تمكن الاتفاقية الجديدة للتجارة الزراعية بين الأردن والاتحاد الأوروبي المصدرين الأردنيين من دخول سوق ضخم من المستهلكين مما سيسهم في زيادة حجم الصادرات الأردنية من المنتجات الزراعية.

وشهد الاتحاد الأوروبي مؤخراً توسعا بانضمام عشر دول أوروبية جديدة مما أدى إلى فتح آفاق جديدة للمنتجات الأردنية في تلك الأسواق الأمر الذي سيقلص المسافة الجغرافية بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي والذي بدوره سيلعب دوراً مهماً في تقليص حجم التكاليف المترتبة على عملية التصدير إلى تلك الأسواق.

وطالب الأردن الاتحاد الأوروبي بإعادة التفاوض حول الملف الزراعي، وتم خلال العام الماضي عقد ثلاث جولات من المفاوضات الثنائية أثمرت نتائجها عن اتفاقية جديدة لتجارة المنتجات الزراعية بين الأردن والاتحاد..

وأصبحت غالبية المنتجات الزراعية والزراعية المصنعة الأردنية التي يتم تصديرها إلى سوق الاتحاد الأوروبي معفاة من كل الرسوم الجمركية ومن أية قيود أخرى كالحصص الكمية والمواسم الزمنية اعتبارا من بداية العام الحالي.

ووفق الاتفاقية الجديدة لتجارة المنتجات الزراعية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، تم وضع ترتيبات خاصة لسبعة منتجات زراعية، هي زيت الزيتون البكر، وأزهار القطف الطازجة، والبطاطا الجديدة وأنواع أخرى منها، والثوم، والخيار، والحمضيات، والفراولة،

والتي سيتم إلغاء الحصص الكمية عنها بشكل كامل اعتباراً من 1/1/2010، ليصبح التصدير متاحاً بدون سقوف كمية لجميع المنتجات الزراعية باستثناء سلعتين هما زيت الزيتون البكر وأزهار القطف حيث تم تحديد 12.000 طن لكل منهما.

وأصبحت صادرات المملكة من المنتجات الزراعية المصنعة معفاة من كل الرسوم الجمركية عند تصديرها إلى سوق الاتحاد، باستثناء ثلاثة منتجات زراعية مصنعة فقط سيستمر العمل بالتعرفة المطبقة عليها في الاتحاد الأوروبي، وهي المصنوعات السكرية بما فيها الشوكولاته البيضاء التي لا تحتوي على الكاكاو، ومحضَّرات الشوكولاته، ومنتجات البسكويت العادي غير المحلى أو الويفر.

وتم الاتفاق على تفكيك التعرفة الجمركية على مستوردات الأردن من المنتجات الزراعية والزراعية المصنعة تدريجياً خلال فترة انتقالية تصل إلى ثماني سنوات (2006-2013) مع الاحتفاظ بقائمة »سلبية« للمنتجات التي لن يشملها التفكيك الجمركي، وتضم اللحوم والدواجن بما فيها المجمدة والمقطعة والمحضرة، وزيت الزيتون المكرر، والسكر المكرر، والتبغ الخام، والمشروبات الكحولية بجميع أنواعها، والسجائر والتبغ بكل أنواعه.

عمان ـــ عصام المجالي