قال أحمد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة «بنك الإمارات» الدولي ورئيس اللجنة العليا لبرنامج «الطموح على هامش افتتاحه مطعمي «بيت الوكيل» و«كوالا للوجبات البحرية السريعة»، المُمولين من البرنامج ، إن رسالتنا تهدف إلى مساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم القطاع الخاص، وحققنا نجاحات مثمرة من خلال تمويل مشاريع المواطنين والمواطنات في بداية أعمالهم التجارية.

وأضاف الطاير أن برنامج «الطموح» يشهد إطلاق مشاريع متنوعة، ويلقى اهتماما كبيراً من قبل المواطنين والمواطنات الراغبين بدخول قطاع العمل من خلال مشاريع صغيرة ومتوسطة يكتسبون من خلالها تجربة تتوسع من بعدها أعمالهم ويصبحون رجال وسيدات أعمال المستقبل.

وأكد الطاير أن دعم «بنك الإمارات» وتضافر جهود دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة دبي تساعد جميعها في إعطاء الدفعة لهذه المشاريع، من خلال التسهيلات المقدمة والإعفاءات من الرسوم أو عبر الترويج لمشاريعهم.

وقال ان التجارب الواعدة بالنسبة للأخوات والإخوة المواطنيين الذين دخلوا في قطاع الأعمال من خلال برنامج «الطموح» خطوا خطوات على طريق النجاح، وهذا ما يعزز رسالة البنك في الجانب الاجتماعي.

وأشار الطاير إلى أهمية المبادرات التي يطلقها أصحاب المشاريع والتي يقتنعون بها، ويتحمسون لها بما يشكل دافعاً أكبر لهم لتحقيق النجاح، بمواكبة البرنامج الذي يساعد في دراسات الجدوى في حال كانت غير مكتملة، ومن خلال تقديم التمويلات لمدة ثلاث سنوات، وإمكانية سدادها على فترات طويلة.

تمكن أصحاب المشاريع من الانطلاق، في وقت تنكفئ فيه معظم مؤسسات التمويل عن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في بداياتها، لأنهم يتعبرونها على مستوى عالٍ من المخاطرة ونوه بالمشروعين الجديدين.

وقال: «أن قطاع الوجبات السريعة كان حكرا على غير المواطنين، وبجهود اخواتنا وإخواننا من المواطنيين لدخول هذا القطاع بدأت تنقلب المعادلة».

وصرح بأن برنامج الطموح يسعى في المرحلة المقبلة إلى دراسة القطاعات المختلفة المتواجدة في السوق الاقتصادية ، ومحاولة استغلال الطفرة الاقتصادية التي تشهدها إمارة دبي بصفة خاصة ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة وعمل مسح شامل للإمارات التي يعمل بها البرنامج كإمارة الشارقة والفجيرة التي سيتم افتتاح البرنامج بها قريبا .

وتحديد احتياجات السوق إلى القطاعات التي تفتقر إلى توطين باعتبار أن أحد أهداف برنامج الطموح هو تمويل المشاريع الوطنية وإدخال صغار المستثمرين المواطنين في العمل الحر وتشجيعهم على المشاركة في التنمية الاقتصادية مما يعود بالفائدة على الشباب المواطنين ومن ثم دولة الإمارات ككل.

كما صرح معالي أحمد حميد الطاير بأنه جار عمل خطة تعاون مشتركة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة والفجيرة هدفها الأساسي هو تدريب المواطنين وتأهيلهم من خلال الندوات وورش العمل الخاصة بإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة. مشيراً إلى أن نسبة المشاريع في قطاع الخدمات بلغت 69% مقارنة بـ 56% عام 2004.

وقالت سعاد عبد الله سالم، مديرة مشروع «كوالا للوجبات السريعة» ل«البيان» إن فكرة مشروعها جاءت كبداية لاكتساب الخبرة في قطاع التجارة. وقالت سالم أنها المواطنة الأولى التي تستثمر في مثل هذا المشروع، الثاني من نوعه في الدولة.

وشكت سالم من أن جميع المراكز التجارية رفضت استقبال مشروعها رغم دعم مشروع «الطموح» له، على أساس أنها جديدة في مجال «البيزنيس»، مشيرة إلى أن أحداً لم يمنحها الفرصة إلى أن رحب بها «ماجد الغرير» في مركز «الريف».

وتعليقاً على كلامها علقت مريم حسين البلوشي، مديرة التأجير في المركز على جهوزية مركز الريف لاستقبال كل مشاريع برامج «الطموح» المستقبلية. أما أحمد محمد الرفيع، مدير مشروع مطعم «بيت الوكيل»، أخو صاحب المشروع إدريس الرفيع، فقال إن «بيت الوكيل» هو أول مشروع سياحي يموله برنامج «الطموح».

وقال إنه إختار المكان كونه أحد البيوت الأثرية ومعلماً من المعالم التجارية في البلد، الذي بنته شركة «جراي ماكينزي» في العام 1935، وأمر سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالمحافظة عليه وإعادة ترميمه.

وأضاف إن إدارة المشروع قررت تهيئة المكان وافتتاحه لتقديم المأكولات العربية والبحرية في مكان عريق له ملامح تاريخية تراثية، وتقديم خدمات مضافة للسائحين تتضمن حزمة كاملة «باكيج» من الخدمات، منها تنظيم رحلات بحرية ورحلات لصيد السمك وغيرها.

وبلغ رأسمال المشروعين مليون درهم، هما جزء من إجمالي 35 مليون درهم تقريبا تم تمويلها حتى الآن من قبل البرنامج.

دبي ـ ضياء عبد العال: