ضمت قائمة أغنى أغنياء العالم التي نشرتها مجلة فوربس الأميركية أمس 21 عربياً بينهم 4 إماراتيين هم عبد العزيز الغرير والذي قدرت ثروته بنحو 6.9 مليارات دولار وحل في المركز الرابع عربياً مشتركاً مع محمد العمودي من السعودية.

وجاء بعده خلف الحبتور بثروة قدرت بنحو 2.3 مليار دولار، ثم عبدالله الفطيم الذي قدرت ثروته بنحو 1.4 مليار دولار، وماجد الفطيم بثروة تبلغ نحو مليار دولار. وحل الملياردير السعودي الوليد بن طلال على رأس القائمة العربية حيث احتل المركز الثامن عالمياً بثروة قدرت بنحو 20 مليار دولار أميركي.

و وإضافة إلى المليارديرات الإماراتيين الأربعة وضمت القائمة 11 مليارديراً من السعودية و3 من الكويت واثنين من مصر وواحد من لبنان. وأفادت مجلة فوربس ان العالم يعج حاليا بعدد قياسي لذوي الثراء الفاحش اذ بلغ عددهم 793 مليارديرا مرتفعا 15 في المئة عن العام الماضي مع ارتفاع عددهم في الهند وروسيا والبرازيل والشرق الاوسط وكذلك زيادة عدد النساء في القائمة.

ومع ارتفاع أسعار الاسهم والبترول والسلع الاولية تضخم صافي ثروات أغنى أغنياء العالم إلى 6ر2 تريليون دولار مع انضمام 114 شخصا إلى النادي الخاص بينهم عشر نساء ليرتفع اجمالي عددهن إلى 78 امرأة.

واحتفظ بيل غيتس الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت العملاقة لصناعة برمجيات الكومبيوتر بمكانه على رأس القائمة للسنة الثانية عشرة على التوالي بثروة قدرت بنحو 50 مليار دولار وتلاه في المركز الثاني المستثمر الاسطوري وارين بوفيه بثروة قدرت بنحو 42 مليار دولار.

وصعد رجل الصناعة المكسيكي كارلوس سليم إلى المركز الثالث بثروة قدرت بنحو 30 مليار دولار يليه في المركز الرابع السويدي انجفار كامبراد مؤسس شركة اكيا بثروة قدرت بنحو 28 مليار دولار.

وانضم إلى قائمة العشرة الاكثر ثراء في العالم قطب السلع الفاخرة الفرنسي برنار ارنول الذي احتل المركز السابع وقطب النشر الكندي كينيث طومسون وعائلته ولي كا شينج رئيس شركة هوتشيسون وامبوا في هونغ كونغ.

وقد وضعت القائمة كاملة على موقع على الانترنت وفي عدد المجلة الصادر أمس. واستندت الحسابات على أسعار الاصول واسعار الصرف في 13 من فبراير الماضي. وتساءل ستيف فوربس الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير مجلة فوربس »لماذا تتنامى هذه القائمة« ثم أجاب على نفسه بقوله ان الاقتصاد العالمي نما في العامين الماضيين بمعدلات لم يشهدها منذ الحرب العالمية الثانية بفضل انتعاش السلع الأولية وتضاؤل أثر التضخم.«

وهذه القائمة مصدر لتكهنات هائلة وانتقادات كل عام مع سخرية بعض الذين تتضمنهم من تقديرات صافي ثرواتهم سواء بالخفض أو التضخيم.وأقرت لويزا كرول المحرر المشارك لفوربس بصعوبة المهمة مع رفض كثير من المليارديرات التعاون الا انها دافعت عن المعلومات التي جمعها 30 صحفيا في سبع دول باعتبارها منقطعة النظير.

وأضافت الهند عشرة أثرياء جدد إلى القائمة لترفع اجمالي المليارديرات الهنود الذين تشملهم إلى 23 تتركز أعمال ثلاثة فقط منهم في مجال برامج الكمبيوتر أو التكنولوجيا. ويقدر صافي ثروة هؤلاء الاثرياء الهنود مجتمعين بنحو 99 مليار دولار متجاوزة اجمال صافي ثروة 27 مليارديرا يابانيا تضمهم القائمة وقدرها 67 مليار دولار.

كما أضافت روسيا سبعة أسماء جديدة إلى القائمة لترفع عدد أثريائها المسجلين بها إلى 33 مليارديرا قدرت ثروتهم مجتمعة بنحو 172 مليار دولار صعودا من 91 مليار دولار العام الماضي.وتضاعف عدد المليارديرات في البرازيل الذين تضمهم قائمة فوربس إلى 16.

أما في الشرق الاوسط وافريقيا وتركيا فقد ارتفع عدد الاثرياء ثراء فاحشا إلى 56 مليارديرا من 29 فقد العام الماضي بثروة قدرت مجتمعة بنحو 167 مليار دولار من 103 مليارات دولار العام الماضي.وأضافت تركيا ثمانية أسماء جديدة إلى القائمة ليرتفع عدد الاتراك بها إلى 21 مليارديرا.

ولم يكن عدد اصحاب المليارات كبيرا إلى هذا الحد، كما يفيد تصنيف العام 2006 الذي اعدته مجلة فوربس لأكبر الثروات في العالم، وما زال مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس يحتفظ بمرتبة اغنى رجل في العالم.ومنذ السنة الماضية حتى اليوم، استضاف الترتيب 102 ملياردير جديد ليرتفع إلى 793 عدد الأشخاص الذين يملكون مجتمعين 2600 مليار دولار.

والفرنسي الأول الذي دخل التصنيف هو رئيس مجموعة ال.اتش.ام.اتش برنار ارنو الذي حل في المرتبة السابعة، إضافة إلى الفرنسية ليليان بتنكور رئيسة شركة اوريال والتي تشغل المرتبة الخامسة عشرة في التصنيف، هي اغنى امرأة في العالم.

ويضم التصنيف 371 مليارديرا اميركيا. والاغنى في اوروبا (196 مليارديرا)، هم الألمان (55 في الاجمال)، فيما كشفت روسيا عن 33 مليارديرا وفرنسا عن 14. وتضم آسيا-المحيط الهادىء 115 مليارديرا، منهم 27 في اليابان و23 في الهند و8 في الصين.وأتى 33 مليارديرا من اميركا اللاتينية منهم 16 من البرازيل و10 من المكسيك.