بوصفي عضواً في مجلس التوطين أود أن أؤكد أننا نسير بخطى جيدة في هذا الجانب وإن كان ما يثار حول البطالة من أرقام إلى حد بعيد غير صحيحة فالأرقام كبيرة مقارنة بأرض الواقع، وذلك يعود إلى لبس كبير لأن هناك ثلاثة أنواع من البطالة لم يتم التطرق لها بشكل صحيح.
الأولى أسماء لمواطنين وجدوا وظائف، وبالتالي لم يكن تواصلهم مع الجهات التي أدرجت أسماءهم جيداً وظلوا في القوائم على أساس أنهم لا يعملون وآخرون كانوا يعملون في الأساس وبالتالي أو لسبب ما تركوا وظائفهم وتوجهوا لتسجيل أسمائهم أو تجدهم متنقلين من وظيفة إلى أخرى والفئة الثالثة التي يعتقد الكثير أن الأرقام تخصها وهم خريجو الجامعات ومن لم يسبق لهم العمل وفي النهاية نجد لبساً كبيراً في هذا الجانب.
وعلى العموم اللجنة تجتمع وتبحث وتبذل جهداً كبيراً من أجل الخروج بآلية مناسبة للانتهاء من مشكلة البطالة وستصدر قريباً قرارات حاسمة بهذا الخصوص, وفيما يخص التوطين بالغيث القابضة نستطيع القول إن نسبة التوطين في الوظائف الإدارية في مجمله تصل إلى 40 % تقريباً.