النجمة الأميركية المعروفة شارون ستون، استهواها أداء دور داعية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ليس من خلال شاشة هوليوود، وإنما على الطبيعة وبالتحديد على أرض الواقع، أي موطن الصراع في الشرق الأوسط. فقد زارت شارون إسرائيل وتلقت دعوى خاصة من مركز بيريز للسلام في منطقة يافا، حيث نظم احتفال هناك شارك فيه الأطفال الفلسطينيون والإسرائيليون.
ولإضفاء جو من البهجة والألفة على الاحتفال، استعرضت شارون التي تعشق الرياضة والرشاقة، مهارتها الكروية بين الصغار الذين ظهرت أمامهم بالفعل كداعية سلام، وليس كممثلة إغراء كما اعتاد الكبار أن يروها على الشاشة.
وصرحت شارون قبل لقائها شيمون بيريز أنها تأمل في أن تتمكن من المشاركة في تعزيز فرص السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وحسب البرنامج المقرر للزيارة التي تستمر خمسة أيام، تشارك النجمة في «مهرجان المرأة» في مسرح هولون قرب تل أبيب، تدير فيه نقاشا بعنوان «النساء يقدن التغيير» وآخر حول «النساء والاقتصاد في إسرائيل».
وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وبمناسبة عيد ميلاها الثامن والأربعين، سيعود لشارون ستون أن تعطي لقب «الرجل الأكثر إثارة» لواحد من اثنين من مخضرمي الصحافة الإسرائيلية، هما يارون لندن وموتي كيرشنباوم.
( وكالات )
