أصبحت الولايات المتحدة الزبون الأول بامتياز للجزائر في مجال النفط بحصولها على 25 في المئة من مجموع الصادرات، أي 350 ألف برميل يوميا. وأفاد آخر تقرير صدر عن شركة سونطراك النفطية الجزائرية أن صادراتها من النفط باتجاه الولايات المتحدة بلغت 11 مليون طن عام 2005، وسترتفع العام الجاري بالنظر لتزايد الطلب الأميركي.

وأوضح التقرير أن الواردات الأميركية من النفط الجزائري ارتفعت في المدة الأخيرة بــ40 في المئة في سياق اتجاه أميركي لتفضيل البترول الخفيف المستورد من الجزائر ونيجيريا وفنزويلا.

وتسعى الجزائر إلى تطوير حصتها من السوق الأميركية للغاز الطبيعي المميع بتعزيز قدرات التصدير ولذلك يجري سونطراك مفاوضات مع الطرف الأميركي ومع المجموعات الدولية الكبرى وبعض الدول من أجل الشراكة في إعادة تحويل الغاز على الأراضي الأميركية.

وتعمل سونطراك على الحصول على 20 في المئة من سوق الغاز في الولايات المتحدة يغطي جزء منه بالغاز الذي تنتجه خارج الجزائر في دول مثل نيجيريا وترينيداد وطوباغو.وستبلغ الاستثمارات الأميركية في نفط الجزائر ثمانية مليارات دولار في حدود العام 2010 كما تستثمر قريبا 2.5 مليار دولار خارج قطاع النفط لتكون بذلك أكبر مستثمر أجنبي في البلاد.

من جهة أخرى كشفت مصادر من شركة سونطراك لــ»البيان« عن اتفاق وشيك مع شركة »غاز أوتوريتي إنديا ( سلطة الغاز الهندية)«، يقضي بحصول الهند على شحنات من الغاز الطبيعي الجزائري وسيقوم مدير هذه الشركة بزيارة الجزائر قريباً لإتمام التفاوض وتوقيع العقد بين الجانبين وستصبح الهند بموجب الاتفاق رابع بلد آسيوي مهم تتعامل معه الجزائر في مجال المحروقات بعد الصين وفيتنام وكوريا الجنوبية.