تمثل هيئة تنظيم الاتصالات دولة الإمارات خلال مشاركتها في »المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات«، الذي تنعقد فعالياته خلال الفترة بين 7 و15 مارس الجاري في الدوحة. ويعد هذا التمثيل الأول من نوعه منذ انشاء الهيئة، وينساق تحت الدور الطبيعي للهيئة في تمثيل الدولة في المحافل الدولية والأحداث المتعلقة بقطاع الاتصالات.

ويستقطب هذا الحدث مشاركة واسعة لأكثر من 1000 مؤسسة حكومية وخاصة وإقليمية وعالمية. وتشارك لأول مرة شركة الثريا للاتصالات الفضائية والتي تتخذ من الإمارات مقرا لها كشركة عضو مشارك للقطاع ، الأمر الذي يعد حدثا ايجابيا لقطاع الاتصالات بالدولة.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على أولويات التنمية في قطاع الاتصالات لمعالجة الفجوة الرقمية الناتجة عن التوسع السريع غير المنتظم في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، ما ساهم في توسيع الهوة المعلوماتية بين العاملين في القطاع التقني .

وباقي شرائح المجتمع ممن لا تتطلب حياتهم اليومية التعامل مع التكنولوجيا. كما يطمح المنظمون إلى تعزيز التعاون والتنسيق الدولي بما يتيح دعم جهود مؤسسات الاتصالات في تطوير المجتمعات.

وقال محمد ناصر الغانم، مدير عام »هيئة تنظيم الاتصالات«: يمثل المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات »منصة مثالية لنا لتسليط الضوء على مجموعة من الموضوعات الاجتماعية المتعلقة بتطوير قطاع الاتصالات إلى جانب الاطلاع على أحدث المبادرات التقنية-الاجتماعية. ولعبت الهيئة، بالتنسيق مع عدة دول عربية، دوراً فعالاً في تطوير مفهوم المؤتمر عبر مشاركتها في وضع استراتيجياته والتخطيط له«.

وأضاف الغانم: »تعتبر الإمارات من أهم وأسرع الأسواق تطوراً بالنسبة لشركات الاتصالات، حيث نسعى إلى لعب دور تنموي رائد على الصعيدين العالمي والإقليمي في هذا المجال. وسيساهم تمثيل الهيئة لقطاع الاتصالات الإماراتي خلال فعاليات هذا الحدث الدولي خطوة مهمة لتعزيز مكانتنا العالمية«.

وتشكل حلول الاتصالات النقالة ضرورة أساسية ضمن مختلف قطاعات الأعمال. وفي هذا الإطار، تعتبر دولة الإمارات مركزاً إقليمياً للاتصالات يتميز ببنية تحتية ذات مواصفات عالمية. وتتزايد باطراد أهمية هذا القطاع في تحقيق رؤية الدولة الرامية للوصول إلى اقتصاد متكامل معتمد على المعرفة.