أكد وزير التجارة العراقي عبد الباسط مولود أن بلاده تدرس إمكانية إعادة شراء القمح الاسترالي لكن من دون المرور عبر شركة »ايه دبليو بي« التي يشتبه في أنها دفعت رشاوى لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في إطار برنامج »النفط مقابل الغذاء«.

ونقل بيان عن الوزير العراقي قوله إن »الوزارة تدرس إمكانية إعادة التعامل مع استراليا في شراء القمح ولكن ليس عبر مجلس القمح الاسترالي ايه دبليو بي«.وأضاف أن »قرار الوزارة تعليق التعامل مع هذا المجلس مرتبط بتورط المجلس برشاوى وقضايا فساد مع النظام السابق في اطار برنامج »النفط مقابل الغذاء« الملغى«.

وأشار إلى أن »وقف التعامل سيستمر مع المجلس المذكور حتى انتهاء الحكومة الاسترالية من التحقيق معه حول مختلف جوانب الموضوع«.وكان وزير التجارة الاسترالي مارك فايل أعلن في 27 فبراير الماضي من سيدني أن العراق سيواصل شراء القمح الاسترالي لكن من دون المرور عبر شركة »ايه دبليو بي« التي يشتبه في أنها دفعت رشاوى بقيمة 220 مليون دولار لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في إطار برنامج »النفط مقابل الغذاء«.

وقال مارك فايل في مقابلة مع اذاعة »ايه بي سي« ان »الحكومة العراقية أبلغتني بوضوح اليوم أنها ترغب بشدة في مواصلة إقامة علاقات جيدة مع استراليا ومواصلة شراء القمح من استراليا«.واضاف انه يحترم قرار بغداد عدم التعامل مع شركة »ايه دبليو بي«.

وقام الوزير الاسترالي نهاية الشهر الماضي بزيارة خاطفة الى بغداد للاجتماع مع السلطات العراقية اثر قرار المكتب العراقي للحبوب في مطلع الشهر تعليق مشترياته من »ايه دبليو بي« التي تحتكر تصدير القمح الاسترالي.

وأعلنت سلطات بغداد أن هذا الإجراء سيبقى ساريا حتى انتهاء التحقيق في استراليا حول الرشاوى التي يشتبه أن شركة »ايه دبليو بي« دفعتها لنظام صدام حسين السابق كما قال الوزير.وأوضح الوزير أن الحكومة العراقية تفكر في مواصلة استيراد حوالي 350 ألف طن من القمح الاسترالي شهريا.

(أ.ف.ب)