أعلنت جمبو للإلكترونيات، الشركة الرائدة في الشرق الأوسط في مجال تجارة الإلكترونيات وتقنية المعلومات عن وضع سلسلة من الخطط للقيام بمبادرات فريدة تتوافق مع مكانتها الرائدة في السوق المحلية، وذلك بالتزامن مع تحقيقها نتائج مالية باهرة خلال العام 2005.

وببلوغها عامها الحادي والثلاثين على تواجدها في دولة الإمارات، كشفت جمبو للإلكترونيات عن سعيها لتعزيز سياسة التوطين التي انطلقت مؤخراً، إلى جانب الحرص الدائم على توفير أحدث التقنيات وأرقى مستوى من خدمات ما بعد البيع.

وفي سياق الإعلان عن الخطط المستقبلية، أوضح أرفيند ناير رئيس العمليات في جمبو للإلكترونيات أن «العام 2005 شهد الكثير من النجاحات بالنسبة لجمبو، ولا سيما على الصعيد المالي حيث تظهر النتائج نمواً ملحوظاً يواكب النمو السريع للسوق المحلية والإقليمية».

وقال: «تشير التوقعات حول الأسواق الإقليمية إلى نسب نمو مرتفعة خلال المرحلة المقبلة يرافقها ارتفاع في معدلات الدخل الفردي وطفرة سياحية غير مسبوقة.

وفي ضوء هذه العوامل، قررت جمبو للإلكترونيات تعزيز حضورها وتوسيع حجم تواجدها في أسواق عمان والبحرين والكويت وعدد من الأسواق الإفريقية مثل السودان خلال الأشهر القليلة المقبلة».

ويتوقع أن يشهد برنامج التوطين لدى جمبو نشاطاً بارزاً في المستقبل، وذلك ضمن رؤيتها العامة إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية تجاه المجتمع والالتزام بالمساهمة في حركة التطور داخل الإمارات. ولهذه الغاية عقدت جمبو للإلكترونيات شراكة مع الحكومة لضمان تمثيل مميز للقوى العاملة المحلية في مختلف تدرجات ومواقع المسؤولية داخل الشركة.

ولفت ناير إلى أن الهدف من هذه الحملة هو «إيجاد فرص استراتيجية لتطوير مهارات اليد العاملة الإماراتية وتشجيع المواهب المحلية.

دبي ـ «البيان»: