قالت الشركة السعودية للاتصالات أمس الأربعاء إنها لم تعد مهتمة بشراء حصة 35 في المئة من أسهم شركة الاتصالات التونسية مما يجعلها ثالث شركة تنسحب من أهم عملية خصخصة تونسية.

وأضافت في بيان انها راجعت كل فرص الاستثمار الأجنبي المتاحة بناء على العائد على الاستثمار الأجنبي مقارنة بالاستثمار المحلي وقررت عدم المضي في متابعة فرصة الاستثمار في الشركة التونسية.

وكان من المتوقع أن تبلغ حصيلة الحكومة من عملية الخصخصة الجزئية لأكبر شركة اتصالات تونسية والأكثر ربحية نحو 1.7 مليار دولار.

واجتذب طرح الحصة للبيع في بادئ الأمر اهتمام العديد من شركات الاتصالات في أوروبا والشرق الأوسط. وكانت شركات فيفندي يونيفرسال الفرنسية وفرانس تليكوم واتصالات الإماراتية من بين الشركات التي تأهلت لتقديم عروض لشراء الحصة.

وانسحبت تليفونيكا الاسبانية وبويج تليكوم الفرنسية من قائمة المتقدمين في حين قالت فيفندي وفرانس تليكوم انهما مازالتا مهتمتين بمتابعة الصفقة.

وكانت الحكومة التونسية تأمل في بادئ الأمر في إبرام الصفقة بحلول 13 ديسمبر الماضي لكنها أرجأت مرارا الموعد النهائي لتقديم العروض. ويتوقع المتقدمون بعروض الآن أن يتم اختيار الفائز بالصفقة في ابريل المقبل.

وقالت السعودية للاتصالات انها مازالت تبحث عن فرص استثمارية أخرى في إشارة فيما يبدو إلى اهتمامها بطرح ترخيص ثالث لشبكة للهاتف المحمول في مصر. (رويترز)