاج.
وأوضح «لدينا 12 أو 13 حقلا في الجنوب وهذه الحقول النفطية يمكن أن تضخ ما بين 3 ملايين إلى 5 ,3 ملايين برميل يوميا من الإنتاج الإضافي». ويسعى العراق جاهدا لشراء المعدات اللازمة لزيادة الإنتاج وأعمال الصيانة الدورية.
وقال فرج انه حتى في ظل عمليات التخريب فان العراق يستهدف زيادة الإنتاج من الجنوب إلى 15 ,2 مليون برميل يوميا هذا العام ارتفاعا من المستوى الحالي الذي يتراوح بين 75 ,1 مليون إلى 8 ,1 مليون برميل يوميا.