توقعت صحيفة «الأوبزيرفر» أن تواجه الخطوط الجوية البريطانية هجوماً مركزاً هذا الصيف بينما تستعد اتحادات العمال لاتخاذ موقف بشأن عدد من القضايا أبرزها التغييرات في أنظمة الرواتب التقاعدية لدفع المفاوضات.

وكانت الهيئة المشتركة التي تضم الاتحادات الأربعة والتي تمثل: موظفي الخطوط البريطانية وموظفي هيئة الطيارين، بالإضافة إلى العمال وهيئة النقل العام، وقد اجتمعت لتنسيق ردودها بشأن الإجراءات التي فرضتها الشركة والمتعلقة بأجور أعضاء الاتحادات تلك ومداخيل التقاعد والتي من شأنها الإضرار بهم.

وتسعى الشركة إلى الخروج باقتراحات لمعالجة العجز في أنظمتها التقاعدية والذي يصل إلى 4,1 مليار جنيه إسترليني حيث يعد من أكبر النواقص التي منيت بها أي شركة بريطانية.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة ويلي والش بأن خططه التي سينتهي الإعداد منها مع أواخر الشهر الحالي ستسعى إلى إيجاد حلول جذرية بصورة أو بأخرى لمشاكل الصندوق المالي للشركة ، وهذا يعني تغيير منافع الرواتب النهائية في أنظمة التقاعد الجديدة والتي ترفع من سن التقاعد، ويخفض الفوائد أو الجمع ما بين الأمرين.

لكن جيم ماكاوسلان السكرتير العام لنقابة الموظفين قال إن الوضع ليس بتلك البساطة في شركة الخطوط البريطانية وليس خاصاً بوضع الطيارين فقط وإنما يؤثر على جميع مستخدمي الشركة البريطانية.

وأضاف ان النقابة تستعد للمجابهة أيضاً مع منافس الخطوط البريطانية الأصغر والتي حذرت مؤخرا من الزيادة في عجز الشركة بحوالي 29 مليون جنيه إسترليني فيما لخصت أربعة خيارات مشابهة لتلك التي وضعت في الاعتبار من قبل شركة الخطوط البريطانية.

حيث أن الطيارين والتي ترتفع مداخيلهم إلى أعلى مستوى قريبة من سن تقاعدهم (55 عاماً) كانوا قد حذروا من القيام بإضراب ضد الخطوط البريطانية، إذا ما نفذت الشركة إجراءاتها القاسية بحقهم .

في حين سيكون هؤلاء مدعومين من قبل النقابات والتي تضم حوالي 4000 آلاف عضو من بين طاقم الخطوط البريطانية، إضافة إلى موظفي الطاقم الأرضي والمحطات.في حين قال مصدر كبير: نحن نفهم الموقع ونسعى للإبقاء على التضامن مع أعضاء مدرج الطيران.

فيما ذكر إيد بليست السكرتير الإقليمي للهيئة: لدينا 500,5 عضو في مخطط الإعفاءات، فإذا ما كان نظام التقاعد لدينا يتعرض للهجوم فسنتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالح أعضائنا، مضيفا نحن نتوقع صفقة دفع أعلى بكثير من مستويات التضخم.

ترجمة: كفاية أولير